ربما ذلك المنقذ الذي تنتظره قد مات،ربما الأسطوره التي تتوقعها حقيقية هي أيضاً خرافه!
ذكرى -End
انا ايضا اشتاق للذي قال ساقتلك
قتلهُ إرهاقه من كان يهدد بالقتل
لم تكن ٢٠١٨ سيئه،ولن تصبح٢٠١٩ أفضل،كفاكم عبثاً بالأماني،انت من تحدد كونك سعيد او حزين،جيد او سيء.اما التأريخ فسيتوقف ذات لحظه مدوناً رحيلك
عليهم ان يضعوا التأريخ الصحيح على شواهد القبور،أن يكتبوا الموت الأول للإنسان لا الأخير
أرضية الجنه تُنهِك قدمى والدتي،لقد رأيتهما يا الله وهما متجعدتان،فهل تستبدل الأرضيه لتليق بمقامها؟
أما الآن،فهُناك المنتشين خمر الحب،والملسوعين بِسُمِّ الفراق ،هُناك الغارقين في النوم،والحائرين في مستقبلهم في حديثِ الليل الزائف،هُناك المستمعين للموسيقى،الشاربين الخمر،هُناك العاهرات يُمارسن سخط الحياة،وهناك المتذكرين لهولِ القيامه وهرعوا يُصلون،هُناك الجائعين ،والمنتصرين على اوجاعهم،وهناك الخاسرين،هُناك من يستمني والآخر يتمني،هُناك من يهرب من الوحدة الى الالعاب،والآخر يفعل العكس،هُناك القراء يستغلون الوقت،والكُتاب يستغلون المشاعر،الآن وفي هذه اللحظة الجميع مشغول في أمرٍ ما،إلا أنا ،أجلس أمام التدفئة،أُحاول أن أواسي وحدتي بفكرةٍ ما،فتهجم الافكار كما لو إنها صراع عشائري،فتهرب الوحدة مني وأبقى أشاهد بصمت صراع افكاري كما لو إنني طفلٌ يشاهد والديه وهما يتقاتلان
قذره هي أفكار شباب مجتمعي،يجرون الفتياة الى الرذيله ومن ثم يعتلون المنصات ناعتين إياهن بالعاهرات،
بدأتُ أشعر بإنني ذنبٌ في قرية لا يسكنها سوى الأنبياء،الجميع يبغضني ولا يوجد من يحبُ إرتكابي
في مرحلة متأخرة من الوحدة،تشعُر بإنك مسرحٌ ملعون،كُل من حاول ان يُمثل مسرحيتهُ داخلك قد مات.
أما أنا فكنت أفعل العكسُ دوما،حيثُ في كُلِ لقاء كنت أقطفُ شعره مِن خصلتكِ وأهديها للورد!!
أما هدية الكاتب فتختلف دوماً،لا يأكُلها الصدأ،ولا تجتازها الموديلات،لن تُرمى في سلةِ الماضي،ولن تحترق في عتمة السهر،هديته ستكون رفيعة الذوقِ دوماً،فهو دائماً ما سيهدي نص تنشريه من شدة الفرحه في منابر الأنترنيت،ومن ثم سيرافقكِ حتى اللانهاية