ذكرى -End
34 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
ورثائي في ذلك،
ان اضحك بنصف الجموع،
حتى يقولوا قد ضحِكَ البُكاء من شدة الحزن'
لإن الكلام مُتاحٌ للجميع،
لكن السكوت للقادرين فقط،
فكُن قادِرًا لأبدية السكوت،
وان تحتم عليك الكلام،فاصرخ
أنت،لن تكون شيءً بالنسبةِ للآخرين،
اذا لم تكن شيءً بالنسبة لك'
في يومٍ ما،سيُبحِر فيك قاربٌ لوحدِه،
ستكون منتهيًا،
لا قدرة لك حتى على الايماء،
ستعجزُ حتى عن ادارة القارب،وحتى عن اختيار الوجهة،
لكن هذا القارب تحديدًا،سيتجهُ بك الى رحمة الرب،لِتُعيد صياغة عُمرِكَ من جديد'
ولِدتُ مُبكِرًا،
في فوهةٍ تجأشُ بالنيران،
اقطعُ المسافات العمياء،
لا نصر لي،
في كُلِ خطوةٍ أفقدُ جزءًا،
هكذا اصِلُ الى حتفي،
ان استمر،
ان اخطوا لاتقلص اكثر،
ان اتحول الى رمادٍ عند آخِر الخُطى،
ان لا تتبقى مِني ذرة وجودٍ عند نهاية آخِرِ مسافة'
انه ليله
والنوايب كلها تجمعت بيها
حامِلًا ظِلي،هارِبًا من جميع الاضواء
أقول للصمت بداخلي الذي يشبهُ الجثث المتجمده،إجعل من الصقيعُ ديمومة وجودِك، واجمع من الذكريات النار التي تقيك من شغف التجربة'
مازال حيّ كل من قال انا مِتّ
ياسامر الحي بي داءٌ من الضجَرِ
عاصاه حتى رنينُ الكأس والوترِ
-الجواهري
في زاويةٍ معطوبة|
من عادات الموت عند الهنود
خُلِقت مسيرتي،
من الرمادِ تحديدًا،
أُبحِر في المحيطات
واتطاير في الصحراء،
لا يمكن تحديد اتجاهٌ لي،
ولا مُرساةٍ أتوقف فيها،
متجولٍ دائم،
وكما الرماد،
لا يمكنني ادراك ماهيتي،
ولا وضع خريطةٌ لي،
رحالٌ بين ابديةٍ وفناء،
لكنني الرماد كما قلت،
الامران سيان عندي،
لانني لا امتلكُ معنى للحياة،
مصلوبًا على خشبة الزمن|
كل ثانية في هذه الحياة،
كل دقيقة وساعة
هي بساميرٌ ،
الزمان مِطرقةٌ من الحديد الصلب،
والحياة نجارٌ ماهِر،
وانا ،
فِكرتهُ الابدية و حِلمه السرمدي،
تمر السنوات ،
سريعةٌ بما يكفي ،
لا وقت للنجار بعد،
بعد كُلِ عامٍ
بعد كُلِ جيل،
يشعر بإن الوقت يتغلب عليه،
يزيد طرق البسامير،
في كلِ ثانيةٍ احسبها
البسامير تكثر،
الطرق يقوى،
وأنا باجزائي القليلة
وحجمي الضئيل
أُعلقُ اكثر بتلك الخشبة الشاسعه،
في كُلِ يومٍ أُصلب مئات المرات،
لا احمل رسائل ،
لستُ بشيراً ولا نذيرًا،
أنا الذي اترقب الحتف ،
الدائم في تقليلِ دائرة علاقاته،
المتوحد الذي تتراكم عليه العلاقات،
ما شأني مع هذا الزمان،
ما شأني للوقتِ؟
لستُ حالمًا بما يكفي،
بل لستُ حالِمًا على الاطلاق ،
فلماذا اهتم بشأن الوقت؟
ولماذا اشعرُ بلسعات بسامير الزمان في كلِ وهله؟
هاربًا من الافكار،متلاشيًا على القيلولاتِ ،
فما شأني والهرب الدائم؟
لماذا اشعر بالوحش ،
ولماذا أُطارد باستمرار؟
ومتى؟
متى سأتمدد ؟
شاعِرًا بلحظة النصر على الحياة
بين افخاذِ التراب؟
وهل سيُعد نصرًا؟
وعلى من؟
طالما الحياة وقتٌ أبدي،
والنهاية،
رباهُ لو اعرف كيف ستكون شاكلتها،
لازيح كل البسامير،
وما اعود
مصلوبًا على خشبة الزمان'
Forwarded from سومّـري
لا توجد عبودية أسوأ من أن تعتقد أنك حر، وأنت في الحقيقة لا تملك قرار أي شي في حياتك.
‏- غوته
افتحها يا الله ،
فك الغبار عن الروح،
ودعنا نتنفس الصعداء
ونمضي
العاشق حينما يُفجع لا يهجع
اجي لكبرك الما لايگ لطولك
انت تلوگ لاحبابك
هذول انتوا
نبع صافي
لميتو العمر
بفياي الصبى والليل
الخلص وكته
بمحطتكم
هذول انتوا
الماتعوض دنيا
لمتكم
هذول انتو
وهذاك انه شخص مبخوت
لمن حظى بونستكم
يهالحلوين
يالمنكم نده الطيبين
يالماتنخذل غايتكم
يالضعتوا بليلة الياريت
ياهلبت ويلمنا بويت
اريد اتچودر بضحكتكم
انا اشتاگيت
للمه التلم الروح
للصحبه والصياح
اليعمر الليل
ويصبح صوتكم مبحوح
انا اشتاكيت
يهلبت ذكرى تنشدكم
يصحبان الليالي
الصفن تاريخ
كل محطات المسافه
تريد شوفتكم
وكل هندس برد محتار
يدور وين شمعتكم
يهنيالي العمر ما ضاع
لمن لگه صحبتكم
ادوركم
والگاني هامش ومتروك
واتنفس ذكرى بغرفكم
واتانيكم
واقتبس يومي بلياليكم
وبگلبي اضمضم صوركم
يلو شفتوني رايح غاد
ابد تراني مو مجفي
انه بروحي ناطركم
انا اعشگكم
بس هو العمر رحال
وبكل رحله انه اذكركم
غدًا لناظره لقريب
والدم يانديم الليل عراقي
من انا؟
اسفكوا دمائي
علّي اتشرب في هذه الارض
ولعل دمائي
يغسلها التراب
لاجل ان اكون انا
كما عشت ابدًا
عراقيٌ كما لم يعرفني غير
العراق في ذلك
لاجل ان يقول طفلًا لوالدته ذات يوم؛
كيف حصلنا على هذه الحياة الكريمة،
لاجل ان يستيقظ العشق قبل المنبهات المزعجة،
ليطوف حول البلاد ،
لاجل ذلك اليوم ربما غدًا سيموت الكثير،
كما حصل في الامس،
وفي سني طوفان الدماء
انا صديقٌ دائم،و وحيدٌ أبدي