أنت تفهم الحياة بنضجٍ مُفرِط،حيثُ تتخلى عن جميع الأماكن التي تُشعرك بلا إنتمائِك حتى لو كانت قابعة في قلبك'
لا تعيد المحاولة مع شي معين، جرب الاحلام ،الاشياء،المغامرات ،لمرة وحده، راح تنجح بتجارب وتفشل بتجارب،التجارب الي تفشل بيهه لا تحاول النجاح وياهه من جديد،أمضي بتجربة جديدة، الحياة مو مسيرة مخلدة،حتى توگف يم تجربة معينة وتحاول وياهه بأكثر من طريقة، الحياة زمن محدد مكتوب الك،فحاول تستجمع بيه أكبر كمية من التجارب، التجارب الي تنجحك حتحسسك بروعة الأيام واللحظات الحلوة والمتعبه الي عشتهه بهالتجربة،والتجربة الفاشلة راح تذكرك بمرارة الفشل،بالاخير لازم تطلع بنجاح وفشل،انت مو إله حته كلشي يتحقق ويرضخ الك،و ولا مخلد حته تعيد المحاولات مع تجربة وحدة، هنا مو رسالة حته توقف السعي لأحلامك،هنا رسالة حته تسعي وتتقبل نتيجته بأي صورة تكون وتمضي بتجربة جديدة،لا توگف يم عثره،ولا ترجع لبداية الطريق،ولا تعقد حياتك،الاشياء الي ماتحبها لا تمارسها،الاماكن الي ماتنتمي الهه غادرها،الاشخاص الي ماتطيقهم اتركهم، عيش بعفوية وتحت اطار ارادتك،اذا اصبحت غني او فقير ،عظيم او فاشل فأنت من تراب ومرجعك للتراب،فـ
-عيشها بعفوية
-عيشها بعفوية
ليش دائمًا نتعجب بأشياء يسوونه الغرب،كالحب مثلًا،الإنتماء، النجاح،
خل نحجي بالمكشوف شوي،
بالغرب ،الإنسان منذ طفولتة يعيش في بيئة مختلطة،ويكون متاح اله يمارس شهواتة وهذا من ضمن حقوقة،حتى يصير يمه تشبع،بهاي الحالة تكون افكارة مو شاذة ،ويصير كل الي يحتاجه هو فقط يقدم الحب لشخص واحد،ولإن ماراح تعيقه أصعب مغريات الطريق فهو راح يبدع بالنجاح، سبب فشلنة هو تقاليدنة الرجعية،الي متتوالم وي الحرية العمياء الي نعيش بيهه،اليوم الشاب العربي يصل لما يقارب ال٢٥ عام حتى يكدر يوصل لوظيفة هذا كحد ادنى،ومن بعدهه تكوين نفسه للزواج،بهاي الفترة راح يكون لاهث وراء شهواته،وراح تعيقة ادنى المغريات بحكم ممتعايش وي الأجواء ،أما الشاب الغربي فهو يكبر مع المغريات فتصبح شيء ممل يمه،ولأن يمته ما يحتاج هذا الشي يلگاه فماراح يكون من ضمن اهتمامة،
احنة نتفق بإن بعض أفكارهم هي محرمة بديانتنه بس هذا الشي جاي يخلق النجاح،وايضاً نعرف بإن ديانتنه وفرت سبل النجاح بأفكار عظيمه،لكن ماكو دولة تطبق هذا الشي'
خل نحجي بالمكشوف شوي،
بالغرب ،الإنسان منذ طفولتة يعيش في بيئة مختلطة،ويكون متاح اله يمارس شهواتة وهذا من ضمن حقوقة،حتى يصير يمه تشبع،بهاي الحالة تكون افكارة مو شاذة ،ويصير كل الي يحتاجه هو فقط يقدم الحب لشخص واحد،ولإن ماراح تعيقه أصعب مغريات الطريق فهو راح يبدع بالنجاح، سبب فشلنة هو تقاليدنة الرجعية،الي متتوالم وي الحرية العمياء الي نعيش بيهه،اليوم الشاب العربي يصل لما يقارب ال٢٥ عام حتى يكدر يوصل لوظيفة هذا كحد ادنى،ومن بعدهه تكوين نفسه للزواج،بهاي الفترة راح يكون لاهث وراء شهواته،وراح تعيقة ادنى المغريات بحكم ممتعايش وي الأجواء ،أما الشاب الغربي فهو يكبر مع المغريات فتصبح شيء ممل يمه،ولأن يمته ما يحتاج هذا الشي يلگاه فماراح يكون من ضمن اهتمامة،
احنة نتفق بإن بعض أفكارهم هي محرمة بديانتنه بس هذا الشي جاي يخلق النجاح،وايضاً نعرف بإن ديانتنه وفرت سبل النجاح بأفكار عظيمه،لكن ماكو دولة تطبق هذا الشي'
Forwarded from Deleted Account
واللهي كلامك صحيح
ليش كتلك اخذكم للخارج لعد😹😹
انتظروا فد خمس سنين سته
ليش كتلك اخذكم للخارج لعد😹😹
انتظروا فد خمس سنين سته
Deleted Account
واللهي كلامك صحيح ليش كتلك اخذكم للخارج لعد😹😹 انتظروا فد خمس سنين سته
يحضي الا احنه ميتين😹😹
ذكرى -End
https://youtu.be/BraoamA1naQ
النبي (ص) بكى على خديجة،
ابو العاص بكى على زينب ومات بعدها بعام،
كان حبهم مكشوفًا ،ولم يخبأوه عن الناس،
الدين لا يمنعك من الحب،والحب لا يمنع الدين،وفي الإثنين رسالة الى الوفاء،
ابو العاص بكى على زينب ومات بعدها بعام،
كان حبهم مكشوفًا ،ولم يخبأوه عن الناس،
الدين لا يمنعك من الحب،والحب لا يمنع الدين،وفي الإثنين رسالة الى الوفاء،
قولوا للرحيل من بعده عِشنا
وما عاد يؤذينا في الوجودِ رحيلا
من طاب له البقاء لهُ صُنّا
ومن لم يطب يرحل، نَخلُق بديلا
لم نعش يوماً لِنُرضي شامتٍ
ولم يبدر مِنا زيفٌ وتأويلا
عشنا حتى نرضي قرارة نفسِنا
القول لا يُحرف ونخرجهُ أصيلا
من أراد الوصول نحنُ لهُ أهلٌ
ومن يصل لا يذكر كيف السبيلا
نرتدي سبل الحقيقة دائماً
حتى لو للواقعِ الكِذبُ خليلا
وما عاد يؤذينا في الوجودِ رحيلا
من طاب له البقاء لهُ صُنّا
ومن لم يطب يرحل، نَخلُق بديلا
لم نعش يوماً لِنُرضي شامتٍ
ولم يبدر مِنا زيفٌ وتأويلا
عشنا حتى نرضي قرارة نفسِنا
القول لا يُحرف ونخرجهُ أصيلا
من أراد الوصول نحنُ لهُ أهلٌ
ومن يصل لا يذكر كيف السبيلا
نرتدي سبل الحقيقة دائماً
حتى لو للواقعِ الكِذبُ خليلا