ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
إنتحار:
الظروف التي أمر فيها,,البلد الذي استوطنه ,الحياة التي اتعايش بقباجتها,,البؤس الذي يحيطني,,الألسن التافهه التي تتردد موجات ألحانها الكريهه إلى مسمعي ,,مراهقتي المرهقه,,كلها تدعوا إلى الإنتحار . إلا إن حلمي الغير مرئي يجعلني اتماسك اعصابي,,
-أوليس حلمي إنتحار..
فوضوي:
صخب الناس من حولي,ترادف الاصوات البغيضه,الادعائات الكاذبه,,الوعود المخدره,,الناس الاغبياء ,,السياسيون المخادعون,,الكلام الروتيني , المجتمع الهترء ,,وسمعي القوي,,كل شيء فوضوي الا إن هدوئي يجرني إلى الطرش..
-أوليس هدوئي فوضوي...
الكثير من المشاعر البائسةه,,والنادر من المشاعر المتأمله,,,
امتطاء صهوة الأمل لا يعني إنك بخير,فأنت لا تعيش شيء ملموس,.,
الاستثناء هو الفوز بلحظة فرح من بين اكتظاظ اليأس
لم أكن خارج السرب يوماً,دوما ما كنت في المنتصف,عند ذروة الفوضى واقف بصمت واستحقار لما حولي ,,لكن كنت في عالمي الخاص حيث المنفى من العالم ككل وليس فقط السرب الذي اتواجد به,,,,
الأمر ليس سيئً لدرجة الانتحار ,الأمر سيء لدرجة ان تقاوم نفسك وكل شيء على ان لا تنتحر,,,
الرسالة الغير مرسلة والموجودة على ذلك الرف الغباري في يساري ,اليوم لها سنتين أنتضر جواباً لها...!
أنا أحتضر لكن لا أموت,,,!
من الصعب ان تصرخ بصمت,,!
ذكرى -End
من الصعب ان تصرخ بصمت,,!
انفجار في داخلك ,,ثبات خارجك,,مؤلم واقعك ,,ومفرحه ملامحك,,تناقض مكتض باللاراحة...!
اليوم هكذا أنا,,أما غداً فتوقع الاختلاف فأنا أسيرُ ظروفي ومزاجي,.,
رسالة ما قبل الموت: عزيزتي اهتمي بعائلتي كما لو كنت أنا موجود ,قاتلي من اجلهم كما أقاتل الأن في هذا الوقت المتأخر من الليل عن بلاد لم تحتضني يوماً. كافحي الظروف التي ستواجيها من بعد رحيلي,,اصمدي حد التلاشي لكن إياكِ والوقوع امام الأطفال ,كوني قوية امامهم,,اخبريهم بإني سافرت في إجازة الى الجنه ,,وإني انتضرهم هناك,,لا أدري كيف ستصمدين امام العقبات فأنتي لم تتجاوزي دمعة لو لا وجودي جنبك,,لكن هكذا هي الحياة يا حبيبتي عليك ذلك من اجل بناتي وابنائي,,علميهم القوة التي أخذتها منكِ,,ربيهم على اخلاقكِ التي لم اطأطأ رأسي يوماً بسببها,,وانتي لا تحزني ودعي إبتساماتك تتعالى رغما عن الموت واخبري الجميع بإن زوجك مات شهيدا لا قبيحاً,,
احبك حد الجنة,,
_زوجك..
رسالة وجدت في جيب شهيد مدمى في أحد ليالي العراق البائسة,,!

-لبلادي حقيقة واحده وهي:مهما ضحيت من أجلي ,سأضحي بك,,,
#تباً
ذكرى -End
حسناً هل تعتقد بإنك لا تتعوض في حياتي؟ جرب وإذهب صدقني سأكون شاكراً لك لإني لا أتوقف على احد ,حتى على نفسي..
لإحدهم,,هذه الرسالة لا تعنيك ,,أنت خارج محور استبدادي للناس ,لذلك عد فمنذ رحيلك وأنا لا أجد حلولاً لهذي قلبي وغثيان عقلي,,,لا تتركني في مطحنة التناقض,,لا تراقب وتعرف إنك المقصود وتصمت ,,لعبتك اليائسه تحطم بقايا روحي ,,كفاك اجتثاث لي فستحزن يوماً بجثتي...!
اليوم يسعى جميع العراقيين للتغيير,,دعينا منهم,واعطيني بصيص امل لإحاول من جديد لتغيير مسار علاقة متلاشية,,
اليوم,,كان هناك عراك حاد مع والدي الذي يريد مني أن اختار شخص هو من اختاره! ذهبت إلى الانتخابات ,مسكت الورقه التي يضن الجميع بإنها ورقة التغيير..رأيت تسلسل من اختاره لي والدي فأصابتني حمى الإحتقار لنفسي ,أمسكت القلم المتعجرف وأدليت بصوتي لشخص لا أعرفه ان كان جيد او سيء,,شعرت بالرضى لإول وهلة على الرغم من وجودي الان خارج البيت بسبب استبداد والدي...
كان كل شيء بداخلي على طبيعته حتى منتصف الليل,,أهو إسم أم سم يحيّ ندوب ذكرياتك...
في الصباح علي الذهاب لإدلي بصوتي للشخص المناسب في المكان المناسب,,علي ان اذهب لأساهم في التغيير كما يدعون,,لا ادري كيف سأكسر روتين نومي من اجل امر تافهه كالانتخاب .,ولا اعرف لماذا هذا الروتين الممل كل 4اعوام للعوده للطبيعه نفسها,,لا أفهم كيف يفهم الناس الامور هنا.؟تغيير..اساهم به,,هه ,! اتركوني أغير مافي داخلي من افكار,,بناء وإعمار,,دعوني أبني حطامي وأعمر تشوهات قلبي ,,دولة مدنيه؟ علي التخلص من دكتاتورية حبيبتي المستبده في قلبي منذ عامين اولاً,,لا اعرف لمَ علي خوض غمار الانتخابات للتغيير ,وأنا عراق وعلي تغيير اجوائي اولاً,,
-غدا ستكون محض التفكير واستبدادية تفكير أهلي..!