Forwarded from لا تُحـــــاول || Don,t Try (Nazem Ah)
ما ينغص عيشي ويسود حظي ويؤرقني في ساعات الليل الطويل هو تفكيري الدائم والمستمر في طريقة سهلة للخروج من هذا العالم بأقل ضرر ممكن وبخسائر ليست فادحة أستمتع بجرها لقبري مزهوا بنفسي وبحنكتي التي مكنتني من الهرب بعيدا عن حياة تعضنا بشراهة ..
إن كل الإستراتيجيات والخطط التي اتبعتها باءت بالفشل وعدت إلى نقطة الصفر مرة أخرى ، أمسد ظهر الملل الذي أنهكته الرضوض، وأتقرفص بجانب شجرة منهكة من مد أغصانها في حلق هذا الفراغ العظيم ، ولأن النمل لا يجد ما يسد به رمقه هذه الأيام ارتأيت أن أقسم معه رغيفي مثلما كان يفعل عدي بن حاتم الطائي ، ليس كرما مني طبعا بل لأني أعرف الجوع حق المعرفة ، وأكرهه مثلما تكره النساء حق الرجل في التعدد ، السعيد حقا هو من أتيحت له الفرصة للإختفاء في ظروف غامضة ، الإختفاء الذي ليس بعده ظهور وأقصد من نجى بموته بعيدا عما يحدث من آلام ومآسي ومهازل ، الأموات سعداء في قبورهم لا يفكرون بمستقبلهم ، لا يحزنهم ما ينتظرهم في الغد من عذاب ..
لا يبحثون عن عمل ..ولا ينتظرون نتائج مسابقة التوظيف
لا تلوي ذراعهم الأزمات والمصائب ..
لا يفكرون في الدخول المدرسي لأبنائهم ، لا في اقتراب الأعياد ولا في شهر رمضان ..
لا يعنيهم ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة ولا العجز الذي أصاب الخزينة العمومية للدولة ، لا التقشف يرعبهم ولا الفقر يقصم ظهورهم ..
لا تهمهم فواتير الماء والغاز ولا انقطاع الكهرباء ليومين متتالين فقد اعتادوا على مقاسمة الظلام خوفه ووحدته ..
الأموات سعداء ..
لا يفعلون شيئا عدى النوم لا يهمه ما يحدث في العالم من حروب ..
لا يعدون القتلى، ولا يشاهدون نشرة أخبار كئيبة ..
لا يشعرون بالعار جراء ما يحدث من انتهاك للحرمات وسفك للدماء ..
لا تفضحهم سحناتهم وملامحهم الذابلة في النهار ..
لا يركضون خلف الأحلام حفاة ..
ولا تعريهم الدولة مثلما تفعل بنا ..
الأموات سعداء ..
حزموا قلوبهم وغادرونا في صمت ..
وتركونا غارقين في مستنقع قذر ..
نتقلب في موقد المشاعر ..نحب فيبادلنا الآخرون بالكره ، نكره فيبادلنا الآخرون بالحب ، نحقد ويُحقد علينا ، نتبادل الشتائم والمعايدات والتعازي والمباركات ..
نجامل ونتملق ونغتاب ونكذب ..
الأموات استراحوا من سفالة العالم ..
وعلينا نحن أيضا أن نفكر بعقلانية ، نتريث قليلا ثم نسلك طريقا لم نسلكه من قبل ، نجرب فعل شيء جديد ..
نجتمع جميعا ونتبادل الطعن والصياح والموت ..
حتى نفنى ونترك العالم يأكل نفسه وحيدا ..
ومثلما اجتررنا بؤسنا لسنوات ..
دون أن يشفق علينا ..
سنغدر به ، وننفض من حوله بقلوب غليظة دون أن يرف لنا جفن .
الأموات سعداء.
علي ان انتحر
إن كل الإستراتيجيات والخطط التي اتبعتها باءت بالفشل وعدت إلى نقطة الصفر مرة أخرى ، أمسد ظهر الملل الذي أنهكته الرضوض، وأتقرفص بجانب شجرة منهكة من مد أغصانها في حلق هذا الفراغ العظيم ، ولأن النمل لا يجد ما يسد به رمقه هذه الأيام ارتأيت أن أقسم معه رغيفي مثلما كان يفعل عدي بن حاتم الطائي ، ليس كرما مني طبعا بل لأني أعرف الجوع حق المعرفة ، وأكرهه مثلما تكره النساء حق الرجل في التعدد ، السعيد حقا هو من أتيحت له الفرصة للإختفاء في ظروف غامضة ، الإختفاء الذي ليس بعده ظهور وأقصد من نجى بموته بعيدا عما يحدث من آلام ومآسي ومهازل ، الأموات سعداء في قبورهم لا يفكرون بمستقبلهم ، لا يحزنهم ما ينتظرهم في الغد من عذاب ..
لا يبحثون عن عمل ..ولا ينتظرون نتائج مسابقة التوظيف
لا تلوي ذراعهم الأزمات والمصائب ..
لا يفكرون في الدخول المدرسي لأبنائهم ، لا في اقتراب الأعياد ولا في شهر رمضان ..
لا يعنيهم ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة ولا العجز الذي أصاب الخزينة العمومية للدولة ، لا التقشف يرعبهم ولا الفقر يقصم ظهورهم ..
لا تهمهم فواتير الماء والغاز ولا انقطاع الكهرباء ليومين متتالين فقد اعتادوا على مقاسمة الظلام خوفه ووحدته ..
الأموات سعداء ..
لا يفعلون شيئا عدى النوم لا يهمه ما يحدث في العالم من حروب ..
لا يعدون القتلى، ولا يشاهدون نشرة أخبار كئيبة ..
لا يشعرون بالعار جراء ما يحدث من انتهاك للحرمات وسفك للدماء ..
لا تفضحهم سحناتهم وملامحهم الذابلة في النهار ..
لا يركضون خلف الأحلام حفاة ..
ولا تعريهم الدولة مثلما تفعل بنا ..
الأموات سعداء ..
حزموا قلوبهم وغادرونا في صمت ..
وتركونا غارقين في مستنقع قذر ..
نتقلب في موقد المشاعر ..نحب فيبادلنا الآخرون بالكره ، نكره فيبادلنا الآخرون بالحب ، نحقد ويُحقد علينا ، نتبادل الشتائم والمعايدات والتعازي والمباركات ..
نجامل ونتملق ونغتاب ونكذب ..
الأموات استراحوا من سفالة العالم ..
وعلينا نحن أيضا أن نفكر بعقلانية ، نتريث قليلا ثم نسلك طريقا لم نسلكه من قبل ، نجرب فعل شيء جديد ..
نجتمع جميعا ونتبادل الطعن والصياح والموت ..
حتى نفنى ونترك العالم يأكل نفسه وحيدا ..
ومثلما اجتررنا بؤسنا لسنوات ..
دون أن يشفق علينا ..
سنغدر به ، وننفض من حوله بقلوب غليظة دون أن يرف لنا جفن .
الأموات سعداء.
علي ان انتحر
تره مو كلشي اكتبه يعبر عن حالتي،اكثر الاشياء الي اكتبهم هو تمثيل،او امتطاء صهوة قصه او شعور معين،و كل هذا حته يبقى شي ملموس هنا ،اما اذا اعتمد ع مشاعري فمحتمل كل سنه حته انشر كم منشور،
بس بما انك تكدر تعبر فالناس تحتاج واحد يكتب شي يمس وجعهم ويفسره،وهذا الي يحاول يوصله الكاتب،اما الطابع الحزين بحروفي فهذا النمط الي اعتاديت عليه والواقع يبرر ان الكل حزينه بدرجات متفاوته،
مبدئياً الي يحبك حيعرفك يمته تكون حزين ويمته سعيد بعيد عن حروفك ونمط اسلوبك
بس بما انك تكدر تعبر فالناس تحتاج واحد يكتب شي يمس وجعهم ويفسره،وهذا الي يحاول يوصله الكاتب،اما الطابع الحزين بحروفي فهذا النمط الي اعتاديت عليه والواقع يبرر ان الكل حزينه بدرجات متفاوته،
مبدئياً الي يحبك حيعرفك يمته تكون حزين ويمته سعيد بعيد عن حروفك ونمط اسلوبك
بعد هذا العمر المديد بالعلاقات والانكسارات،تيقنتُ أخيراً بإن الخيبة وحدها من ستُمارس الوفاء معي،
حينما تفارقيني ،لا يحتاج أن تُذكريني بأن أجلس باكراً للعمل،ولا أن اللبس ساعتي الذهبية،أو أن أرش على ملابسي ذلك العطر الذي هديتيه لي،
لا يحتاج أن تخبريني أن أنتبه في الطريق،ولا أن أنسى الابتسامة بوجهِ الأطفال المُنهكين في التقاطعات،
لكنني أحتاج أن أُذكركِ بإن تتركي بعض الأكل لإنكِ تجوعين ليلاً،أو أن تأخذي دواءكِ قبل النوم،أحتاجُ أن أُذكركِ أن تنزعي كماشة الشعر،وأن تلبسي ملابسكِ الخفيفه لإنكِ تختنقين،
أحتاجُ أن أذكركِ بحبي وأن تنامي جيداً،
احتاج لذلك لإنكِ غالباً ماتنسين وتهملين نفسك
لا يحتاج أن تخبريني أن أنتبه في الطريق،ولا أن أنسى الابتسامة بوجهِ الأطفال المُنهكين في التقاطعات،
لكنني أحتاج أن أُذكركِ بإن تتركي بعض الأكل لإنكِ تجوعين ليلاً،أو أن تأخذي دواءكِ قبل النوم،أحتاجُ أن أُذكركِ أن تنزعي كماشة الشعر،وأن تلبسي ملابسكِ الخفيفه لإنكِ تختنقين،
أحتاجُ أن أذكركِ بحبي وأن تنامي جيداً،
احتاج لذلك لإنكِ غالباً ماتنسين وتهملين نفسك
أنت لا تعرف معنى أن يغمرك أحداً بالحب،شخصاً يجعلك تهتم بالوقت والكلمات والاشياء،شخصُ يجعل من يومك ممرٌ للسعادة،