وأنا حين ابكي فهذي هي قصيدتي،
وحين أصمت فذاك نصي،
وحين أموت ،
آهٌ لو مُت فحينها فقط سأكون أنا…
وحين أصمت فذاك نصي،
وحين أموت ،
آهٌ لو مُت فحينها فقط سأكون أنا…
لكن الحدث الاخير كان اشبهُ بالفزاعه،حيثُ إنه في كل المرات اللاحقه التي تحاول فيها عصافير الذكريات الانتماء لحضيرة القلب يُفزِعُهم ،ويطرِدهم قبل أن يحِل الوهمُ ظيفًا للفؤاد'
تعب والمتون رماح
وعيني تچابس الضلمه
لما يغدي الفجر فواح
سهر بيه تدب ذكراك
الارق بيه يكض صفاح
تنام وتسهر لياليك
بهالحاله بيا وكت ارتاح؟
وعيني تچابس الضلمه
لما يغدي الفجر فواح
سهر بيه تدب ذكراك
الارق بيه يكض صفاح
تنام وتسهر لياليك
بهالحاله بيا وكت ارتاح؟
صباح الخير،
حين تطوي أمرًا ما،
أو تنتهي من علاقة،
او تستقيل أو تُقالَ من عملٍ،
من الافضل حينها أن تكف عن الحديث،وتحدق فقط بصبرٍ جميل،
حتى تستعيد عافيتك'
حين تطوي أمرًا ما،
أو تنتهي من علاقة،
او تستقيل أو تُقالَ من عملٍ،
من الافضل حينها أن تكف عن الحديث،وتحدق فقط بصبرٍ جميل،
حتى تستعيد عافيتك'
اما أنا،
فما زلت احيك القصائد في الخفاء،
دون ان يسمعها أحد،
وأتركها وحدها تتغنى ،دون إزعاج
فما زلت احيك القصائد في الخفاء،
دون ان يسمعها أحد،
وأتركها وحدها تتغنى ،دون إزعاج
أيها البحر،
إستفزني،
قلل من شأني،
إشتمني لو شئت،
وجه أمواجك نحوي وأعلِن الحرب،
أيها البحر هذه اليابِسه تُغرِقُني!
إستفزني،
قلل من شأني،
إشتمني لو شئت،
وجه أمواجك نحوي وأعلِن الحرب،
أيها البحر هذه اليابِسه تُغرِقُني!
تجتمعون الآن
في طابورٍ ليس طويل،
أُقدِمُ لكم محبتي و وِدي،
أهديكم أجمل الكلمات،
وأختار لكم أسمى المشاعر،
وأخبركم بمدى قدسيتكم عِندي،
أدس لكم بعضًا من الدموع في الكلمات السعيدة،
لكي تعودوا الي عند نهاية كُلِ مساء
في طابورٍ ليس طويل،
أُقدِمُ لكم محبتي و وِدي،
أهديكم أجمل الكلمات،
وأختار لكم أسمى المشاعر،
وأخبركم بمدى قدسيتكم عِندي،
أدس لكم بعضًا من الدموع في الكلمات السعيدة،
لكي تعودوا الي عند نهاية كُلِ مساء
ما زِلتُ اتحاشى شهادة وفاتِك،
وأُحدِقُ بدهشةٍ لبطاقةِ استمرارك في المدرسة،
وأنتظِرُ وقت الظهيرة من كل يوم عند الباب،
متهيئًا لإحتضانك،
لكنك لا تأتي'
وأُحدِقُ بدهشةٍ لبطاقةِ استمرارك في المدرسة،
وأنتظِرُ وقت الظهيرة من كل يوم عند الباب،
متهيئًا لإحتضانك،
لكنك لا تأتي'