مزاجيتي تفرض علي أن أمضي اياماً لوحدي،لا اشارك الناس فيها شيءً ،اياماً احتسي التفكير وامتطي صهوة الحلول واتلذذ بطعم الانكسار والخذلان،اياماً ترمي من لا يطيقون غيابي من نافذة الاهتمام ،اياماً استطيع فيها مواساة ذاتي.
أما اليوم فأنا مقتنع بأن لا أحد يفقد أحدًا ، لأنه لا أحد يمتلك أحدًا .. هذه هي التجربة الحقيقية للحرية
- باولو كويلو
- باولو كويلو
لا اتذكر ابداً،
يوماً خلعت فيه همومي ورميتها في حضنِ والدتي،
لا اتذكر ابداً،
يوماً بكيت فية بين يدي والدي ليضمني الى صدره،
لم أشعر بدفأ الأحضان لوهلة واحدة،كنتُ دوماً انا الحضن الذي تستلقي في احزاني وانكساراتي لنتبادل دموعنا في داخلي.
يوماً خلعت فيه همومي ورميتها في حضنِ والدتي،
لا اتذكر ابداً،
يوماً بكيت فية بين يدي والدي ليضمني الى صدره،
لم أشعر بدفأ الأحضان لوهلة واحدة،كنتُ دوماً انا الحضن الذي تستلقي في احزاني وانكساراتي لنتبادل دموعنا في داخلي.
ستبكي،حينما تمتلئ يأساً،ليس ضعفاً،لكن حتى لا تنفجر.
-اوليس ما يمتلئ ينضح او ينفجر؟
-اوليس ما يمتلئ ينضح او ينفجر؟
لن ترضى بكوخ ولا ببساط ،نساء هذا الزمان لا يحبن نقائك يا عزيزي،بل يحبن جيبك،
الذنب ليس ذنبهم حينما لا يصلون الى اعماقك،ربما انت عميق جداً لدرجة اللاحياة،وهذا لا يعني ان لا تنعتهم بالاصدقاء،فهم يحبوك
من اطراف تلك الذكريات ينبعث وميضٌ ليُضيء عتمة الليل،أعود أدراجاً إلى الماضي،لإُسامر من بات اللقاء بهم في الحاضرِ إستحالة،تحت ذلك البدر الذي انطوى على نفسهِ خوفاً من انضارنا،وبالقربِ من هذهِ النار التي تلحف البرد المُحاول ان يمس اجسادنا،تنبعثُ قشعريرة الحديث ،ليبتدأ نقاشاً حاداً يدوم حتى بزوغ الفجر،احياناً نجلس ونحسب النجوم ونتذوق مرارة القهوة المُعبرة عن طعمِ ايامنا،مع إبتسامه حاذقه تُناقض كُل ما نعيشُه،وأحياناً،نُغازل القمر بِنا!
فيلمع خجلاً،
كُنا نُمارس الجنون بالرقص حول النار مُقلدين الهنود،او نرقص على اطراف سمفونية رومانسية،احياناً نتناقش بعِناد حول كتاب معين،كُنتِ تحبين إلى حد كبير مستنغامي وكنت انتقدها فقط لإرى غضبكِ الرقيق وأنتِ تدافعين عنها،كُنتِ تهزأين بي وأنا أستمع لموزارت بينما كنت ألحظكِ تستمعينهُ خلسه،كُنا نطوف كثيراً في عتبات الخيال حتى صِرنا مُجردِ وهم يُمارس ما يحُب في العدم،إفترقنا،لا اعرف كيف،كُل ما أعيهُ الآن إننا ما عُدنا معاً،
آهٌ على وقتٌ ينتشلنا من أوجِ سعادتنا ليرمينا في قاع الأحزان،
آهٌ تخرج من أعماق الروح لتغرق في مياه العين الحارة،أي فصلٍ قد طل على مناخِنا ،أيُعقل ان يكون الخريف بهذهِ القساوة،أم إنها تضاريسنا ما عاد يروق لها الهناء،حينما تبزغ النجوم ،أحيى مُبتاعاً في سوقِ ذكرياتِك المجاني،لإختار ذكرى تستطيع بإن تمدني يوم اضافي للحياة،وحينما يبزغ النهار أهربُ فزعاً إلى النوم علّي في عتمة المنامِ ألقاك،صارت الوجوه من حولي مخيفه جداً،تشبه إلى حد كبير تلك الأشباح التي كُنتي تخبريني عنها بهلع ولم أخذها على محمل الجد،اضحت الروايات سكاكين تغرس حروفها في جوفي لترسل رسالة محتواها،
" أتقرأ أحزان غيرك وجوفك ينضحُ ألماً"
كُل شيء مِن بعدكِ مخيف،
حتى تلك الاحلام التي بنيناها بإرهاق اصبحت تتلاشى فوقي لإُدفن في جوفِ ماضيكِ اللعين.
فيلمع خجلاً،
كُنا نُمارس الجنون بالرقص حول النار مُقلدين الهنود،او نرقص على اطراف سمفونية رومانسية،احياناً نتناقش بعِناد حول كتاب معين،كُنتِ تحبين إلى حد كبير مستنغامي وكنت انتقدها فقط لإرى غضبكِ الرقيق وأنتِ تدافعين عنها،كُنتِ تهزأين بي وأنا أستمع لموزارت بينما كنت ألحظكِ تستمعينهُ خلسه،كُنا نطوف كثيراً في عتبات الخيال حتى صِرنا مُجردِ وهم يُمارس ما يحُب في العدم،إفترقنا،لا اعرف كيف،كُل ما أعيهُ الآن إننا ما عُدنا معاً،
آهٌ على وقتٌ ينتشلنا من أوجِ سعادتنا ليرمينا في قاع الأحزان،
آهٌ تخرج من أعماق الروح لتغرق في مياه العين الحارة،أي فصلٍ قد طل على مناخِنا ،أيُعقل ان يكون الخريف بهذهِ القساوة،أم إنها تضاريسنا ما عاد يروق لها الهناء،حينما تبزغ النجوم ،أحيى مُبتاعاً في سوقِ ذكرياتِك المجاني،لإختار ذكرى تستطيع بإن تمدني يوم اضافي للحياة،وحينما يبزغ النهار أهربُ فزعاً إلى النوم علّي في عتمة المنامِ ألقاك،صارت الوجوه من حولي مخيفه جداً،تشبه إلى حد كبير تلك الأشباح التي كُنتي تخبريني عنها بهلع ولم أخذها على محمل الجد،اضحت الروايات سكاكين تغرس حروفها في جوفي لترسل رسالة محتواها،
" أتقرأ أحزان غيرك وجوفك ينضحُ ألماً"
كُل شيء مِن بعدكِ مخيف،
حتى تلك الاحلام التي بنيناها بإرهاق اصبحت تتلاشى فوقي لإُدفن في جوفِ ماضيكِ اللعين.
كانت تجيدُ الإرتقاء على قلبي والمضيُّ بهِ بسلاسة،كانت خيالة ذلك الحصان الذي يسكُنني،
ذكرى -End
⠀ @AlOpium – ⠀ أَلافـْيـون
حيثما كُنتُ اتلاشى في ذلك الطريق الموصِل اليك،قاطعا وجوه الشامتين،وعثرات المتشدقين،وسكاكين الليل ،وانياب التوقعات المنغرزة في جوف افكاري،كُنت تنتظر هُناك في نهاية الطريق،
تنتظر وصولي،كُنت اعتقد بإن نهاية الطريق جائزة عظيمه،محتواها انت،سلكت الطريق بإشواكه،رغم إني فقدت الكثير،فقدتُ كرامتي،شموخي،وكبريائي،فقدتُ عنواني ،اصولي ،فقدت مبادئي!
قُلت فليذهب مايشاء ولينتصر الحب،لينتصر الحب!
وأي حُب؟
ذلك الحُب الذي تلاشت عند عتبته الدموع وتهاوت الاحزان بداخلي،
وصلتُ اليكِ،
بإعتقاد قلب تافه كذلك الذي يستوطنني إن ذلك الطريق الذي اجتزته سينغرز بداخلكِ لتهديني قلبكِ تعويضاً عمّا خسرت.
لكن
بعض الضن إثم
وكان نتاج الإثم وجعاً،
خُذلان يغرز نفسهُ في قعر توقعاتي،
خيبه تنغمس في جوف مشاعري،
لم ترفض فقط،بل لعنتني بداخلك،
اصبحت إبليس جنتك رغم إني ملكاً طاهراً،
عُدتُ مخذولاً،حاملاً احزاني وترهات حبي،
تترائى لي مشاعري التي اسرفتها في حبك ككوابيس تترائى لطفل لُعِن بالعيش في تقاطعات بلدي التعيس،
تعلمت بعدها
بعدما تحطمت طبعاً،بعدما انهارت قواي العاطفيه كان في الجانب المقابل افكار جديدة تُبنى،
تعايشت حتى اتقنت العيش،
-خُلِقنا لنتعلم من اوجاعنا لا اخطائنا.
نهضت متأخراً من حُبك لكن نهضت،إستعدتُ قواي
وكونت نفسي،
واليوم،كم ابدوا قوياً،وكم يبدوا لي حبك امراً ساذجاً كُنت ارتكب معهُ حماقاتي العاطفيه،
اليوم انا غير مُتندم لإنك لم تكن لي،تصبُ نداماتي لإنني اسرفت مشاعراً لا تستحقها،
وها انت تعود وحيداً خائباً مخذولاً،يعتريك الاحساس ذاته الذي سببتهُ لي،
اليوم انت لا تؤمن بشيء سوى ماقلتهُ لك،
حينما اخبرتك بإنني راحل،ولكن لا تنسى،فكما تُدين تدان،وأخذتني على محمل الاستهزاء والان انت لا تؤمن الا بما ضننته حماقه وسذاجه من سذاجاتي،
لا اجيد ما اقوله لك الان سوى؛
إبق مندثراً في خيبتك اما انا فلدي اعمال من اجل شخص يستحق حُبي،
تنتظر وصولي،كُنت اعتقد بإن نهاية الطريق جائزة عظيمه،محتواها انت،سلكت الطريق بإشواكه،رغم إني فقدت الكثير،فقدتُ كرامتي،شموخي،وكبريائي،فقدتُ عنواني ،اصولي ،فقدت مبادئي!
قُلت فليذهب مايشاء ولينتصر الحب،لينتصر الحب!
وأي حُب؟
ذلك الحُب الذي تلاشت عند عتبته الدموع وتهاوت الاحزان بداخلي،
وصلتُ اليكِ،
بإعتقاد قلب تافه كذلك الذي يستوطنني إن ذلك الطريق الذي اجتزته سينغرز بداخلكِ لتهديني قلبكِ تعويضاً عمّا خسرت.
لكن
بعض الضن إثم
وكان نتاج الإثم وجعاً،
خُذلان يغرز نفسهُ في قعر توقعاتي،
خيبه تنغمس في جوف مشاعري،
لم ترفض فقط،بل لعنتني بداخلك،
اصبحت إبليس جنتك رغم إني ملكاً طاهراً،
عُدتُ مخذولاً،حاملاً احزاني وترهات حبي،
تترائى لي مشاعري التي اسرفتها في حبك ككوابيس تترائى لطفل لُعِن بالعيش في تقاطعات بلدي التعيس،
تعلمت بعدها
بعدما تحطمت طبعاً،بعدما انهارت قواي العاطفيه كان في الجانب المقابل افكار جديدة تُبنى،
تعايشت حتى اتقنت العيش،
-خُلِقنا لنتعلم من اوجاعنا لا اخطائنا.
نهضت متأخراً من حُبك لكن نهضت،إستعدتُ قواي
وكونت نفسي،
واليوم،كم ابدوا قوياً،وكم يبدوا لي حبك امراً ساذجاً كُنت ارتكب معهُ حماقاتي العاطفيه،
اليوم انا غير مُتندم لإنك لم تكن لي،تصبُ نداماتي لإنني اسرفت مشاعراً لا تستحقها،
وها انت تعود وحيداً خائباً مخذولاً،يعتريك الاحساس ذاته الذي سببتهُ لي،
اليوم انت لا تؤمن بشيء سوى ماقلتهُ لك،
حينما اخبرتك بإنني راحل،ولكن لا تنسى،فكما تُدين تدان،وأخذتني على محمل الاستهزاء والان انت لا تؤمن الا بما ضننته حماقه وسذاجه من سذاجاتي،
لا اجيد ما اقوله لك الان سوى؛
إبق مندثراً في خيبتك اما انا فلدي اعمال من اجل شخص يستحق حُبي،