هنا في هذا الجانب تحطمت هنا أتلاشى
هنا في وسط الغرفة بكيت . وهنا اغمضت عيناي وهنا في هذه الزاوية جلست وحيداً وهنا عند الباب وقعت وهنا على هذه الوسادة سقطت دموعي حتى المنام وهنا سمعت الموسيقى التي وجعت قلبي وهنا عند باب البيت وقفت مهزوزاً وهنا مشيت وتقهقرت قليلاً وهنا في هذه المقهى شمت بي صديقي وأنطر هناك اجل هناك أنسرقت تفاحتي وتحطمت أحلامي ونزف قلبي وذبل وجهي بينما كنت أرفض الجميع رفضني شخص واحد
يا ليتني لم آتي لهذه الدنيا ليت أمي لم تلدني ولدت كتلة كبيرة من الوجع أنا في دوامة وعاصفة قسمت أن تنثر جميع اشلائي وإنتهيت ولم تنتهي ذاكرة مت ولم يموت الوجع دوفنت ولم يدفن القلب. كنت املك من الآمل ذرة إلا أن إنتهى بأول خطوة نحو فتاة تمتلك روحاً طفولية يتعبني جداً تلعب بقلبي كما وإنها دموية .. إن تراقب كل التفاصيل بأستمرار هذا يعني إنك ميت مذبوحاً تحت وطئة الحب وإن ترسم طيف لفتاة إنك لم ولن تراه قط وقتها تشعر إنك شاذ بكل الطرق كتبه عليه الوجع منذ ذلك اليوم الذي قررت أمي أن تتخلص مني من رحمها وهذا حقها فأنا شيء لا يطاق بعد أن بلغت الثانية والعشرون من عمري أخبرتني امي إني متعب وقد أرهقتها أثناء حملها لي وقتها لم أستغرب بل ضحكت وبكى قلبي وبلغ ذروة خذلانه بعض الأحيان أشعر إنه يريد أن ينفجر من الفوضى التي في داخلي أظن إنها النهاية . تلك الومضة التي كنت اظنها تجعلني آرى نهاية وجعي إلا أنها كانت سريعة جداً لدرجة إني لم أشعر بها لكنها انطفئت وبقت بداخلي ذكرى حزينة لن أتقدم خطوة إلى الأمام جعلتني بمكاني وبقيت في مكاني أحارب خذلاني و وحدتي وآهاتي ، آه يا أشين الوجع متى تنتهي آه متى نلتقي تحت شجرة النسيان ويكون اللقاء الأول وبعدها أنهي حياتي بأي طريقة كانت هههههه أي حياة وأنا ميت الآن ببحر عيناك وحروفك أي صدفة جمعتني بك هل خطط لها الرب إذن كيف ستكون النهاية أم إنها أنتهت بأول حديث قصير لست أدري
هنا في وسط الغرفة بكيت . وهنا اغمضت عيناي وهنا في هذه الزاوية جلست وحيداً وهنا عند الباب وقعت وهنا على هذه الوسادة سقطت دموعي حتى المنام وهنا سمعت الموسيقى التي وجعت قلبي وهنا عند باب البيت وقفت مهزوزاً وهنا مشيت وتقهقرت قليلاً وهنا في هذه المقهى شمت بي صديقي وأنطر هناك اجل هناك أنسرقت تفاحتي وتحطمت أحلامي ونزف قلبي وذبل وجهي بينما كنت أرفض الجميع رفضني شخص واحد
يا ليتني لم آتي لهذه الدنيا ليت أمي لم تلدني ولدت كتلة كبيرة من الوجع أنا في دوامة وعاصفة قسمت أن تنثر جميع اشلائي وإنتهيت ولم تنتهي ذاكرة مت ولم يموت الوجع دوفنت ولم يدفن القلب. كنت املك من الآمل ذرة إلا أن إنتهى بأول خطوة نحو فتاة تمتلك روحاً طفولية يتعبني جداً تلعب بقلبي كما وإنها دموية .. إن تراقب كل التفاصيل بأستمرار هذا يعني إنك ميت مذبوحاً تحت وطئة الحب وإن ترسم طيف لفتاة إنك لم ولن تراه قط وقتها تشعر إنك شاذ بكل الطرق كتبه عليه الوجع منذ ذلك اليوم الذي قررت أمي أن تتخلص مني من رحمها وهذا حقها فأنا شيء لا يطاق بعد أن بلغت الثانية والعشرون من عمري أخبرتني امي إني متعب وقد أرهقتها أثناء حملها لي وقتها لم أستغرب بل ضحكت وبكى قلبي وبلغ ذروة خذلانه بعض الأحيان أشعر إنه يريد أن ينفجر من الفوضى التي في داخلي أظن إنها النهاية . تلك الومضة التي كنت اظنها تجعلني آرى نهاية وجعي إلا أنها كانت سريعة جداً لدرجة إني لم أشعر بها لكنها انطفئت وبقت بداخلي ذكرى حزينة لن أتقدم خطوة إلى الأمام جعلتني بمكاني وبقيت في مكاني أحارب خذلاني و وحدتي وآهاتي ، آه يا أشين الوجع متى تنتهي آه متى نلتقي تحت شجرة النسيان ويكون اللقاء الأول وبعدها أنهي حياتي بأي طريقة كانت هههههه أي حياة وأنا ميت الآن ببحر عيناك وحروفك أي صدفة جمعتني بك هل خطط لها الرب إذن كيف ستكون النهاية أم إنها أنتهت بأول حديث قصير لست أدري