،
چا لتحس،
عشت بعتمتك وارتاحيت للهندس،
وعرفت الجرح وكت الليل بس يغبش
ما شفت الفرح بس بشفاف المعرس،
وعرفت الفتگ دمعت عين بس ترمش،
وآنه اتعس،
الشجره بالخريف براس الورگ تطش
وانه الليل يشبهني ابد مابيه نرجس
چا لتحس،
عشت بعتمتك وارتاحيت للهندس،
وعرفت الجرح وكت الليل بس يغبش
ما شفت الفرح بس بشفاف المعرس،
وعرفت الفتگ دمعت عين بس ترمش،
وآنه اتعس،
الشجره بالخريف براس الورگ تطش
وانه الليل يشبهني ابد مابيه نرجس
Forwarded from ذكرى -End (كاف)
الليلة الأخيرة،
مؤقت ساعة الإنفجار يتناقص،ربما ستنفجر هذه المشاعر في أي لحظه.أجلس الآن مختبأً بين حضني بطانيتي التي تلتف حولي كما لو إنها معشوقة،وأضع رأسي الثقيل على صدرِ وسادتي الحنين،الرياح هنا عاتيه في رأسي،حيث تعيدني إلى الورقة الأولى في دفتر العام الذي يوشك على التلاشي،أحيي مراسيم الذكرى هذه كل ليلة اخيره من كل عام،مراسيم متناقضه،فيها لحظات تخص الإبتسامات لذكرى رقيقه،ولحظات تسطر الدمع والصراخ لذكريات لم تتفانى وهي تنبش سعادتنا،أعود السطر الأول،هو عهدٌ على ما يبدوا،عهدٌ بيني وبين أحد الأصدقاء،سطرنا في احلامنا،اقدارنا،وافكارنا،واعمالنا المستقبلية،مازلت اتذكر حروف هذا العهد،مازالت كلماته ترافقني إلا إن صديقي قد غادر نحو مستقبله تاركاً لي عهدنا،قد يبدوا لك الامر حزين إلا إني قد اعتدت ان ارثي العهود واودع اصحابها نحو سديم مستقبلهم،الورقه الثانيه صاخبه جداً،هُنا تُذكر ملامح صف،صفٌ إمتزج بروحي واصبح جزءاً كبيراً من الماضي الذي يُؤدي واجبه كل مساء،صفٌ علمني الكثير،اشياء لا تُنسى ولا تُمل،صف كان صاخباً ويرتوي من ضحكاتنا جمالاً،صفُ كان يقول بكل فخر"أنا سعيدٌ جداً بكم " وكنا نُجيبه"شُكراً لكونك جمعتنا" كُنا نحنُ الصف وكان هو الطلاب،الورقه الثالثه،هُنا حروف غير مفهومه،كلمات لا تستطيع إستيعابها وكأنها تعبر عن لسان من كتبها قائلة"أنا كاتب ممتاز لكن مشاعري في هذة اللحظه لا أُجيدُ وصفها" فوضى كل ما يحدُث في هذه السطور،الورقة الرابعه،عنوانها إنتصار على الماضي ومضمونها خسارة وخذلان،في بداية هذة الصفحه هناك شاب يخبر الجميع بإنهُ اجتاز حبه وما عاد يعنيه ونهايتها ينعت نفسه بالكاذب ويصرخ بحرقه تاركاً اثر دمعه تُعبر عن كل الوجع الذي يعتريه،الورقه الخامسه تروي لنا مايوجعنا،الفراق،رسائل الوداع،اللحظه التي تتيقن بها بإنك ستترك أناساً أحببتهم بصورة لا اراديه،اشخاص جلبتهم الاقدار لتحبهم وتتعلق بهم ومن ثم تهمس بإذنك قائلة:أعتذر يتوجب علي أن أُعيدهم،تحظر سيغادروك للإبد!كم يبدوا الموت لطيفاً حينها،كم يبدوا الظعف قوياً وكم تصبح القوة مهترئة،ربما تتماسك،لكن هناك مايتلاشى ،هُناك مالم يعد على مايُرام،الورقة السادسة،هُنا ملامح الجديه،مقاومة كُل الترهات فقط لتبقى حيّ،تقرر أن تكون شيء لكن لا تدري ما الذي تود ان تكونه،الورقه السابعة،ورقة ممزقة،لم يكن هناك أي شعور يُذكر،كانت فترة ميته ليُحشر الشعور في الورقه الثامنه من جديد مُعبراً عن خجله حول طفوليته السابقه وكيف كان يتعلق بإشياء لا تعيرهُ إنتباهاً،الورقة التاسعة 'على مايبدوا إنني لم أتعلم بعد،فمازلت أتعلق كما لو إنني طفل وأُترك كما لو كنت ذنباً''
الورقه العاشرة،لم يعد هُناك أمراً يُحكى،سأجلس منتظراً حتفي.الورقه الحادية عشر كانت بيضاء جداً إلا إن جملة(سئِمت الإنتظار)كانت تبدوا وحيده في طرفها السفلي،أما الورقة الثانية عشر فكانت تحتوي على"وأخيراً قد جاء" مع عدة قطرات دم حمراء تغطي جملة "لقد مُتُّ منذ فترة طويلة أنتم لم تصدقوني وها أنا ذا أُثبت لكم ذلك...
١:٣٨ ص
٣١-١٢-٢٠١٨
مؤقت ساعة الإنفجار يتناقص،ربما ستنفجر هذه المشاعر في أي لحظه.أجلس الآن مختبأً بين حضني بطانيتي التي تلتف حولي كما لو إنها معشوقة،وأضع رأسي الثقيل على صدرِ وسادتي الحنين،الرياح هنا عاتيه في رأسي،حيث تعيدني إلى الورقة الأولى في دفتر العام الذي يوشك على التلاشي،أحيي مراسيم الذكرى هذه كل ليلة اخيره من كل عام،مراسيم متناقضه،فيها لحظات تخص الإبتسامات لذكرى رقيقه،ولحظات تسطر الدمع والصراخ لذكريات لم تتفانى وهي تنبش سعادتنا،أعود السطر الأول،هو عهدٌ على ما يبدوا،عهدٌ بيني وبين أحد الأصدقاء،سطرنا في احلامنا،اقدارنا،وافكارنا،واعمالنا المستقبلية،مازلت اتذكر حروف هذا العهد،مازالت كلماته ترافقني إلا إن صديقي قد غادر نحو مستقبله تاركاً لي عهدنا،قد يبدوا لك الامر حزين إلا إني قد اعتدت ان ارثي العهود واودع اصحابها نحو سديم مستقبلهم،الورقه الثانيه صاخبه جداً،هُنا تُذكر ملامح صف،صفٌ إمتزج بروحي واصبح جزءاً كبيراً من الماضي الذي يُؤدي واجبه كل مساء،صفٌ علمني الكثير،اشياء لا تُنسى ولا تُمل،صف كان صاخباً ويرتوي من ضحكاتنا جمالاً،صفُ كان يقول بكل فخر"أنا سعيدٌ جداً بكم " وكنا نُجيبه"شُكراً لكونك جمعتنا" كُنا نحنُ الصف وكان هو الطلاب،الورقه الثالثه،هُنا حروف غير مفهومه،كلمات لا تستطيع إستيعابها وكأنها تعبر عن لسان من كتبها قائلة"أنا كاتب ممتاز لكن مشاعري في هذة اللحظه لا أُجيدُ وصفها" فوضى كل ما يحدُث في هذه السطور،الورقة الرابعه،عنوانها إنتصار على الماضي ومضمونها خسارة وخذلان،في بداية هذة الصفحه هناك شاب يخبر الجميع بإنهُ اجتاز حبه وما عاد يعنيه ونهايتها ينعت نفسه بالكاذب ويصرخ بحرقه تاركاً اثر دمعه تُعبر عن كل الوجع الذي يعتريه،الورقه الخامسه تروي لنا مايوجعنا،الفراق،رسائل الوداع،اللحظه التي تتيقن بها بإنك ستترك أناساً أحببتهم بصورة لا اراديه،اشخاص جلبتهم الاقدار لتحبهم وتتعلق بهم ومن ثم تهمس بإذنك قائلة:أعتذر يتوجب علي أن أُعيدهم،تحظر سيغادروك للإبد!كم يبدوا الموت لطيفاً حينها،كم يبدوا الظعف قوياً وكم تصبح القوة مهترئة،ربما تتماسك،لكن هناك مايتلاشى ،هُناك مالم يعد على مايُرام،الورقة السادسة،هُنا ملامح الجديه،مقاومة كُل الترهات فقط لتبقى حيّ،تقرر أن تكون شيء لكن لا تدري ما الذي تود ان تكونه،الورقه السابعة،ورقة ممزقة،لم يكن هناك أي شعور يُذكر،كانت فترة ميته ليُحشر الشعور في الورقه الثامنه من جديد مُعبراً عن خجله حول طفوليته السابقه وكيف كان يتعلق بإشياء لا تعيرهُ إنتباهاً،الورقة التاسعة 'على مايبدوا إنني لم أتعلم بعد،فمازلت أتعلق كما لو إنني طفل وأُترك كما لو كنت ذنباً''
الورقه العاشرة،لم يعد هُناك أمراً يُحكى،سأجلس منتظراً حتفي.الورقه الحادية عشر كانت بيضاء جداً إلا إن جملة(سئِمت الإنتظار)كانت تبدوا وحيده في طرفها السفلي،أما الورقة الثانية عشر فكانت تحتوي على"وأخيراً قد جاء" مع عدة قطرات دم حمراء تغطي جملة "لقد مُتُّ منذ فترة طويلة أنتم لم تصدقوني وها أنا ذا أُثبت لكم ذلك...
١:٣٨ ص
٣١-١٢-٢٠١٨
لكني ادرك الآن إن الموت في إستشهادِ حبٍ أسعدُ بكثير من أن أعيش حياتي مضطرب العاطفة
-أثير عبدالله النشمي.
-أثير عبدالله النشمي.
لطالما ظننت بإن الأمر سينتهي بي برفقة أوراق وقلم!كنت أعتقد بإنني أعرف جيداً ما سأنتهي إليه،وبإن حروفي وحدها من ستحزن عليّ،لكن بعدما جاءت ماعاد الموت يشقيني وما عاد الحرف يغريني وما عدت أفكر فيما وراء الموت والاشياء والكلمات...
_أثير النشمي
_أثير النشمي
Forwarded from Sahb abood (صآحب ۦ،)
الصوت والعيون كثير جداً في آن واحد..
لذلك حينما أسمع صوته أغلق عيني!
- مارينا تسفيتايفا
لذلك حينما أسمع صوته أغلق عيني!
- مارينا تسفيتايفا
كُنت حقاً أودُ أن أُدخن،أن أُقتلُ رئتاي بجرعة زائدة من النيكوتين،لكنني كُنت أعي جيداً بإن الإسوداد الذي أعيشُ فيه لا تقتلهُ السگائر ولن تحِد من وطأته
من شدة الحب،
يعقوب شمّ ريح يوسف،
وزليخة شعرت بتمزق قلبها حينما جُلِد يوسف،
ونحن
أما فينا عاشقاً ويوسف؟
يعقوب شمّ ريح يوسف،
وزليخة شعرت بتمزق قلبها حينما جُلِد يوسف،
ونحن
أما فينا عاشقاً ويوسف؟
كُنت لا أشعُر،لكن حينما جائت إنتابتي إحساس غريب،بدأتُ أتحسس قربها وأشمُ ريحها لو أقبلت،بُتّ أستطيع تحديد مسارها وحتى تخمين ما ستقول
إستيقظتُ اليوم باكراً،
وأعني بباكراً بإن الشمس مازالت تنتظرني في الخارج،ومن بعد صراع نفسي طويل وجدال فوضوي قررت أن أخرج،أن أواجه الضوء الذي يبث العتمة خارجاً،ولإنني رجل عِتموي لدرجة مُسرِفه،إلا إنني أؤمن بالنور الداخلي،النور الذي تهتدي به بداخل عتمتك،النور المُنبعث من إحتراق التجارب والعابرين والشعور،تشعجت،وإئتديت عِند مقضب الباب،فكرت فيما سيحدث حينما يلتقي الضوء بالنور،خطرت على بالي افكار فضيعة وراودتني مشاعر شنيعة،هل ستطفأ الشمس نوري؟سألت عتمتي بخجل وبثقة متزحزحه،
جعلتني أُفكر بالامر ملياً،هل ستنطفأ عتمتي التي إحترقت من اجلي منذ مده كان الجميع يرشُّ مياه الافعال الخبيثه فوق نقاء ضيائي؟هل سأُضحي بمن ضحى من اجلي؟
لوهلة إنبعث صوت آخر من داخلي،
ياهذا،إن كُنت تود أن تمارس الحياة التي يمتطيها الساذجون خارجاً،فاخرج،لكن إعلم حينما تعود لا نكن موجودين أصلاً،سيحرقنا الضوء وينطفأ نورك،ميزتهُ جيداً،كان صوت بؤسي،ذلك البؤس الذي يلتف حولي كمعشوقة ويمارس طقوسهُ بداخلي كجنس،
أجاب بؤسي صوتٍ آخر،صوتٍ يافع لكنهُ واثق جداً،صوتٌ كما لو إنهُ يتكلم الحقيقة التامه في حضرت التافهين،قال؛لكلِ إنسان حق أن يعيش،أن يطوف مدن الشعور جميعها لكن أن لا يتوقف على إحداها،أن يكون كالأرض لا تكف عن الدوران حتى لو أُبيدت،وإني أراكم تمنعوه حقه،وتمارسوا إستبدادكم حيال ضعفه،كفوا عن ذلك أيُها المشاعر البذيئة،وهذا الاخير كان صوت بقايا الأمل المُغترب بداخل الوطن المهجور الذي أكونه.
إحتد النقاش بداخلي،وأنا،كُنتُ صريع ألافكار ،صريعُ الحوار الذي يتجمهر بداخلي،
بقيتُ واقفاً لساعاتٍ هُناك،أُفكر في أمرٍ يبدوا تافهاً لك،ولكن وكما اخبرتك سابقاً بإنني رجلٌ عتموي،فإن هذهِ مُعضلة تُعيقُ طريقي المتكسر نحو برزخ الحيوات المتفانية،
أحتاجُ بِحق يا الله أن ترشدني،احتاجك الآن بحق،
قُلتها وسوى صدى الخيبه يتذبذبُ بداخلي،ربما يريدني أن أتعلم أمراً ما،فأنا أعرف الرب جيداً،رُغم اعمالي الجيدة القليله جداً،واسودادي،إلا إنني أتواصل مع الرب بطريقة نحبُها،وكنا قد اتفقنا سابقاً بإنهُ وحينما يُريد أن يُعلمني شيءً جديداً فليتركني ولا يمد يد العون لي،
ولكن والآن،وفي ضلِ كُل هذة المفترقات،فأنا لا أستطيع إستيعاب امراً حقاً،فكُلِ ما يحدث فهو محضُ تفاهتي وعتمتي التي أنغمسُ بِها كقطعةِ خُبزٍ في مياه الفقراء،أن تقف عند خطِ المجهول وتكون شخصاً يُفكر حتى بإبسط الاشياء،فمن البديهي بإنكَ ستخاف خوض ضمار تجربه مجهوله،تجربه لا تعي ماسيحصل حينما تدخلها،"ليست المغامرات دوماً عقلانيه ولا حتى جنونية"
وهذه المغامرة تتعدى معنى الجنون هي لا تتساوى مع مرادفه للتعبير عنها،
أشعُر بإن الأفكار أرهقتني،حتى إستسلمت بلا وعيٍ للفراش،إستيقظت الآن بعد حلمٍ طويل يُناقض الفترة التي نِمتُها لإخبركم،
غامروا ،غامروا حتى لو تعدى الامر الجنون،وحتى لو كانت النهاية مأساوية،فصدقوني لن تكُن أعنفُ من الجُبن الذي يترآى لي كحسرات...
وأعني بباكراً بإن الشمس مازالت تنتظرني في الخارج،ومن بعد صراع نفسي طويل وجدال فوضوي قررت أن أخرج،أن أواجه الضوء الذي يبث العتمة خارجاً،ولإنني رجل عِتموي لدرجة مُسرِفه،إلا إنني أؤمن بالنور الداخلي،النور الذي تهتدي به بداخل عتمتك،النور المُنبعث من إحتراق التجارب والعابرين والشعور،تشعجت،وإئتديت عِند مقضب الباب،فكرت فيما سيحدث حينما يلتقي الضوء بالنور،خطرت على بالي افكار فضيعة وراودتني مشاعر شنيعة،هل ستطفأ الشمس نوري؟سألت عتمتي بخجل وبثقة متزحزحه،
جعلتني أُفكر بالامر ملياً،هل ستنطفأ عتمتي التي إحترقت من اجلي منذ مده كان الجميع يرشُّ مياه الافعال الخبيثه فوق نقاء ضيائي؟هل سأُضحي بمن ضحى من اجلي؟
لوهلة إنبعث صوت آخر من داخلي،
ياهذا،إن كُنت تود أن تمارس الحياة التي يمتطيها الساذجون خارجاً،فاخرج،لكن إعلم حينما تعود لا نكن موجودين أصلاً،سيحرقنا الضوء وينطفأ نورك،ميزتهُ جيداً،كان صوت بؤسي،ذلك البؤس الذي يلتف حولي كمعشوقة ويمارس طقوسهُ بداخلي كجنس،
أجاب بؤسي صوتٍ آخر،صوتٍ يافع لكنهُ واثق جداً،صوتٌ كما لو إنهُ يتكلم الحقيقة التامه في حضرت التافهين،قال؛لكلِ إنسان حق أن يعيش،أن يطوف مدن الشعور جميعها لكن أن لا يتوقف على إحداها،أن يكون كالأرض لا تكف عن الدوران حتى لو أُبيدت،وإني أراكم تمنعوه حقه،وتمارسوا إستبدادكم حيال ضعفه،كفوا عن ذلك أيُها المشاعر البذيئة،وهذا الاخير كان صوت بقايا الأمل المُغترب بداخل الوطن المهجور الذي أكونه.
إحتد النقاش بداخلي،وأنا،كُنتُ صريع ألافكار ،صريعُ الحوار الذي يتجمهر بداخلي،
بقيتُ واقفاً لساعاتٍ هُناك،أُفكر في أمرٍ يبدوا تافهاً لك،ولكن وكما اخبرتك سابقاً بإنني رجلٌ عتموي،فإن هذهِ مُعضلة تُعيقُ طريقي المتكسر نحو برزخ الحيوات المتفانية،
أحتاجُ بِحق يا الله أن ترشدني،احتاجك الآن بحق،
قُلتها وسوى صدى الخيبه يتذبذبُ بداخلي،ربما يريدني أن أتعلم أمراً ما،فأنا أعرف الرب جيداً،رُغم اعمالي الجيدة القليله جداً،واسودادي،إلا إنني أتواصل مع الرب بطريقة نحبُها،وكنا قد اتفقنا سابقاً بإنهُ وحينما يُريد أن يُعلمني شيءً جديداً فليتركني ولا يمد يد العون لي،
ولكن والآن،وفي ضلِ كُل هذة المفترقات،فأنا لا أستطيع إستيعاب امراً حقاً،فكُلِ ما يحدث فهو محضُ تفاهتي وعتمتي التي أنغمسُ بِها كقطعةِ خُبزٍ في مياه الفقراء،أن تقف عند خطِ المجهول وتكون شخصاً يُفكر حتى بإبسط الاشياء،فمن البديهي بإنكَ ستخاف خوض ضمار تجربه مجهوله،تجربه لا تعي ماسيحصل حينما تدخلها،"ليست المغامرات دوماً عقلانيه ولا حتى جنونية"
وهذه المغامرة تتعدى معنى الجنون هي لا تتساوى مع مرادفه للتعبير عنها،
أشعُر بإن الأفكار أرهقتني،حتى إستسلمت بلا وعيٍ للفراش،إستيقظت الآن بعد حلمٍ طويل يُناقض الفترة التي نِمتُها لإخبركم،
غامروا ،غامروا حتى لو تعدى الامر الجنون،وحتى لو كانت النهاية مأساوية،فصدقوني لن تكُن أعنفُ من الجُبن الذي يترآى لي كحسرات...