ذكرى -End
34 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
العمر بعد بيه حيل يركض
وانه احس الروح تعبت
عزيزتي،انا لا اتذكرُكِ أبدًا،
لا أفعلُ ذلك صدقًا،ويمكنني ان اقسم على ذلك،
لإن من يتذكر كان ناسيًا،
وأنتِ ،لا يمكن للنسيان إطاحتُكِ
يعزُّ علي أن أتذكرك،
فثمة عظمة حينما أقول كان في الأمس لي إمرأةٌ مِثلُكِ،
وخيبةٌ حينما أتحدثُ عن الآن،
وأنا دائمًا في هذا الآن'
ذكرى -End
ادعوا لصديقتي دخلت للعمليات
مره ثالثه،دعواتكم تتخطى هاي المرحلة💔
انا
الذي تُصدِرُ له الايام حدادًا مُستمر،
أحاول جاهدًا لإن أستغِلَّ لحظةٌ للحياة
عموما يا اصدقاء، هي هاي الحياة،
لازم تبقى بدون تفسير مفهوم،
ولازم تخرج عن المألوف دائمًا،
ممكن بالحياة تتوقع هواي امور بتخصصات مختلفه وتصيب احيانًا وتخيب احيانًا،
لكن مع الحياة نفسها فمن المعيب تدخل توقعك اصلًا،
مع الاشخاص ايضًا،
كل امر مستمر نحو تغيير غير معلوم،
كل شخص تمت دوزنت اقداره حتى يتغير،
وكل قدر اله اتجاه ورساله خاصه،
الحياة ما انخلقت لاجلنا يا اصدقاء،
احنه انخلقنا بيها،
لهالشي ماكو شي اسمه تغيير الحياة،
احنه نتغير مع الاشياء الي تتماشى وياها الحياة،
لان الحياة نظام ما متحدد باساسيات وما الها مراجع تسير ع اثرها،
مجاميع من الافكار والاحداث والتواريخ الي تبدو بعد فتره طويله واضحه،
لكن بكل حين،
الاشياء باحيانها،
بلحظة ولوجها ماتكون ابدًا واضحه،
مو لان الوقت يكشف،
لا لان بكل وقت اكو محرك خفي،
امر ما مخفي،
يخيط احداث واساليب غير محسوسه،
ممكن ندركها بعد حين،
او ممكن ماندركها ،
وبالحالتين،
مجبورين نتعايش وي كل لحظه بالي يتناسب وي هاي اللحظه،
الغد والامس،احداث ماممكن التلاعب بيها،
وتصبحون ع خير'
ورثائي في ذلك،
ان اضحك بنصف الجموع،
حتى يقولوا قد ضحِكَ البُكاء من شدة الحزن'
لإن الكلام مُتاحٌ للجميع،
لكن السكوت للقادرين فقط،
فكُن قادِرًا لأبدية السكوت،
وان تحتم عليك الكلام،فاصرخ
أنت،لن تكون شيءً بالنسبةِ للآخرين،
اذا لم تكن شيءً بالنسبة لك'
في يومٍ ما،سيُبحِر فيك قاربٌ لوحدِه،
ستكون منتهيًا،
لا قدرة لك حتى على الايماء،
ستعجزُ حتى عن ادارة القارب،وحتى عن اختيار الوجهة،
لكن هذا القارب تحديدًا،سيتجهُ بك الى رحمة الرب،لِتُعيد صياغة عُمرِكَ من جديد'
ولِدتُ مُبكِرًا،
في فوهةٍ تجأشُ بالنيران،
اقطعُ المسافات العمياء،
لا نصر لي،
في كُلِ خطوةٍ أفقدُ جزءًا،
هكذا اصِلُ الى حتفي،
ان استمر،
ان اخطوا لاتقلص اكثر،
ان اتحول الى رمادٍ عند آخِر الخُطى،
ان لا تتبقى مِني ذرة وجودٍ عند نهاية آخِرِ مسافة'
انه ليله
والنوايب كلها تجمعت بيها
حامِلًا ظِلي،هارِبًا من جميع الاضواء
أقول للصمت بداخلي الذي يشبهُ الجثث المتجمده،إجعل من الصقيعُ ديمومة وجودِك، واجمع من الذكريات النار التي تقيك من شغف التجربة'
مازال حيّ كل من قال انا مِتّ
ياسامر الحي بي داءٌ من الضجَرِ
عاصاه حتى رنينُ الكأس والوترِ
-الجواهري
في زاويةٍ معطوبة|
من عادات الموت عند الهنود
خُلِقت مسيرتي،
من الرمادِ تحديدًا،
أُبحِر في المحيطات
واتطاير في الصحراء،
لا يمكن تحديد اتجاهٌ لي،
ولا مُرساةٍ أتوقف فيها،
متجولٍ دائم،
وكما الرماد،
لا يمكنني ادراك ماهيتي،
ولا وضع خريطةٌ لي،
رحالٌ بين ابديةٍ وفناء،
لكنني الرماد كما قلت،
الامران سيان عندي،
لانني لا امتلكُ معنى للحياة،
مصلوبًا على خشبة الزمن|
كل ثانية في هذه الحياة،
كل دقيقة وساعة
هي بساميرٌ ،
الزمان مِطرقةٌ من الحديد الصلب،
والحياة نجارٌ ماهِر،
وانا ،
فِكرتهُ الابدية و حِلمه السرمدي،
تمر السنوات ،
سريعةٌ بما يكفي ،
لا وقت للنجار بعد،
بعد كُلِ عامٍ
بعد كُلِ جيل،
يشعر بإن الوقت يتغلب عليه،
يزيد طرق البسامير،
في كلِ ثانيةٍ احسبها
البسامير تكثر،
الطرق يقوى،
وأنا باجزائي القليلة
وحجمي الضئيل
أُعلقُ اكثر بتلك الخشبة الشاسعه،
في كُلِ يومٍ أُصلب مئات المرات،
لا احمل رسائل ،
لستُ بشيراً ولا نذيرًا،
أنا الذي اترقب الحتف ،
الدائم في تقليلِ دائرة علاقاته،
المتوحد الذي تتراكم عليه العلاقات،
ما شأني مع هذا الزمان،
ما شأني للوقتِ؟
لستُ حالمًا بما يكفي،
بل لستُ حالِمًا على الاطلاق ،
فلماذا اهتم بشأن الوقت؟
ولماذا اشعرُ بلسعات بسامير الزمان في كلِ وهله؟
هاربًا من الافكار،متلاشيًا على القيلولاتِ ،
فما شأني والهرب الدائم؟
لماذا اشعر بالوحش ،
ولماذا أُطارد باستمرار؟
ومتى؟
متى سأتمدد ؟
شاعِرًا بلحظة النصر على الحياة
بين افخاذِ التراب؟
وهل سيُعد نصرًا؟
وعلى من؟
طالما الحياة وقتٌ أبدي،
والنهاية،
رباهُ لو اعرف كيف ستكون شاكلتها،
لازيح كل البسامير،
وما اعود
مصلوبًا على خشبة الزمان'
Forwarded from سومّـري
لا توجد عبودية أسوأ من أن تعتقد أنك حر، وأنت في الحقيقة لا تملك قرار أي شي في حياتك.
‏- غوته
افتحها يا الله ،
فك الغبار عن الروح،
ودعنا نتنفس الصعداء
ونمضي
العاشق حينما يُفجع لا يهجع