ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
صباح الخير الذي نقولة ولا نعي معناه
حينما نام أهل الكهف كان الملك ضالماً لكنهم كانوا مؤمنين وحينما استيقظوا تبدلت كل الاحوال واصبح الملك عادلاً ومؤمناً ،رغم انهم ناموا لسنوات طويلة الا انهم اعتقدوا ناموا لليلة او ليلتين،
العبرة من القصة ليست طول السنين العبرة هي إن الله يستطيع أن يبدل احوالك جميعها ما بين نومٍ واستيقاظ فقط كُن مؤمناً.
شگد ماتبرد الدنية
تبقة المشاعر دافيه
مشوش كتلفاز قديم يفقد إشارته
نصوص الكاتب لا تعبر عن مشاعرة بإدقِ تفاصيلها،هي فقط مجرد تلميحات عما يعيشه.
لنأخذ الإفتراضين،
هناك آخرة
وليست هناك آخرة،
حسناً لو كان الافتراض الاول هو الصحيح وكنت مؤمناً ستنال الجنة
ولو كان الاختيار الثاني هو الصحيح فلن تخسر شيءً،لإن الدين لا يمنعك من عيش حياتك بإريحية،هو فقط يجعلك إنسان،وهذا مالا يستطيع غيره فعله.
جميع المحطات التي ضننتها جميلة وهربت نحوها،عدت منها مخذولاً
ذكرى -End
https://youtu.be/IvP5Hkp7FCU
رغم انها اغنية.،لكن افضل من باقي التفاهات💜
مزاجيتي تفرض علي أن أمضي اياماً لوحدي،لا اشارك الناس فيها شيءً ،اياماً احتسي التفكير وامتطي صهوة الحلول واتلذذ بطعم الانكسار والخذلان،اياماً ترمي من لا يطيقون غيابي من نافذة الاهتمام ،اياماً استطيع فيها مواساة ذاتي.
‏أما اليوم فأنا مقتنع بأن لا أحد يفقد أحدًا ، لأنه لا أحد يمتلك أحدًا .. هذه هي التجربة الحقيقية للحرية

- باولو كويلو
لا اتذكر ابداً،
يوماً خلعت فيه همومي ورميتها في حضنِ والدتي،
لا اتذكر ابداً،
يوماً بكيت فية بين يدي والدي ليضمني الى صدره،
لم أشعر بدفأ الأحضان لوهلة واحدة،كنتُ دوماً انا الحضن الذي تستلقي في احزاني وانكساراتي لنتبادل دموعنا في داخلي.
ذكرى -End pinned «مزاجيتي تفرض علي أن أمضي اياماً لوحدي،لا اشارك الناس فيها شيءً ،اياماً احتسي التفكير وامتطي صهوة الحلول واتلذذ بطعم الانكسار والخذلان،اياماً ترمي من لا يطيقون غيابي من نافذة الاهتمام ،اياماً استطيع فيها مواساة ذاتي.»
ستبكي،حينما تمتلئ يأساً،ليس ضعفاً،لكن حتى لا تنفجر.
-اوليس ما يمتلئ ينضح او ينفجر؟
ذكرى -End pinned «مزاجيتي تفرض علي أن أمضي اياماً لوحدي،لا اشارك الناس فيها شيءً ،اياماً احتسي التفكير وامتطي صهوة الحلول واتلذذ بطعم الانكسار والخذلان،اياماً ترمي من لا يطيقون غيابي من نافذة الاهتمام ،اياماً استطيع فيها مواساة ذاتي.»
لن ترضى بكوخ ولا ببساط ،نساء هذا الزمان لا يحبن نقائك يا عزيزي،بل يحبن جيبك،
الذنب ليس ذنبهم حينما لا يصلون الى اعماقك،ربما انت عميق جداً لدرجة اللاحياة،وهذا لا يعني ان لا تنعتهم بالاصدقاء،فهم يحبوك
إنّي أرى المناخ من حولِكَ جافً جداً لكن مابالها تضاريسك رطبه!
حينما يعزّ علينا التعبير،نبكي.
ولا مرسال البدر منكم
لا شوگ،
@K3kybot
من اطراف تلك الذكريات ينبعث وميضٌ ليُضيء عتمة الليل،أعود أدراجاً إلى الماضي،لإُسامر من بات اللقاء بهم في الحاضرِ إستحالة،تحت ذلك البدر الذي انطوى على نفسهِ خوفاً من انضارنا،وبالقربِ من هذهِ النار التي تلحف البرد المُحاول ان يمس اجسادنا،تنبعثُ قشعريرة الحديث ،ليبتدأ نقاشاً حاداً يدوم حتى بزوغ الفجر،احياناً نجلس ونحسب النجوم ونتذوق مرارة القهوة المُعبرة عن طعمِ ايامنا،مع إبتسامه حاذقه تُناقض كُل ما نعيشُه،وأحياناً،نُغازل القمر بِنا!
فيلمع خجلاً،
كُنا نُمارس الجنون بالرقص حول النار مُقلدين الهنود،او نرقص على اطراف سمفونية رومانسية،احياناً نتناقش بعِناد حول كتاب معين،كُنتِ تحبين إلى حد كبير مستنغامي وكنت انتقدها فقط لإرى غضبكِ الرقيق وأنتِ تدافعين عنها،كُنتِ تهزأين بي وأنا أستمع لموزارت بينما كنت ألحظكِ تستمعينهُ خلسه،كُنا نطوف كثيراً في عتبات الخيال حتى صِرنا مُجردِ وهم يُمارس ما يحُب في العدم،إفترقنا،لا اعرف كيف،كُل ما أعيهُ الآن إننا ما عُدنا معاً،
آهٌ على وقتٌ ينتشلنا من أوجِ سعادتنا ليرمينا في قاع الأحزان،
آهٌ تخرج من أعماق الروح لتغرق في مياه العين الحارة،أي فصلٍ قد طل على مناخِنا ،أيُعقل ان يكون الخريف بهذهِ القساوة،أم إنها تضاريسنا ما عاد يروق لها الهناء،حينما تبزغ النجوم ،أحيى مُبتاعاً في سوقِ ذكرياتِك المجاني،لإختار ذكرى تستطيع بإن تمدني يوم اضافي للحياة،وحينما يبزغ النهار أهربُ فزعاً إلى النوم علّي في عتمة المنامِ ألقاك،صارت الوجوه من حولي مخيفه جداً،تشبه إلى حد كبير تلك الأشباح التي كُنتي تخبريني عنها بهلع ولم أخذها على محمل الجد،اضحت الروايات سكاكين تغرس حروفها في جوفي لترسل رسالة محتواها،
" أتقرأ أحزان غيرك وجوفك ينضحُ ألماً"
كُل شيء مِن بعدكِ مخيف،
حتى تلك الاحلام التي بنيناها بإرهاق اصبحت تتلاشى فوقي لإُدفن في جوفِ ماضيكِ اللعين.