ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Channel created
فوضوية هي حياتي , وقلبي يحب الهدوء,,فتباً.!
بما إن وجودي من عدمه لا يشكل فارق سوى إن رقماً من ال7 مليار سيهبط ليولد شخص ويحل محله ,فأهلاً بالإنتحار..!
أيتها النفس المطمئنة,إياكِ الوقوع في الحب وستبقين راضية مرضية...!
#ل_كعكي 🖤
أنا هنا لماذا لا تلتفت إلي؟
-أينك فأنا لا أراك,,؟
ماذا بك ها أنا ذا بالقرب منك ؟؟
-كل ما أراه إسوداد وصوتك,,!
أوه تباً ,لقد اصبحت غير مرئي سوى كتله من الضلام..
القناة لا لشيء سوى لإيصال شيء بداخلي,,دوما مايقوم ذلك الشيء بممارسة الجنس مع عقلي لينجب افكار بائسه,وقد اخبرني ذلك الشيء بإنه سيفارقني ضلامه الذي خيم داخلي منذ 18 عشر عام عندما أقوم بتوضيح صورته وغايته للبشر,,لذلك عزيزي إن كنت تود المغادره فسأساعدك في ذلك , وإن اردت البقاء فعليك تحمل اليأس المنبعث من ذلك الشيء ولكن أعدك بإنك ستكون أقوى في النهايه,,
ذكرى -End pinned «القناة لا لشيء سوى لإيصال شيء بداخلي,,دوما مايقوم ذلك الشيء بممارسة الجنس مع عقلي لينجب افكار بائسه,وقد اخبرني ذلك الشيء بإنه سيفارقني ضلامه الذي خيم داخلي منذ 18 عشر عام عندما أقوم بتوضيح صورته وغايته للبشر,,لذلك عزيزي إن كنت تود المغادره فسأساعدك في ذلك…»
عند الوصول إلى ذروة الإحباط حينها فقط ستجد إن كل ماحولك هو لا شيء و إن الموت هو كل شيء..ولكن لن تمت حينها🖤
الكل يتضاعف إلا أنا أتضائل , والدليل عطائي للحياة الذي صار شبه معدوم..
قبل ان تحارب من حولك ,حارب أفكارك المترديه
لم أعد أشتهي الوصول إلى النجاح بقدر شهوتي للوصول إلى...القبر!
حسناً هل تعتقد بإنك لا تتعوض في حياتي؟
جرب وإذهب صدقني سأكون شاكراً لك لإني لا أتوقف على احد ,حتى على نفسي..
لم أعد أمتلك شيء أقاتل من أجله,,فكل شيء قتلته ما إن وصلت إليه.!
-ولم يعد بوسعي إرتكاب المزيد من الجرائم
ذكرى -End
لم أعد أمتلك شيء أقاتل من أجله,,فكل شيء قتلته ما إن وصلت إليه.! -ولم يعد بوسعي إرتكاب المزيد من الجرائم
أحد الأدلة على إن حياتي مختلة و دوائي الوحيد عدد من الناس و تابوت يحمل جسمي البغيض ..
للتو كانت هناك غيمه متثاقله عصرت أوجاعها وتلاشت إلى المجهول,,تمنيت لو كنت قادراً للحذو مثلما فعلت,,وان اعتصر ما بداخلي من بؤس وأفرغه في اكواب السعاده الفارغه ,,وأنتهي...
سأقولها للمرة الألف وسأعتبرها المرة الأولى كالعادة..لا تجعلني اصل الى مرحلة الضجر من محادثتك فمشاعري ليست مؤقته بقدر ما هي إستبداديه...