أقول للصمت بداخلي الذي يشبهُ الجثث المتجمده،إجعل من الصقيعُ ديمومة وجودِك، واجمع من الذكريات النار التي تقيك من شغف التجربة'
في زاويةٍ معطوبة|
من عادات الموت عند الهنود
خُلِقت مسيرتي،
من الرمادِ تحديدًا،
أُبحِر في المحيطات
واتطاير في الصحراء،
لا يمكن تحديد اتجاهٌ لي،
ولا مُرساةٍ أتوقف فيها،
متجولٍ دائم،
وكما الرماد،
لا يمكنني ادراك ماهيتي،
ولا وضع خريطةٌ لي،
رحالٌ بين ابديةٍ وفناء،
لكنني الرماد كما قلت،
الامران سيان عندي،
لانني لا امتلكُ معنى للحياة،
من عادات الموت عند الهنود
خُلِقت مسيرتي،
من الرمادِ تحديدًا،
أُبحِر في المحيطات
واتطاير في الصحراء،
لا يمكن تحديد اتجاهٌ لي،
ولا مُرساةٍ أتوقف فيها،
متجولٍ دائم،
وكما الرماد،
لا يمكنني ادراك ماهيتي،
ولا وضع خريطةٌ لي،
رحالٌ بين ابديةٍ وفناء،
لكنني الرماد كما قلت،
الامران سيان عندي،
لانني لا امتلكُ معنى للحياة،
مصلوبًا على خشبة الزمن|
كل ثانية في هذه الحياة،
كل دقيقة وساعة
هي بساميرٌ ،
الزمان مِطرقةٌ من الحديد الصلب،
والحياة نجارٌ ماهِر،
وانا ،
فِكرتهُ الابدية و حِلمه السرمدي،
تمر السنوات ،
سريعةٌ بما يكفي ،
لا وقت للنجار بعد،
بعد كُلِ عامٍ
بعد كُلِ جيل،
يشعر بإن الوقت يتغلب عليه،
يزيد طرق البسامير،
في كلِ ثانيةٍ احسبها
البسامير تكثر،
الطرق يقوى،
وأنا باجزائي القليلة
وحجمي الضئيل
أُعلقُ اكثر بتلك الخشبة الشاسعه،
في كُلِ يومٍ أُصلب مئات المرات،
لا احمل رسائل ،
لستُ بشيراً ولا نذيرًا،
أنا الذي اترقب الحتف ،
الدائم في تقليلِ دائرة علاقاته،
المتوحد الذي تتراكم عليه العلاقات،
ما شأني مع هذا الزمان،
ما شأني للوقتِ؟
لستُ حالمًا بما يكفي،
بل لستُ حالِمًا على الاطلاق ،
فلماذا اهتم بشأن الوقت؟
ولماذا اشعرُ بلسعات بسامير الزمان في كلِ وهله؟
هاربًا من الافكار،متلاشيًا على القيلولاتِ ،
فما شأني والهرب الدائم؟
لماذا اشعر بالوحش ،
ولماذا أُطارد باستمرار؟
ومتى؟
متى سأتمدد ؟
شاعِرًا بلحظة النصر على الحياة
بين افخاذِ التراب؟
وهل سيُعد نصرًا؟
وعلى من؟
طالما الحياة وقتٌ أبدي،
والنهاية،
رباهُ لو اعرف كيف ستكون شاكلتها،
لازيح كل البسامير،
وما اعود
مصلوبًا على خشبة الزمان'
كل ثانية في هذه الحياة،
كل دقيقة وساعة
هي بساميرٌ ،
الزمان مِطرقةٌ من الحديد الصلب،
والحياة نجارٌ ماهِر،
وانا ،
فِكرتهُ الابدية و حِلمه السرمدي،
تمر السنوات ،
سريعةٌ بما يكفي ،
لا وقت للنجار بعد،
بعد كُلِ عامٍ
بعد كُلِ جيل،
يشعر بإن الوقت يتغلب عليه،
يزيد طرق البسامير،
في كلِ ثانيةٍ احسبها
البسامير تكثر،
الطرق يقوى،
وأنا باجزائي القليلة
وحجمي الضئيل
أُعلقُ اكثر بتلك الخشبة الشاسعه،
في كُلِ يومٍ أُصلب مئات المرات،
لا احمل رسائل ،
لستُ بشيراً ولا نذيرًا،
أنا الذي اترقب الحتف ،
الدائم في تقليلِ دائرة علاقاته،
المتوحد الذي تتراكم عليه العلاقات،
ما شأني مع هذا الزمان،
ما شأني للوقتِ؟
لستُ حالمًا بما يكفي،
بل لستُ حالِمًا على الاطلاق ،
فلماذا اهتم بشأن الوقت؟
ولماذا اشعرُ بلسعات بسامير الزمان في كلِ وهله؟
هاربًا من الافكار،متلاشيًا على القيلولاتِ ،
فما شأني والهرب الدائم؟
لماذا اشعر بالوحش ،
ولماذا أُطارد باستمرار؟
ومتى؟
متى سأتمدد ؟
شاعِرًا بلحظة النصر على الحياة
بين افخاذِ التراب؟
وهل سيُعد نصرًا؟
وعلى من؟
طالما الحياة وقتٌ أبدي،
والنهاية،
رباهُ لو اعرف كيف ستكون شاكلتها،
لازيح كل البسامير،
وما اعود
مصلوبًا على خشبة الزمان'
هذول انتوا
نبع صافي
لميتو العمر
بفياي الصبى والليل
الخلص وكته
بمحطتكم
هذول انتوا
الماتعوض دنيا
لمتكم
هذول انتو
وهذاك انه شخص مبخوت
لمن حظى بونستكم
يهالحلوين
يالمنكم نده الطيبين
يالماتنخذل غايتكم
يالضعتوا بليلة الياريت
ياهلبت ويلمنا بويت
اريد اتچودر بضحكتكم
انا اشتاگيت
للمه التلم الروح
للصحبه والصياح
اليعمر الليل
ويصبح صوتكم مبحوح
انا اشتاكيت
يهلبت ذكرى تنشدكم
يصحبان الليالي
الصفن تاريخ
كل محطات المسافه
تريد شوفتكم
وكل هندس برد محتار
يدور وين شمعتكم
يهنيالي العمر ما ضاع
لمن لگه صحبتكم
ادوركم
والگاني هامش ومتروك
واتنفس ذكرى بغرفكم
واتانيكم
واقتبس يومي بلياليكم
وبگلبي اضمضم صوركم
يلو شفتوني رايح غاد
ابد تراني مو مجفي
انه بروحي ناطركم
انا اعشگكم
بس هو العمر رحال
وبكل رحله انه اذكركم
نبع صافي
لميتو العمر
بفياي الصبى والليل
الخلص وكته
بمحطتكم
هذول انتوا
الماتعوض دنيا
لمتكم
هذول انتو
وهذاك انه شخص مبخوت
لمن حظى بونستكم
يهالحلوين
يالمنكم نده الطيبين
يالماتنخذل غايتكم
يالضعتوا بليلة الياريت
ياهلبت ويلمنا بويت
اريد اتچودر بضحكتكم
انا اشتاگيت
للمه التلم الروح
للصحبه والصياح
اليعمر الليل
ويصبح صوتكم مبحوح
انا اشتاكيت
يهلبت ذكرى تنشدكم
يصحبان الليالي
الصفن تاريخ
كل محطات المسافه
تريد شوفتكم
وكل هندس برد محتار
يدور وين شمعتكم
يهنيالي العمر ما ضاع
لمن لگه صحبتكم
ادوركم
والگاني هامش ومتروك
واتنفس ذكرى بغرفكم
واتانيكم
واقتبس يومي بلياليكم
وبگلبي اضمضم صوركم
يلو شفتوني رايح غاد
ابد تراني مو مجفي
انه بروحي ناطركم
انا اعشگكم
بس هو العمر رحال
وبكل رحله انه اذكركم
والدم يانديم الليل عراقي
من انا؟
اسفكوا دمائي
علّي اتشرب في هذه الارض
ولعل دمائي
يغسلها التراب
لاجل ان اكون انا
كما عشت ابدًا
عراقيٌ كما لم يعرفني غير
العراق في ذلك
من انا؟
اسفكوا دمائي
علّي اتشرب في هذه الارض
ولعل دمائي
يغسلها التراب
لاجل ان اكون انا
كما عشت ابدًا
عراقيٌ كما لم يعرفني غير
العراق في ذلك
لاجل ان يقول طفلًا لوالدته ذات يوم؛
كيف حصلنا على هذه الحياة الكريمة،
لاجل ان يستيقظ العشق قبل المنبهات المزعجة،
ليطوف حول البلاد ،
لاجل ذلك اليوم ربما غدًا سيموت الكثير،
كما حصل في الامس،
وفي سني طوفان الدماء
كيف حصلنا على هذه الحياة الكريمة،
لاجل ان يستيقظ العشق قبل المنبهات المزعجة،
ليطوف حول البلاد ،
لاجل ذلك اليوم ربما غدًا سيموت الكثير،
كما حصل في الامس،
وفي سني طوفان الدماء
١-١٠
هالمره هذا التاريخ اعتبره تاريخ فاصل بالنسبة لحياتي،
تاريخ عندي حدس كبير جدًا راح يكون مفصلي جدًا،
واتمنى نكون ما مقصرين
هالمره هذا التاريخ اعتبره تاريخ فاصل بالنسبة لحياتي،
تاريخ عندي حدس كبير جدًا راح يكون مفصلي جدًا،
واتمنى نكون ما مقصرين
قد نموت،
قد تسيل الدماء من اجل الحرية،
لكنها ستعود يومًا،
لِتُغنى في قصائد الاطفال،
وتعيشٌ في ليالي سَمرُ العاشقين،
قد نموت،
لكن لا تضعوا صورنا على الارصفه،
ازرعوا الورد،
ازرعوه،
لإننا إن مُتنا،فإننا نفعلُ ذلك من أجل أن يرى المستطرقين في الطرقات شكلُ الحياة،
لا الحداد الذي يذكرهم بشبح الموتِ دومًا،
قد نموت،
وإن فعلنا،
فإننا ندري بإننا لن نُنسى،
وإن نُسِينا،
فازرعوا الورد'
قد تسيل الدماء من اجل الحرية،
لكنها ستعود يومًا،
لِتُغنى في قصائد الاطفال،
وتعيشٌ في ليالي سَمرُ العاشقين،
قد نموت،
لكن لا تضعوا صورنا على الارصفه،
ازرعوا الورد،
ازرعوه،
لإننا إن مُتنا،فإننا نفعلُ ذلك من أجل أن يرى المستطرقين في الطرقات شكلُ الحياة،
لا الحداد الذي يذكرهم بشبح الموتِ دومًا،
قد نموت،
وإن فعلنا،
فإننا ندري بإننا لن نُنسى،
وإن نُسِينا،
فازرعوا الورد'