ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
منذ البداية،ماكنت مستوعباً للأمر،أنتِ رقيقة جداً وأنا تُحد السيوف بإوجاعي،كيف سننجح؟
وين التنهيدة البضلوعك؟
هي المشكلة من تكون صاحب عزة نفس،وماتكدر تبرر جروحك،
من اكو لچمة بداخلك بس عزة نفسك تجبرك ما تحجي ،من تنتظر الي تحبهم يلاحظون هالشي،تنتظر احساسهم يوديلهم المرسال،بس تتيقن بإنه محد راح يفاتحك ويكلك اعرفك مهموم،من يعرفونك ماتكدر تفضفض،ويبقون بنفس البرود،هيج راح تتعلم تداوي نفسك بنفسك ،تكوم من وكعتك وتصحى،بس برودهم راح يحز بداخلك كل ماتتذكر الجرح،راح تتعذب بسببهم اكثر من الجرح نفسه،
فإذا جان يمك صديق،اخ ،حبيب،
اقراه،لاتنتظره هو يجي يشكيلك،
بادر شوي، لان يجوز هو ينتظرك
ذكرى -End
⠀ @AlOpium – ⠀ أَلافـْيـون
من تجي اكتب لوصف كعكي
ذكرى -End
من تجي اكتب لوصف كعكي
بس ارجع عالبيت اكتب
أكاد ان انفجر
تلك الضوضاء تشبهني كثيراً،
في ضلِ تلك الحياة التي تعيشها،عليك ان تتعلم كيف تموت كل ليلة،ان تموت بطريقة حيه!
الأعراس تصيبني بالاشمئزاز حيث بشرى بإن كائناً آخر سيتورط بالحياة!
بينما كان الجميع يحدق في ذلك النور المنبعث مِن وجهك،كُنت أنا أُفسر إنطفاءِ عينيكِ،
هل ادركتي الأن الفرق بيننا؟
بعدك تعذره؟وتكول
معذور ياموطني؟
لا والله مامعذور
الي بعده يحب العراق ويكول وطني،احب ابصق بوجه وطنيتك،كسم العراق وكسم الحكومه🚶🏻‍♂️
ألم..
لا آنه اليتاني احباب
لا شدتني دكت باب
اعرف بيه غريب الجاي
من دك بابنه المفتوح
-المطوري
جربوا ان تكونوا روحانيين جداً في ليلة الجمعة،جربوا ان تشعروا بالرب في قلوبكم،ان تبتسموا بوجهِ الحياة،ان تقرأوا سورة الكهف،ان تمازحوا الأطفال وتلتقوا بالأصدِقاء،أن تقولوا الطيب من الكلام،وتفعلوا الأمور الجيدة،جربوا أن تخرجوا من قوقعتكم في ليلة الجمعة وأن تُمثلوا الإنسان الذي خُلِقتوا لِتكونوه،
-جمعة نقية
Forwarded from 𝑠𝑘𝑦.
-
‏حين أهاجر موسم التعب هذا ، سأعيد
ترميم ما يشبه الطمأنينة .

- سيلفيا بلاث .
صباحاً نذُم الحب،وليلاً نعود كأطفال مُرهقين الى حُضنِ أُمهاتهم،
•أوليس عهراً؟
أُحدق في وحدتي ملياً،أُحاول أن أكشف ذلك اللغز المُحير،أبحثُ في الفراغ عن وعوداً قُطِعت في ذات ماضيٍ بعيد،أمتطي صهوة الخيبه عائداً الى حاضري،وأصرُخ بداخلي،أين أنتم،وتعزفُ عيوني الدموع،"الدموع موسيقى رقيقة،أُغنية الشعور الوارفه"
يُجيب صرخاتي صوتٌ بليد من جوفي،صوت يحمل في بهوته بحة التنهيدات،وآثار الخناجر الخائنة،صوتٌ لكائنٍ تركهُ جميع من كان لهُ حياة،صوتُ مارست الخيبه في ترانيمة نحتها اللاذع،
"لقد رحلوا،تاركين آثاراً لا تُنظفها الدموع ولا تُبيدها مستحظرات النسيان،لقد رحلوا تاركينك كملامح لمدينة مشبوهة،رحلوا بعدما لوثوا ذلك النقاء الذي كُنته،
يختفي الصوت خلف ضجيج الاحزان،لإعود محدقاً فيما حولي،أتمعن ملامح غُرفتي العانس التي لم يتزوجها رجل السعادة،أتأملها جيداً رغم إني مافارقتها مُنذُ زمنٍ يتلاشى في قعرِ الماضي،لكن الآن يتريثُ بداخلي إحساسٌ فتاك بإن هذا الوقت يحمل في جعبته نهاية،نهاية لإمرِ ما،ربما لغرفتي،أو لوحدتي،أو قد تكون نهايتي.
المغثه من صحبانك دغش
كل خير مابيهم..