ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
هنا في مجتمعي الجميع مُعاقب،الفتياة هُنا يتزوجِنَّ جبراً،وينتهي سبيل من يحبوهنَّ في أرشفة الذكرى ولمِّ دموع الذكريات بمناديل الحاظر.
هُنا سُلِبت أحلامنا في سبيلِ الإرظاء،هُنا تحطمت غاياتنا بحِجة الواقع.
هم لا يعرفون كم يفرق الامر لديك،حينما تخبرهم بإنك تحبهم ويجيبوك نحن أيضاً،حينما تهمس بوجع في رسائلك وتقول لهم بإنك تشتاقهم،ويجيبوك ونحن ايضاً،حينما تبرر لهم اوجاعك وجوابهم يُختصر بنحن كذلك،هم لا يدركون كم تتحطم حينما تخلوا اجوبتهم من نحبك،ونشتاقك،ونتوجع معك،لا يعرفون أبداً كم تُنكد عليك الرسائل المختصره
في حقيقة الأمر أنا لستُ ببائس،لكن أنا أبدوا كذلك فقط كي أهدي من ستهديني الحياةُ حياة.
أنا لا أعرف الكثير عن الحب،كُل ما أعرفه عنه بإن من يحب غير مسؤل عن تصرفاته ولا حتى حياته.
جميعهم لم يستمروا معي،والخطأ،هل يُعقل كان من الجميع؟
حينما تحدثت لإول مرة معه،شعر بإنه يستمع لإول مرة.
أنا لا أحاول أن أنقذ المجتمع،أنا أحاول ان أنقذ نفسي منه،
إهديني كتاب،وسنلتقي في كُل سطر،إهديني موسيقى وسنلتقي في كُلِ مساء،إهديني شعراً وسنلتقي في كُلِ بيت،لكن لا تهديني نفسك،فلن نلتقي ابداً
ربما هلكت وانا أركض هارباً نحو عينيكِ
لا أفهم حقاً كيف سيسامح الرب البشر في ظل كل هذا القرف!
أما حينما أموت،فإدفنوني وحيداً،فأنا لم أعتاد الحياة الجماعيه ولا أود أن اعتاد على ذلك الموت.
مُشكِلتنا الأساسيه هي في كوننا نعيشُ الدور قبل الدخول في الواقع.!
كُنت أنقذ الجميع من جحيمي وأنا أتركهم
أنا لستُ المنقذ،ولا ذلك الإنسان الأسطوري الذي سيأتي من حيث لا تعلم ليُخرِجكَ من قوقعتك،أنا أيضاً مثلك،مسجون في تلك القوقعه لكني أحارب جاهداً لكي أتحرر منها ولا أفني الوقت بالإنتظار،
ربما ذلك المنقذ الذي تنتظره قد مات،ربما الأسطوره التي تتوقعها حقيقية هي أيضاً خرافه!
انا ايضاً أشتاق لنفسي قبل أن أتغير
انا ايضا اشتاق للذي قال ساقتلك
ذكرى -End
انا ايضا اشتاق للذي قال ساقتلك
قتلهُ إرهاقه من كان يهدد بالقتل
لم تكن ٢٠١٨ سيئه،ولن تصبح٢٠١٩ أفضل،كفاكم عبثاً بالأماني،انت من تحدد كونك سعيد او حزين،جيد او سيء.اما التأريخ فسيتوقف ذات لحظه مدوناً رحيلك
عليهم ان يضعوا التأريخ الصحيح على شواهد القبور،أن يكتبوا الموت الأول للإنسان لا الأخير