ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
لميعة عباس تكول
حدودي الكون حين أُحب)،
مساكين عشاق بلدي ،حدودهم التقاليد '
أنا أعتذر منك،
لقد بدوت سيءً مؤخراً
ربما أنا لستُ ذلك الذي تعرفهُ
أنا أعتذرُ مِنك
الآن تنصبُ محاولاتي في أن أكون أنا لا أنت
،إعذُرني'
تشبهين نصاً عظيماً لامِس قلوب الناس،وأنا أشبهُ خيبة كاتِبه حينما كتبه'
قولوا للكاتب حينما يكتب نص ما،
سلِمت أوجاعك أو أحاسيسك أو تجاربك أو مشاعرك أو حتى سلمت دموعك،صدقوني أناملهُ لم تكتب شيءً'
لم يكن يوماً غابِر،فقط كان يوماً ممتلئ بعبوسِ وجهها'
‏كلنا آسفون، على اللحظات الثمينة
التي أوليناها للأشخاص الخطأ.
كانت كلما ضحِكت أغلقُ عيناي لإستيعابِ كمية الحياة المُفرِطة التي تصدُر مِن ترانيمها'
كُنت أتحسس من الأشياء الصغيرة،بينما أكبرُ الأشياء أُقابلها ببرود،دوماً لا أنصدم بالأحداث الهائلة،حينما يخبروني بإن أحدهم قد مات،أو صديق قد إغتابك أو حتى حبيبة خانتك،لكن كانت تقوم قيامتي من الداخل إذا قوبِلت ببرود أو ببلاهة أو تعمد أحدهم تكرار الكلمات التي تُغيضُني'
يرتاك على كتفي حزنٌ كبير أثقلتهُ نفسُه'
ثُمة زوارق تتجه بك نحو جزر لا تُحِبُها ،لكِنها تُنقِذك'
لم أُقابل الصدمات بالكلاسيكية المُعتادة،حيثُ وفي جميع التجارب المُرهِقة لم تطأ شفتاي سيگارة ولم انطوي في ردهة الإنتحار،أذكُر حينما كان الحُزن يتغلل إلى دواخلي كُنت ألجأُ للنوم ومن ثم أستيقظ بعدما أفرغ كُل ما بحوزتي من دموع'
Forwarded from مُـنذ ١٤٢١ (فِــكتــوريـــ💛ـا)
على العكس تماماً
لم تذرف عيناي ولا حتى دمعه واحده🐸

انام وارجع انام واضل ناييييم
اهمشي النوم😹
چنت احچي كلشي بس مادريت
-كلبك حچي النظرات يجهلها
واحنه شفايف عتيجه
ضحكتها هشه وتاخه
Forwarded from K.A.H.S.M
يصفعونكِ في البيت فأسقط ، بدلا عنكِ ، في الشارع

-عبدالعظيم فنجان ♥️
كانت مُغرية جِداً لدرجة كانت كُلما حَلِمت ،حققها الحُلم'
إنها مرحلة مُنكِدة جداً ،تشبهُ إلى حدٍ كبير ،إمرأة تندبُ على حضِها بإستمرار'
مِن زيف العلاقات،يخرجُ الصادِقون أشلاء'
كان كُلما طرح سؤالاً أجابتهُ الحياة بتجربة،حتى سئل نفسهُ ذات يوم،ما مصير الإنسان حينما يعرُف كُل شيء؟
ففارقتهُ الحياة،وتلقى جوابُه'
Forwarded from Isolation
كيف تتجاوزين أحدهم في شهر ونصف | كاترين هانكوك

"الأسبوع الأول: طهري جسدك من لمسته. اغمري نفسك بماء الدش الساخن، اختنقي بالبخار المتصاعد من لحمك الأحمر المبتل، افركي جلدك بعنف حتى تزيلي آخر خلية ربما يكون قد لمسها بأصابعه.

الأسبوع الثاني: خذي معطفه وغطسيه في البنزين، عند منتصف الليل أشعلي فيه النيران. دعي الدخان يدور في رئتيك، شهيق، زفير، رائحته تغادرك. اتركي البقايا المحترقة عند عتبة منزله.

الأسبوع الثالث: اثملي، أغلقي هاتفك، هكذا لن تتمكني من مهاتفته. اتركيه في الغرفة الأخرى. تابعي البرامج الكوميدية والمسلسلات حتى الرابعة فجرًا، اضحكي وابكي إلى أن تتقيئي، لن يكون بسببه.

الأسبوع الرابع: ضمي السلسلة التي أهداها لك إلى صدرك. اعلمي، يمكنك تذكر الأمور الطيبة طالما أنك لن تنسين السيئ منها. حطمي القفل بشاكوش ثم أعيديها إلى علبتها المخملية.

الأسبوع الخامس: اشتري لنفسك فستانًا جديدًا. ارتديه وهاتفي الشاب الذي يطاردك منذ المدرسة الابتدائية، اطلبي منه الخروج، سيقبل. اصحبيه للعشاء، امسكي يده، لكن لا تقبليه. تأقلمي، تأقلمي على مهل وبحرص.

الأسبوع السادس: اطلبيه، عندما يرد، اسأليه عن حاله. عندما يقول إنه بخير، قولي له إنك سعيدة. عندما يسألك عن السبب، قولي إنك كنت تطمئنين عليه فحسب وأغلقي الهاتف دون كلمة وداع. سيعاود الاتصال بكِ تلك الليلة، والليلة التي تليها، والتالية، والتالية. لكنه خسرك بالفعل، وأنت بخير".