ذكرى -End
⠀ @AlOpium – ⠀ أَلافـْيـون
حيثما كُنتُ اتلاشى في ذلك الطريق الموصِل اليك،قاطعا وجوه الشامتين،وعثرات المتشدقين،وسكاكين الليل ،وانياب التوقعات المنغرزة في جوف افكاري،كُنت تنتظر هُناك في نهاية الطريق،
تنتظر وصولي،كُنت اعتقد بإن نهاية الطريق جائزة عظيمه،محتواها انت،سلكت الطريق بإشواكه،رغم إني فقدت الكثير،فقدتُ كرامتي،شموخي،وكبريائي،فقدتُ عنواني ،اصولي ،فقدت مبادئي!
قُلت فليذهب مايشاء ولينتصر الحب،لينتصر الحب!
وأي حُب؟
ذلك الحُب الذي تلاشت عند عتبته الدموع وتهاوت الاحزان بداخلي،
وصلتُ اليكِ،
بإعتقاد قلب تافه كذلك الذي يستوطنني إن ذلك الطريق الذي اجتزته سينغرز بداخلكِ لتهديني قلبكِ تعويضاً عمّا خسرت.
لكن
بعض الضن إثم
وكان نتاج الإثم وجعاً،
خُذلان يغرز نفسهُ في قعر توقعاتي،
خيبه تنغمس في جوف مشاعري،
لم ترفض فقط،بل لعنتني بداخلك،
اصبحت إبليس جنتك رغم إني ملكاً طاهراً،
عُدتُ مخذولاً،حاملاً احزاني وترهات حبي،
تترائى لي مشاعري التي اسرفتها في حبك ككوابيس تترائى لطفل لُعِن بالعيش في تقاطعات بلدي التعيس،
تعلمت بعدها
بعدما تحطمت طبعاً،بعدما انهارت قواي العاطفيه كان في الجانب المقابل افكار جديدة تُبنى،
تعايشت حتى اتقنت العيش،
-خُلِقنا لنتعلم من اوجاعنا لا اخطائنا.
نهضت متأخراً من حُبك لكن نهضت،إستعدتُ قواي
وكونت نفسي،
واليوم،كم ابدوا قوياً،وكم يبدوا لي حبك امراً ساذجاً كُنت ارتكب معهُ حماقاتي العاطفيه،
اليوم انا غير مُتندم لإنك لم تكن لي،تصبُ نداماتي لإنني اسرفت مشاعراً لا تستحقها،
وها انت تعود وحيداً خائباً مخذولاً،يعتريك الاحساس ذاته الذي سببتهُ لي،
اليوم انت لا تؤمن بشيء سوى ماقلتهُ لك،
حينما اخبرتك بإنني راحل،ولكن لا تنسى،فكما تُدين تدان،وأخذتني على محمل الاستهزاء والان انت لا تؤمن الا بما ضننته حماقه وسذاجه من سذاجاتي،
لا اجيد ما اقوله لك الان سوى؛
إبق مندثراً في خيبتك اما انا فلدي اعمال من اجل شخص يستحق حُبي،
تنتظر وصولي،كُنت اعتقد بإن نهاية الطريق جائزة عظيمه،محتواها انت،سلكت الطريق بإشواكه،رغم إني فقدت الكثير،فقدتُ كرامتي،شموخي،وكبريائي،فقدتُ عنواني ،اصولي ،فقدت مبادئي!
قُلت فليذهب مايشاء ولينتصر الحب،لينتصر الحب!
وأي حُب؟
ذلك الحُب الذي تلاشت عند عتبته الدموع وتهاوت الاحزان بداخلي،
وصلتُ اليكِ،
بإعتقاد قلب تافه كذلك الذي يستوطنني إن ذلك الطريق الذي اجتزته سينغرز بداخلكِ لتهديني قلبكِ تعويضاً عمّا خسرت.
لكن
بعض الضن إثم
وكان نتاج الإثم وجعاً،
خُذلان يغرز نفسهُ في قعر توقعاتي،
خيبه تنغمس في جوف مشاعري،
لم ترفض فقط،بل لعنتني بداخلك،
اصبحت إبليس جنتك رغم إني ملكاً طاهراً،
عُدتُ مخذولاً،حاملاً احزاني وترهات حبي،
تترائى لي مشاعري التي اسرفتها في حبك ككوابيس تترائى لطفل لُعِن بالعيش في تقاطعات بلدي التعيس،
تعلمت بعدها
بعدما تحطمت طبعاً،بعدما انهارت قواي العاطفيه كان في الجانب المقابل افكار جديدة تُبنى،
تعايشت حتى اتقنت العيش،
-خُلِقنا لنتعلم من اوجاعنا لا اخطائنا.
نهضت متأخراً من حُبك لكن نهضت،إستعدتُ قواي
وكونت نفسي،
واليوم،كم ابدوا قوياً،وكم يبدوا لي حبك امراً ساذجاً كُنت ارتكب معهُ حماقاتي العاطفيه،
اليوم انا غير مُتندم لإنك لم تكن لي،تصبُ نداماتي لإنني اسرفت مشاعراً لا تستحقها،
وها انت تعود وحيداً خائباً مخذولاً،يعتريك الاحساس ذاته الذي سببتهُ لي،
اليوم انت لا تؤمن بشيء سوى ماقلتهُ لك،
حينما اخبرتك بإنني راحل،ولكن لا تنسى،فكما تُدين تدان،وأخذتني على محمل الاستهزاء والان انت لا تؤمن الا بما ضننته حماقه وسذاجه من سذاجاتي،
لا اجيد ما اقوله لك الان سوى؛
إبق مندثراً في خيبتك اما انا فلدي اعمال من اجل شخص يستحق حُبي،
حينما تكون حزين ،يكون من الصعب ان تتحول الى سعيد بسرعة،ستحتاج الى وقتٍ كثير،
وهذا الامر عكس السعادة ،
فالسقوط دوماً اسرعُ من الارتقاء!
وهذا الامر عكس السعادة ،
فالسقوط دوماً اسرعُ من الارتقاء!
تغيرت أفكاري يا والدتي،وما عاد طبق الحلوى الذي تُعديه لي مصدر سعادتي،حتى وإن بدوت امامكِ سعيدٌ.
في طفولتي
لدوماً ما كنت افكر بإن اشياء عظيمة ستحصل لي،
كأن أتمشى واضغط على زر بلا قصد ليأخذني الى عالم ممتلئ بالاموال والسيارات،كأن التقي بملكٍ يكشف لي سراً عظيماً،كأن اكتشف امراً أشتهر عن طريقة،وكأن اجد قطعة نقود،
ما جنيتهُ حينها لاشيء سوى انحناء في الظهر من شدة ماكنت باحثاً في الارض،
لدوماً ما كنت افكر بإن اشياء عظيمة ستحصل لي،
كأن أتمشى واضغط على زر بلا قصد ليأخذني الى عالم ممتلئ بالاموال والسيارات،كأن التقي بملكٍ يكشف لي سراً عظيماً،كأن اكتشف امراً أشتهر عن طريقة،وكأن اجد قطعة نقود،
ما جنيتهُ حينها لاشيء سوى انحناء في الظهر من شدة ماكنت باحثاً في الارض،
كبرت،
بدأت أُفكر بمنطقية اقل،
اعتقدت بإن الحياة حب،وانسان يكون لك كل شيء،
لا احدثكم عن النتيجه سوى إن إنحناء الظهر صاحبهُ تشققات قلبيه وطعنات تجارب وندوب تركتها ايادي رقيقة،
كم يبدوا عمري الان؟!
بدأت أُفكر بمنطقية اقل،
اعتقدت بإن الحياة حب،وانسان يكون لك كل شيء،
لا احدثكم عن النتيجه سوى إن إنحناء الظهر صاحبهُ تشققات قلبيه وطعنات تجارب وندوب تركتها ايادي رقيقة،
كم يبدوا عمري الان؟!
حسين نعمة هذا حاله!!
ياحريمة
اي والله ياحريمة،
ياحريمة ع وطن باگ مستقبلنا ودثر احلامنا،وطن ما قدر التضحيات ولا الصعوبات،وطن يبيعنه ونشرية،
شنو الي نكدر نكولة غير
ياحريمة
ياحريمة
اي والله ياحريمة،
ياحريمة ع وطن باگ مستقبلنا ودثر احلامنا،وطن ما قدر التضحيات ولا الصعوبات،وطن يبيعنه ونشرية،
شنو الي نكدر نكولة غير
ياحريمة
المجانين نحن ،الذين نبكي في العزاء ونفرح بالاعراس،نحن الذين نبكي على الناجين من الحياة ونضحك في من سينجبوا ضحايا جُدد،نحن المجانين وليس من فقد عقلة