كنت مهتما كثيراً بوحدتي، حتى إني أذكر ذات لحظة قد تكورت عليها خوفاً من أن يشاركني طيفٌ بها!
لقد افترقنا في الليل، ومن ذلك الوقت وانا اقفزُ ما بين لليلٌ وآخر، باحثاً عن بقايا اثارك المتعلقه في ذاكرة تأريخ!
سورة الكهف بصوت عامر الكاظمي
hussein aliraqi
@YTAudioBot - 30:09, 21.04 MB
ذكرى -End
hussein aliraqi – سورة الكهف بصوت عامر الكاظمي
- ممـكن اعـادة توجيـه ؟🖤
في فينةٍ ما ،تنهمر عليك المشاعر جميعاً ،تضطرب بداخلك الطقوس،ترتعش وتشعر بخوفٍ شديد،تهرع اصوات الافكار المدويه وتنتشر بداخلك الضوضاء،تشعر بإنك تحتاج لإن تصرخ او تتقيأ انكساراتك لكن تتيقن بإنهُ من المعيب ان تصرخ في هذا العمر ومن ثم تلجأ الى فراشك متلبداً بين احضان غطاء ومتكوراً على نفسك وتبكي بصمت حتى تجف روحك وتغمى في نومٍ بعيد
لا يحتاج ان نسمي المرأة المكتمله رجلاً،الرجل ليس اعلى مقاماً منها،هو فقط يتخلى عن عاطفته حينما يتوجب الامر،!
لا يضنيني كل ذلك،المسافة،الطائفة،الطبقية،المخاوف،والافكار ولا الاقدار أنا مرتاح جداً طالما أيقن بإن قلبكِ ينطق بإسمي وروحي غائصه في هواكِ،
لقد خلق الله الأنوف للتنفس والشم،ولم يخلقها لكي تُدس في حياة الناس،
في كل يوم أشتد قرفاً من ذكورية مجتمعي،من بشاعة الافكار وتعجرف التهم،ومن غرابة التناقضات،من محبتهم لفتيات المجتمع الغربي،وتكالبهم عليهنّ ووصفهن بالأنسانية والجمال وحفاوة الصدر وحينما تجرب فتاة من مجتمعهم تطبيق ذلك تُنعت بالعاهرة!
ما يخيفني حقاً هو مدى تشبثنا ببعض،حبنا اللامتناهي،امتلاؤنا بالعشق،تخيفني الكُثرة كثيراً،وهذا ما يفسر قلة حيلتي وامتطائي صهوة الانسحاب دوماً.
ذكرى -End
تجرحني واشوفك بس ابريك واكلك استغل جروحي غشمه!! -المالكي
وحقك ما استاهل روحتك هاي ..
وموش انه التخلي بكلبه لجمة ..
وموش انه التخلي بكلبه لجمة ..