ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Forwarded from ذكرى -End (كاف)
كان الأمر وجداني للغايه حينما كان يضحك حتى تدمعت عيناه.!
لكني ادرك الآن إن الموت في إستشهادِ حبٍ أسعدُ بكثير من أن أعيش حياتي مضطرب العاطفة
-أثير عبدالله النشمي.
لطالما ظننت بإن الأمر سينتهي بي برفقة أوراق وقلم!كنت أعتقد بإنني أعرف جيداً ما سأنتهي إليه،وبإن حروفي وحدها من ستحزن عليّ،لكن بعدما جاءت ماعاد الموت يشقيني وما عاد الحرف يغريني وما عدت أفكر فيما وراء الموت والاشياء والكلمات...
_أثير النشمي
Forwarded from Sahb abood (صآحب ۦ،)
الصوت والعيون كثير جداً في آن واحد..
لذلك حينما أسمع صوته أغلق عيني!

- مارينا تسفيتايفا
اود ان اخنقني ،ان انتهي من ذلك البؤس الذي أكنهُ لنفسي
كُنت حقاً أودُ أن أُدخن،أن أُقتلُ رئتاي بجرعة زائدة من النيكوتين،لكنني كُنت أعي جيداً بإن الإسوداد الذي أعيشُ فيه لا تقتلهُ السگائر ولن تحِد من وطأته
أصبحتُ ضالاً يا أبي،أصبحتُ الذي تخافُه..
مشغولين بغيرنه احبابنه
لا تتوانى أبداً،أهرب في أولِ فرصة،ولا تُفكر فيما خلفك
من شدة الحب،
يعقوب شمّ ريح يوسف،
وزليخة شعرت بتمزق قلبها حينما جُلِد يوسف،
ونحن
أما فينا عاشقاً ويوسف؟
عجِبتُ ممن يدعي بإنهُ يفهمني،وأنا مازِلتُ وفي كُلِ مساء أدرسُ ماهيتي،
كُنت لا أشعُر،لكن حينما جائت إنتابتي إحساس غريب،بدأتُ أتحسس قربها وأشمُ ريحها لو أقبلت،بُتّ أستطيع تحديد مسارها وحتى تخمين ما ستقول
يابايعين الهوى عدكم دوى لعلِتي؟
خُلِقت السعادة لِتكون هشّه كما لو إنها قلب والدتي.
وسلاماً على النائمين
السعادة جلية جداً فقط لو يفتح الحزن باب ردهته
من فرط الإحساس أصبح لا يدرك ماهيته .
شكراً ،لكونكِ هُنا...
إستيقظتُ اليوم باكراً،
وأعني بباكراً بإن الشمس مازالت تنتظرني في الخارج،ومن بعد صراع نفسي طويل وجدال فوضوي قررت أن أخرج،أن أواجه الضوء الذي يبث العتمة خارجاً،ولإنني رجل عِتموي لدرجة مُسرِفه،إلا إنني أؤمن بالنور الداخلي،النور الذي تهتدي به بداخل عتمتك،النور المُنبعث من إحتراق التجارب والعابرين والشعور،تشعجت،وإئتديت عِند مقضب الباب،فكرت فيما سيحدث حينما يلتقي الضوء بالنور،خطرت على بالي افكار فضيعة وراودتني مشاعر شنيعة،هل ستطفأ الشمس نوري؟سألت عتمتي بخجل وبثقة متزحزحه،
جعلتني أُفكر بالامر ملياً،هل ستنطفأ عتمتي التي إحترقت من اجلي منذ مده كان الجميع يرشُّ مياه الافعال الخبيثه فوق نقاء ضيائي؟هل سأُضحي بمن ضحى من اجلي؟
لوهلة إنبعث صوت آخر من داخلي،
ياهذا،إن كُنت تود أن تمارس الحياة التي يمتطيها الساذجون خارجاً،فاخرج،لكن إعلم حينما تعود لا نكن موجودين أصلاً،سيحرقنا الضوء وينطفأ نورك،ميزتهُ جيداً،كان صوت بؤسي،ذلك البؤس الذي يلتف حولي كمعشوقة ويمارس طقوسهُ بداخلي كجنس،
أجاب بؤسي صوتٍ آخر،صوتٍ يافع لكنهُ واثق جداً،صوتٌ كما لو إنهُ يتكلم الحقيقة التامه في حضرت التافهين،قال؛لكلِ إنسان حق أن يعيش،أن يطوف مدن الشعور جميعها لكن أن لا يتوقف على إحداها،أن يكون كالأرض لا تكف عن الدوران حتى لو أُبيدت،وإني أراكم تمنعوه حقه،وتمارسوا إستبدادكم حيال ضعفه،كفوا عن ذلك أيُها المشاعر البذيئة،وهذا الاخير كان صوت بقايا الأمل المُغترب بداخل الوطن المهجور الذي أكونه.
إحتد النقاش بداخلي،وأنا،كُنتُ صريع ألافكار ،صريعُ الحوار الذي يتجمهر بداخلي،
بقيتُ واقفاً لساعاتٍ هُناك،أُفكر في أمرٍ يبدوا تافهاً لك،ولكن وكما اخبرتك سابقاً بإنني رجلٌ عتموي،فإن هذهِ مُعضلة تُعيقُ طريقي المتكسر نحو برزخ الحيوات المتفانية،
أحتاجُ بِحق يا الله أن ترشدني،احتاجك الآن بحق،
قُلتها وسوى صدى الخيبه يتذبذبُ بداخلي،ربما يريدني أن أتعلم أمراً ما،فأنا أعرف الرب جيداً،رُغم اعمالي الجيدة القليله جداً،واسودادي،إلا إنني أتواصل مع الرب بطريقة نحبُها،وكنا قد اتفقنا سابقاً بإنهُ وحينما يُريد أن يُعلمني شيءً جديداً فليتركني ولا يمد يد العون لي،
ولكن والآن،وفي ضلِ كُل هذة المفترقات،فأنا لا أستطيع إستيعاب امراً حقاً،فكُلِ ما يحدث فهو محضُ تفاهتي وعتمتي التي أنغمسُ بِها كقطعةِ خُبزٍ في مياه الفقراء،أن تقف عند خطِ المجهول وتكون شخصاً يُفكر حتى بإبسط الاشياء،فمن البديهي بإنكَ ستخاف خوض ضمار تجربه مجهوله،تجربه لا تعي ماسيحصل حينما تدخلها،"ليست المغامرات دوماً عقلانيه ولا حتى جنونية"
وهذه المغامرة تتعدى معنى الجنون هي لا تتساوى مع مرادفه للتعبير عنها،
أشعُر بإن الأفكار أرهقتني،حتى إستسلمت بلا وعيٍ للفراش،إستيقظت الآن بعد حلمٍ طويل يُناقض الفترة التي نِمتُها لإخبركم،
غامروا ،غامروا حتى لو تعدى الامر الجنون،وحتى لو كانت النهاية مأساوية،فصدقوني لن تكُن أعنفُ من الجُبن الذي يترآى لي كحسرات...
أن تحفظ سرك فهذا أمرُ جميل لكن العظمه تكمن فيما لو لم تكن تمتلك سراً اصلاً..