ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
لم أعد أمتلك شيء أقاتل من أجله,,فكل شيء قتلته ما إن وصلت إليه.!
-ولم يعد بوسعي إرتكاب المزيد من الجرائم
ذكرى -End
لم أعد أمتلك شيء أقاتل من أجله,,فكل شيء قتلته ما إن وصلت إليه.! -ولم يعد بوسعي إرتكاب المزيد من الجرائم
أحد الأدلة على إن حياتي مختلة و دوائي الوحيد عدد من الناس و تابوت يحمل جسمي البغيض ..
للتو كانت هناك غيمه متثاقله عصرت أوجاعها وتلاشت إلى المجهول,,تمنيت لو كنت قادراً للحذو مثلما فعلت,,وان اعتصر ما بداخلي من بؤس وأفرغه في اكواب السعاده الفارغه ,,وأنتهي...
سأقولها للمرة الألف وسأعتبرها المرة الأولى كالعادة..لا تجعلني اصل الى مرحلة الضجر من محادثتك فمشاعري ليست مؤقته بقدر ما هي إستبداديه...
الراحة المفقودة من حياتك مختبأه لتجدها في الأخره...
لإول مره اتأمل!
اللاطمأنينه التي تجعل قلبي يحتضر,ماهي إلى بسبب اهتمامك الذي يبعث داخلي الريبه..!
إلحاد هو حبك,ومع ذلك احببتك!
بالمناسبه.,كفاكم تضاجعون فتياتكم اللواتي من وحي خيالكم,الواقع ممتلىء بالعاهرات لذلك لاتتعبوا مخيلتكم.,.
كتبت ذات مره:رائحة الخيانه تنبعث من أطراف مدينتي,,
اليوم أنا متندم لإن مدينتي ليس لها علاقه في الأمر ,لماذا أشملها إن كان السبب هم البشر التافهون وليس هي؟
سخريه:
كل شيء حولي يدعوا للسخريه ,بلادي,مجتمعي ,مدينتي,الناس من حولي , وكل شيء إلا إني أتألم ولا أسخر..!
-أليس ألمي سخرية ايضاً؟
إنتحار:
الظروف التي أمر فيها,,البلد الذي استوطنه ,الحياة التي اتعايش بقباجتها,,البؤس الذي يحيطني,,الألسن التافهه التي تتردد موجات ألحانها الكريهه إلى مسمعي ,,مراهقتي المرهقه,,كلها تدعوا إلى الإنتحار . إلا إن حلمي الغير مرئي يجعلني اتماسك اعصابي,,
-أوليس حلمي إنتحار..
فوضوي:
صخب الناس من حولي,ترادف الاصوات البغيضه,الادعائات الكاذبه,,الوعود المخدره,,الناس الاغبياء ,,السياسيون المخادعون,,الكلام الروتيني , المجتمع الهترء ,,وسمعي القوي,,كل شيء فوضوي الا إن هدوئي يجرني إلى الطرش..
-أوليس هدوئي فوضوي...
الكثير من المشاعر البائسةه,,والنادر من المشاعر المتأمله,,,
امتطاء صهوة الأمل لا يعني إنك بخير,فأنت لا تعيش شيء ملموس,.,
الاستثناء هو الفوز بلحظة فرح من بين اكتظاظ اليأس
لم أكن خارج السرب يوماً,دوما ما كنت في المنتصف,عند ذروة الفوضى واقف بصمت واستحقار لما حولي ,,لكن كنت في عالمي الخاص حيث المنفى من العالم ككل وليس فقط السرب الذي اتواجد به,,,,
الأمر ليس سيئً لدرجة الانتحار ,الأمر سيء لدرجة ان تقاوم نفسك وكل شيء على ان لا تنتحر,,,
الرسالة الغير مرسلة والموجودة على ذلك الرف الغباري في يساري ,اليوم لها سنتين أنتضر جواباً لها...!
أنا أحتضر لكن لا أموت,,,!
من الصعب ان تصرخ بصمت,,!