ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
انا اخشى من ان يأتي الصباح ويكون الجو بارد لدرجة لا اثر لخطى احضانك!
لاشيء مجرد فراغ يتمدد في نوم عميق وجسد غارق بالوحده-
لما نكره الكذب؟ ما الضير لو كذب الانسان على نفسه وقال بإن غدا اجمل وبإن ولا بد ان تشرق الشمس مجددا؟
نحن السمر، قد احترقنا جيدا وتحمصنا بصوره وافيه من الوجع،
لقد احببتك وتخليت عن كل شيء، تخليت كما لو إنني الروح التي تنبذ الجسد من اجل السماء!
لا تحزنني فكرة كوني كبرت، ما يحزنني هو إني ارى ذلك في عينى والدتي"
أشعر مؤخرا، بإنني أتعاقب نيابه عن كل ذنوب البشر"
ستكون نهايتك بارده ياعزيزي، لن تموت كعظيم ولن تخلد في ذاكرة التأريخ، ستموت بنوبه فكريه ووحدها خيبتك ستتذكرك-
أشعر بإنني سأنفجر من فرط التفكير.
من سيهتم بكل ذلك؟
من سيفهم كل ذلك؟
من سيرضى بكل ذلك؟
من سيتقبل افكار بائسه وجسد هزيل في مقتبل العمر ويشيخ وجعا؟"
في نهاية المطاف سيبقى معك فراغك فقط وكميه هائله من الوعود لتملأه!
الحياة جميله لا ينقصها سوى بضعة تعديلات وحياة-:
وحيد في ظل لليل مجحف جدا"
الوداع مجددا، 🚶‍♂
لقد كنتِ أشبه برسالة أمل لسجين كان موعد اعدامه بؤساً بعد فينة خيبات!
لقد اخترقت سرعت الضوء في المرور خلالي كل مساء
كل طائره تقل عاشق تحمل تذكرتين للسفر!
لقد غادرتك تاركاً حلماً وبضعة دموع وبقايا قلب ينزف؛ وانتصرت باللاشيء الذي يدل علي!
حيث اللاشيء ستجد الكثير من الأحلام والوعود الوحيده التي ارتمت في طيّ النسيان!
ستكبر ذات يوم، ستنحت التجارب من وجهك نقوشاً، سيفارقك شبابك ويهرع البياض راكضاً في رأسك وكأنه يعوضك الليالي السوداء التي عشتها وحدك؛ ستطيل النظر في سيدي حياتك الخاوي من الانجازات؛ ستلاحقك الندامات وكأنها لعنة حيواتك المريرة، سيتبقى لديك بضعة من الأهل وعدد ضئيل من الصحبان؛ ستتسائل فيما حققت في رحلتك البعيدة وستتكفل الخيبة بإجابتك؛ ستكون قد كونت أسرتك الخاصه ووصلت لمرحلة هادئة من الاستقرار حتى تتهيأ لرحلتك الأخيرة؛ ستلقي جميع تلك النصائح التي لم تتقبلها في شبابك؛ وستطرح كل تلك الأفكار التي تزعجك الآن؛ ستفهم سر الحياة الهزيل وتبكي فيما اسرفت من أعمال سيئة لا تستحقها رحله كتلك التي تنتمي لها؛ ستفهم سر التجارب وتتفتت أمامك الالغاز، سيكون كل شيء واضح؛ لكن كان قد فات الأوان وتلاشت قواك وما من قدره للمضي من جديد؛ ستحاول جاهداً تكفير ذنوبك التي انغرست في جوف كتابك، سيتلاشى أصدقائك خلف سراب الوعود الضائعة وتختفي معشوقاتك بين سطور الماضي اللعين، ستتحدث لأحفادك عن حياتك وكأنك بطل مغوار بينما حياتك لا تحتوي على أكثر من ليل و دمعة وبضعة عشرات من العهر، ستكون بجانبك امرأة ربما ليست تلك التي بنيت معها أحلامك وسيكون لديك اولاد بغير تلك الأسماء التي اتفقتوا عليها مع حبيبتك، سيكون كل شيء محبط للآمال إلا إنك قد إعتدت المسير واللهث وراء ترانيم الأحزان ومعزوفات الايام الجافه، ستكبر ويصبح كل همك هو أن تغادر المحطه بهدوء لتستقر في بيتك المجهول ضمن رقعه بائسه لتتلقى استحقاقك الاخير ذارفاً جميع الأعمال على شكل عقوبات كما كنت تذرف الدموع سابقاً...
لقد لاكتني الحياة جيداً ولم يتبقى سوى ابتلاعي...