ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
الأفكار طفيليات تنبش الرأس وتسبب أمراض السهر والمعاناة
فكرة إني لا أهم احد لا تأذيني أبداً،ما يؤذيني هو كون أحداً يعاني بسببي
الأحلام وباء يشعرنا بإننى احياء ولكنهُ لا يموت معنا،نحنُ نُدفن وهو يمارس فن الخيانه بالإنتقال،
جربت كل شيء بقى عليّ أن أُجرب الوحدة حتى الموت،
جميع من دخلوا حياتي،دخلوها كما لو إنني ذنب،إرتكبوه وعادوا متندمين~
يالله من صبح
فوضى ،هذا كُلُ ما أشعُر به
فاتني السرب حينما إستبدلت جناحيك المكسورين بجناحاي.
كان يلكم الحائط كما لو إنهُ قلبه
على من يتكأ ذاك الذي تآكلت جذوره ولا فلاح يواسي وحدته
أشعر وكأنني بيت عتيق جداً على وشك السقوط
ينتظرون مني الكثير،من قدموني قرباناً للحياة
كُلما رأيت فتاة تتحطم بسبب التقاليد زاد قرفي للمجتمع بحجم تحطمها
وأنا،أنا من نزلت دموع عيناها بسببي ،سأتلاشى كما لو إنني دمعه،.
أشعر بإنني حيّ أكثر من أي موتٍ مضى،وهذا ما يؤرقني
هم لا يدركون بإن مرضك ليس صحياً،بقدر ماهو فكرياً
هنا في مجتمعي الجميع مُعاقب،الفتياة هُنا يتزوجِنَّ جبراً،وينتهي سبيل من يحبوهنَّ في أرشفة الذكرى ولمِّ دموع الذكريات بمناديل الحاظر.
هُنا سُلِبت أحلامنا في سبيلِ الإرظاء،هُنا تحطمت غاياتنا بحِجة الواقع.
هم لا يعرفون كم يفرق الامر لديك،حينما تخبرهم بإنك تحبهم ويجيبوك نحن أيضاً،حينما تهمس بوجع في رسائلك وتقول لهم بإنك تشتاقهم،ويجيبوك ونحن ايضاً،حينما تبرر لهم اوجاعك وجوابهم يُختصر بنحن كذلك،هم لا يدركون كم تتحطم حينما تخلوا اجوبتهم من نحبك،ونشتاقك،ونتوجع معك،لا يعرفون أبداً كم تُنكد عليك الرسائل المختصره
في حقيقة الأمر أنا لستُ ببائس،لكن أنا أبدوا كذلك فقط كي أهدي من ستهديني الحياةُ حياة.
أنا لا أعرف الكثير عن الحب،كُل ما أعرفه عنه بإن من يحب غير مسؤل عن تصرفاته ولا حتى حياته.