كُنت دوما ما أجلب الهدايا،كما لو إنني أمتلك معشوقة ما،وكان ينتهي الامر بحرقها
الأحلام وباء يشعرنا بإننى احياء ولكنهُ لا يموت معنا،نحنُ نُدفن وهو يمارس فن الخيانه بالإنتقال،
هنا في مجتمعي الجميع مُعاقب،الفتياة هُنا يتزوجِنَّ جبراً،وينتهي سبيل من يحبوهنَّ في أرشفة الذكرى ولمِّ دموع الذكريات بمناديل الحاظر.
هم لا يعرفون كم يفرق الامر لديك،حينما تخبرهم بإنك تحبهم ويجيبوك نحن أيضاً،حينما تهمس بوجع في رسائلك وتقول لهم بإنك تشتاقهم،ويجيبوك ونحن ايضاً،حينما تبرر لهم اوجاعك وجوابهم يُختصر بنحن كذلك،هم لا يدركون كم تتحطم حينما تخلوا اجوبتهم من نحبك،ونشتاقك،ونتوجع معك،لا يعرفون أبداً كم تُنكد عليك الرسائل المختصره