هنا في مجتمعي الجميع مُعاقب،الفتياة هُنا يتزوجِنَّ جبراً،وينتهي سبيل من يحبوهنَّ في أرشفة الذكرى ولمِّ دموع الذكريات بمناديل الحاظر.
هم لا يعرفون كم يفرق الامر لديك،حينما تخبرهم بإنك تحبهم ويجيبوك نحن أيضاً،حينما تهمس بوجع في رسائلك وتقول لهم بإنك تشتاقهم،ويجيبوك ونحن ايضاً،حينما تبرر لهم اوجاعك وجوابهم يُختصر بنحن كذلك،هم لا يدركون كم تتحطم حينما تخلوا اجوبتهم من نحبك،ونشتاقك،ونتوجع معك،لا يعرفون أبداً كم تُنكد عليك الرسائل المختصره
في حقيقة الأمر أنا لستُ ببائس،لكن أنا أبدوا كذلك فقط كي أهدي من ستهديني الحياةُ حياة.
أنا لا أعرف الكثير عن الحب،كُل ما أعرفه عنه بإن من يحب غير مسؤل عن تصرفاته ولا حتى حياته.
إهديني كتاب،وسنلتقي في كُل سطر،إهديني موسيقى وسنلتقي في كُلِ مساء،إهديني شعراً وسنلتقي في كُلِ بيت،لكن لا تهديني نفسك،فلن نلتقي ابداً
أما حينما أموت،فإدفنوني وحيداً،فأنا لم أعتاد الحياة الجماعيه ولا أود أن اعتاد على ذلك الموت.
أنا لستُ المنقذ،ولا ذلك الإنسان الأسطوري الذي سيأتي من حيث لا تعلم ليُخرِجكَ من قوقعتك،أنا أيضاً مثلك،مسجون في تلك القوقعه لكني أحارب جاهداً لكي أتحرر منها ولا أفني الوقت بالإنتظار،
ربما ذلك المنقذ الذي تنتظره قد مات،ربما الأسطوره التي تتوقعها حقيقية هي أيضاً خرافه!
ذكرى -End
انا ايضا اشتاق للذي قال ساقتلك
قتلهُ إرهاقه من كان يهدد بالقتل