عندما تكون غريق الموت ,فأنت لا تحتاج الى يد للإنقاذ بقدر حاجتك لرسالة تحييك من جديد..!
ذكرى -End
أنتي شرارة يومي ,ناري, أنتي حياةٌ بها كمالي ,,,💔🚶🏻
أوليس شوقي يزيدني ناراً,,,أوليس حبي بنهم كِفاية؟
-الرسالة تحمل نفس المعنى ,,
-الرسالة تحمل نفس المعنى ,,
كنت سأنهار ,رسالتكِ من أنقذتني:
11:59 تك تك تك تك 12:00 ضرب صوت الساعة البغيض مسمعي,ليعلن حلول منتصف الليل,,الاجواء من حولي معتمه ,ضوء القمر وحدة من ينفذ كخيط رفيع من النافذة الى غرفتي ,أفكر بالموت أو إن الموت هو من بات يفكر فيّ,لا أدري لربما حاجتي للقبر هي سبب ذلك التفكير,أبحث عن بقايا أمل من بين حطامي ,لكن لا أجد الأمل المنشود,فكل ما أعرفه إن أملي بات صريعاً تحت أنقاض قلبي,ايأس من ايجاد الأمل فأبحث عن شيء يدعوا للحياة,داخلي,حولي,في خيالي,في أي مكان,شيء يجعلني اتشبث بروحي وعدم تركها تنفذ,لكن لا شيء من ذلك,بل إن كل شيء يزيد معنويات هروبها,! الجأ إلى كل شيء على أن لا الجأ للإنتحار ,لكن كل شيء يجلب الإنتحار إليّ,,أفكر و أفكر و أفكر حتى عجزت عن التفكير,,أقرر الإنتحار,تأتي شفرتان وتمددان بالقرب مني ,وكأنه تشجيع إلهي لأموت منتحراً,تزيد شهوتي للأمر,لكن تأتيني فكرة أخيرة قبل الموت,شيء يمر في أذهان جميع المنتحرين,فكرة تنص على ترك رسالة أخيرة ما قبل الموت,كما يفعل العظماء,أين سأتركها ؟اوه نسيت التواصل الإجتماعي الحل الأكثر شعبية لهكذا سؤال,,أدخل إلى إحدى المواقع ,اكتب في مكان عام رسالة الوداع,رسالة بغيضه تحمل في مقتطفاتها إشمئزازي من الوجود,,قبل الضغط على زر إرسال تصطدم بي رسالة من شخص مجهول,أجيبه مع حفظ الرسالة القديمه لكي أرسلها بعدما يذهب,,
-😒😒
_😒💛
-🙄🖤
_😒💛👌🏻🖤
-🙄
_ماذا في الاعلى؟
-الله
_ضحكة بصمت ,,
.........طال الحديث فأستنتجت إنها هي..فقلت لها,
-كنت سأنهار ,رسالتك من أنقذتني,,شكرا لكِ
_لا داعي للشكر,.,
,,قمت بإختلاق مواضيع,كشف أسرار وثرثرة كثيرة,وجدت نفسي أتشبث بروح رسائلها,أجد هاتفي وكأنه ينبض بيدي,وكأن خطوط القمر المتسربة صارت شمساً ,وكأن الشفرتين تحولن إلى أزهار,ينتهي موضوع وأفتح الف مكانه,,تنتهي قصه واختلق المئات,,أجد قلبي يثرثر بصورة غير مسبقه,,يضحك ويداعب ,,أجد الحياة تمس شغافه,,أجد رسائلها ترفع أنقاض حطامي وتسقي الأمل الذي أجهضته قبل سنين,,تذهب الأفكار السوداويه ويتلاشى اليأس من حولي,تتمدد الحياة في أرجائي ,تعود البسمة تزور شفتاي,يختلف كل شيء ,وكأن الله رضى عني وقرر ان ينتشلني من اللاحياة الى الجنة,,اسأل رسالة فقط,رسالة في عالم وهمي تمدني بهكذا حياة,؟ لكن لماذا الرسائل المرمية في سلة الاهمال ,تلك الرسائل المضجرة والتي أتلافها من الكثير لا تعيد لي الحياة,,.؟يجيبني قلبي بخبث ,ويقول :لإنها منها,,,أتفق مع قلبي ,أجده يترعرع من جديد,,أجده يجبر بسرعه ,ويبدأ بضخ الحياة والحب لا الوجع,أعود وأمسح رسالة الموت السابقه,أحذف فكرة الموت من داخلي,,ابدأ بمداعبة من حولي,وأشعر بوجودي هنا بعدما كنت متيقن في إني من مجرة يملأها البؤس,,انتهت رسائلنا بضحكة ووداع ربما وداع طويل وربما سيكسر بحياة جديدة منها,فأنا وكما تعلمون كدميه فقط ,دمية مهيئة لتكون سعيدة في يد طفلها المحبب,وتعيسه في يد جميع الأطفال الباقين على الرغم من تشابههم,,! ,,,تأكدت من شيء واحد بعد كل ما حدث,تأكدت بإنى سنجبر برسالة ممن نحب,سيأتون ذات يوم ليحيوا ما أماتوه ,وينصفوا حبنا,,تأكدت من ذلك على الرغم من عدم وجود شيء يدل على حبها,,لكن تأكدت !
-تمت,,
#كعكي
11:59 تك تك تك تك 12:00 ضرب صوت الساعة البغيض مسمعي,ليعلن حلول منتصف الليل,,الاجواء من حولي معتمه ,ضوء القمر وحدة من ينفذ كخيط رفيع من النافذة الى غرفتي ,أفكر بالموت أو إن الموت هو من بات يفكر فيّ,لا أدري لربما حاجتي للقبر هي سبب ذلك التفكير,أبحث عن بقايا أمل من بين حطامي ,لكن لا أجد الأمل المنشود,فكل ما أعرفه إن أملي بات صريعاً تحت أنقاض قلبي,ايأس من ايجاد الأمل فأبحث عن شيء يدعوا للحياة,داخلي,حولي,في خيالي,في أي مكان,شيء يجعلني اتشبث بروحي وعدم تركها تنفذ,لكن لا شيء من ذلك,بل إن كل شيء يزيد معنويات هروبها,! الجأ إلى كل شيء على أن لا الجأ للإنتحار ,لكن كل شيء يجلب الإنتحار إليّ,,أفكر و أفكر و أفكر حتى عجزت عن التفكير,,أقرر الإنتحار,تأتي شفرتان وتمددان بالقرب مني ,وكأنه تشجيع إلهي لأموت منتحراً,تزيد شهوتي للأمر,لكن تأتيني فكرة أخيرة قبل الموت,شيء يمر في أذهان جميع المنتحرين,فكرة تنص على ترك رسالة أخيرة ما قبل الموت,كما يفعل العظماء,أين سأتركها ؟اوه نسيت التواصل الإجتماعي الحل الأكثر شعبية لهكذا سؤال,,أدخل إلى إحدى المواقع ,اكتب في مكان عام رسالة الوداع,رسالة بغيضه تحمل في مقتطفاتها إشمئزازي من الوجود,,قبل الضغط على زر إرسال تصطدم بي رسالة من شخص مجهول,أجيبه مع حفظ الرسالة القديمه لكي أرسلها بعدما يذهب,,
-😒😒
_😒💛
-🙄🖤
_😒💛👌🏻🖤
-🙄
_ماذا في الاعلى؟
-الله
_ضحكة بصمت ,,
.........طال الحديث فأستنتجت إنها هي..فقلت لها,
-كنت سأنهار ,رسالتك من أنقذتني,,شكرا لكِ
_لا داعي للشكر,.,
,,قمت بإختلاق مواضيع,كشف أسرار وثرثرة كثيرة,وجدت نفسي أتشبث بروح رسائلها,أجد هاتفي وكأنه ينبض بيدي,وكأن خطوط القمر المتسربة صارت شمساً ,وكأن الشفرتين تحولن إلى أزهار,ينتهي موضوع وأفتح الف مكانه,,تنتهي قصه واختلق المئات,,أجد قلبي يثرثر بصورة غير مسبقه,,يضحك ويداعب ,,أجد الحياة تمس شغافه,,أجد رسائلها ترفع أنقاض حطامي وتسقي الأمل الذي أجهضته قبل سنين,,تذهب الأفكار السوداويه ويتلاشى اليأس من حولي,تتمدد الحياة في أرجائي ,تعود البسمة تزور شفتاي,يختلف كل شيء ,وكأن الله رضى عني وقرر ان ينتشلني من اللاحياة الى الجنة,,اسأل رسالة فقط,رسالة في عالم وهمي تمدني بهكذا حياة,؟ لكن لماذا الرسائل المرمية في سلة الاهمال ,تلك الرسائل المضجرة والتي أتلافها من الكثير لا تعيد لي الحياة,,.؟يجيبني قلبي بخبث ,ويقول :لإنها منها,,,أتفق مع قلبي ,أجده يترعرع من جديد,,أجده يجبر بسرعه ,ويبدأ بضخ الحياة والحب لا الوجع,أعود وأمسح رسالة الموت السابقه,أحذف فكرة الموت من داخلي,,ابدأ بمداعبة من حولي,وأشعر بوجودي هنا بعدما كنت متيقن في إني من مجرة يملأها البؤس,,انتهت رسائلنا بضحكة ووداع ربما وداع طويل وربما سيكسر بحياة جديدة منها,فأنا وكما تعلمون كدميه فقط ,دمية مهيئة لتكون سعيدة في يد طفلها المحبب,وتعيسه في يد جميع الأطفال الباقين على الرغم من تشابههم,,! ,,,تأكدت من شيء واحد بعد كل ما حدث,تأكدت بإنى سنجبر برسالة ممن نحب,سيأتون ذات يوم ليحيوا ما أماتوه ,وينصفوا حبنا,,تأكدت من ذلك على الرغم من عدم وجود شيء يدل على حبها,,لكن تأكدت !
-تمت,,
#كعكي
-فوبيا الأجوبة تطاردني بإستمرار,وكأني سأفقد كل شيء عند قول الحقيقة مهما كانت جيدة!
ذكرى -End
-فوبيا الأجوبة تطاردني بإستمرار,وكأني سأفقد كل شيء عند قول الحقيقة مهما كانت جيدة!
بات قول الحقيقة قاطعاً للعلاقات,,كأن الكذب يمدهم بمورفين اكثر تخديراً...!
ذكركِ الله في القرأن كثيراً ,والدليل انه ذكر جناة عدنٍ بصورة تصفكِ وتقصدكِ وتعنيكِ..وتمجدك!
هدوء,,تجلس في مكان ما,حيث كل ما حولك هادئ,إلا قلبك فهو يمد العالم بالفوضى..💛