ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
لم أعد أشعر بإني حيّ نهائياً..!
مرحباً أيتها السماء،
ألا تجديني ميت تماماً؟
فلما لا تنتشليني؟
بصبحج بقيت اطلع نجم
بكل عين گمت احلم حلم
شيقراج ياخاتم نبي
وما ٱكدر افهم طلسمه
سمسمه 💔
-المطوري
سنلتقي كلما قرأتي حروفي،كلما مسكِ وجع لإنطباقها على وجعك،سنلتقي بين طيات الحزن فمحطات الفرح لم تأتي بكِ.!
كنت ارى عينيكِ عندما اشتقتكِ،
إذن ستمسي بلا ليلى ،حكاياتي..!
-لست مجنوناً،وقتي صار كلهُ مساء...!
وكأن الوقت بعدك وائف مبيمشيش...!
-عندما قالها حسين الجسمي كان يشعر بالشعور ذاته الذي اشعر به الآن.!
تايبين🎧🎼
ليس قدراً،كان جشعكِ من ادى بنا الى هذا الحد
قناة الغالي،كلكم اشتركوا بيها،💛
https://t.me/invdfk
ذكرى -End
قناة الغالي،كلكم اشتركوا بيها،💛 https://t.me/invdfk
وصلوهه ٣٠٠💛
ليتني كنت كالكاميرا،ليتني اعيد شريط حياتي من غير حنين وشوق ودمع
Forwarded from ضـ͜ـ͡ـْۧہيـٰٚـِْہٱ؏🥀🖤
‏أبتعد عن عاطفتك المفرطة ، توقف عن كثره العتاب ، لا تطلب أحدهم الوقوف بجانبك ، أو البقاء معك ، كن شخص مكتفي بذاته عن هذا العالم لتكون بأفضل حال..🖤
ستسقى ارضك البائسه من غيوم السعاده،وعكه طقسيه قابله للتغير صدقني
وقت متعجرف يؤمن به البشر اكثر من إيمانهم بالرب،
المتسابق رقم18
(خطوة)
لم أعد أشعر بشيء،هذا ما اخبرني به قلبي بعد نوبات بؤس متواليه ،أما عقلي فكان مكتظ بالجمود لذواقه مرارة التفكير في الإحباط،،كانت حياتي غامضة لدرجه ما،لكني كنت واضح وبسيط جداً معها،واجهت غموضها المتعجرف بوضوحي المزدري،لذا كنا نمثل اقطاب التجاذب للنجاح،تقدمت كثيراً في بداياتي كنت والج النجاح،لامع الفكر،طيب السمعه،هكذا كنت منذ طفولتي حتى بؤس المراهقه،عندما فاجئتني الصدف كما تفاجئ الجميع،رأيت فتاة فوقعت في دهاليز حبها،كانت المره الاولى التي تصبح فيها حياتي واضحه،لذا تنافرنى،تباعدنا،وشق طريق الارهاق اسفلته متجه نحوي،كانت علاقه فاشله،حتى تحولت حياتي كذلك،دخلت بعدها في حروب دامية بين عقلي وقلبي وكنت الخاسر المنتصر،والمنتصر الخاسر،اصبحت كجلمود تناقض،اتقدم للأمام وأعود للخلف بمشاعر متناقضه،واجواء رتيبه غير معتاده،حتى وصلت الى مرحله بائسه أيقنت بإنها ذروة البؤس،مرحلة اصعب من تلك التي تفكر فيها في الإنتحار وأصعب من تلك التي تنعزل فيها وتتوحد،وصلت الى عرش البؤس حيث اللاشعور،حيث اللاحياة في منتصف الحياة،حيث استشهاد الاحلام و تنافر الآمال وزوال جميع المشاعر،وقفت هناك متأملاً خيبتي،كنت في المنتصف بين العوده تماماً والتقدم الى الأبد،خفت أن أتعثر بخيبه اخرى ما ان اتقدم،واشمئزت جوارحي من الماضي،فتصلبت في مكاني،كـ كومه من الاسمنت يضربها الماء،تمر الليالي والسنين وأنا هناك مابين التقدم والعوده واقفاً كالصبار،أتأمل من اجتزتهم قبل اعوام كيف بدأوا يجتازوني،واصدقائي الذين تزوجوا وصارت لهم مسؤلياتهم،ووالدي الذي توفى بحادث سير ولم احقق له آماله،و والدتي التي شلت بسببه،ارى كل شيء ككاميرا تسجل الاحداث ولا تشعر بها،يقطعني الوقت ،وينتهز الموت فرصته للإنقضاض علي وأنا واقف متأمل كل شيء بلا أي شعور ولا أي ندم ولا أي حياة،ومازلت للآن خلف هاتفي اكتب هذه الحروف متأملاً ملك الموت وهو يقترب من روحي،ولست بخائف ولا اشعر بشيء ولا استطيع ان افعلها واخطو تلك الخطوه..!
-أتأمل فقط .
إلى من الجأ؟
والجميع متخاذلون قد خذلوا!
تشبه الى حد كبير تحقيق الحلم،تشبه تلك النشوه قبل الاستمناء بقليل🌚
جُل ما أفكر به هو التخلص من شبح اللاشعور الوالج أمامي كنافذه متصلبه على جدار مهترئ من الوحل
آه يا شين الحظ، آه يا قساوة الأيام،آه يا حرقة ال آه في قلبي!!