يا حاشية الاعضاء البليده،
من كان على العرش منكم يقود هذا الجسد الاهوج؟
من يحتمل هذه العقوبات؟
اما تُكتبُ عقوبة العشق على القلبِ فقط؟
لماذا القلب؟
لماذا القلبُ تحديدًا عليه ان يعاني ذروة العشق وذرة الحنين ،وذروة الاحتراق،وخيبة الانطفاء؟
لماذا انتم تشاركونني لحظة الحب الممتع،بينما علي تحمل كل ما عدى ذلك؟
من كان على العرش منكم يقود هذا الجسد الاهوج؟
من يحتمل هذه العقوبات؟
اما تُكتبُ عقوبة العشق على القلبِ فقط؟
لماذا القلب؟
لماذا القلبُ تحديدًا عليه ان يعاني ذروة العشق وذرة الحنين ،وذروة الاحتراق،وخيبة الانطفاء؟
لماذا انتم تشاركونني لحظة الحب الممتع،بينما علي تحمل كل ما عدى ذلك؟
عزيزتي،انا لا اتذكرُكِ أبدًا،
لا أفعلُ ذلك صدقًا،ويمكنني ان اقسم على ذلك،
لإن من يتذكر كان ناسيًا،
وأنتِ ،لا يمكن للنسيان إطاحتُكِ
لا أفعلُ ذلك صدقًا،ويمكنني ان اقسم على ذلك،
لإن من يتذكر كان ناسيًا،
وأنتِ ،لا يمكن للنسيان إطاحتُكِ
يعزُّ علي أن أتذكرك،
فثمة عظمة حينما أقول كان في الأمس لي إمرأةٌ مِثلُكِ،
وخيبةٌ حينما أتحدثُ عن الآن،
وأنا دائمًا في هذا الآن'
فثمة عظمة حينما أقول كان في الأمس لي إمرأةٌ مِثلُكِ،
وخيبةٌ حينما أتحدثُ عن الآن،
وأنا دائمًا في هذا الآن'
عموما يا اصدقاء، هي هاي الحياة،
لازم تبقى بدون تفسير مفهوم،
ولازم تخرج عن المألوف دائمًا،
ممكن بالحياة تتوقع هواي امور بتخصصات مختلفه وتصيب احيانًا وتخيب احيانًا،
لكن مع الحياة نفسها فمن المعيب تدخل توقعك اصلًا،
مع الاشخاص ايضًا،
كل امر مستمر نحو تغيير غير معلوم،
كل شخص تمت دوزنت اقداره حتى يتغير،
وكل قدر اله اتجاه ورساله خاصه،
الحياة ما انخلقت لاجلنا يا اصدقاء،
احنه انخلقنا بيها،
لهالشي ماكو شي اسمه تغيير الحياة،
احنه نتغير مع الاشياء الي تتماشى وياها الحياة،
لان الحياة نظام ما متحدد باساسيات وما الها مراجع تسير ع اثرها،
مجاميع من الافكار والاحداث والتواريخ الي تبدو بعد فتره طويله واضحه،
لكن بكل حين،
الاشياء باحيانها،
بلحظة ولوجها ماتكون ابدًا واضحه،
مو لان الوقت يكشف،
لا لان بكل وقت اكو محرك خفي،
امر ما مخفي،
يخيط احداث واساليب غير محسوسه،
ممكن ندركها بعد حين،
او ممكن ماندركها ،
وبالحالتين،
مجبورين نتعايش وي كل لحظه بالي يتناسب وي هاي اللحظه،
الغد والامس،احداث ماممكن التلاعب بيها،
وتصبحون ع خير'
لازم تبقى بدون تفسير مفهوم،
ولازم تخرج عن المألوف دائمًا،
ممكن بالحياة تتوقع هواي امور بتخصصات مختلفه وتصيب احيانًا وتخيب احيانًا،
لكن مع الحياة نفسها فمن المعيب تدخل توقعك اصلًا،
مع الاشخاص ايضًا،
كل امر مستمر نحو تغيير غير معلوم،
كل شخص تمت دوزنت اقداره حتى يتغير،
وكل قدر اله اتجاه ورساله خاصه،
الحياة ما انخلقت لاجلنا يا اصدقاء،
احنه انخلقنا بيها،
لهالشي ماكو شي اسمه تغيير الحياة،
احنه نتغير مع الاشياء الي تتماشى وياها الحياة،
لان الحياة نظام ما متحدد باساسيات وما الها مراجع تسير ع اثرها،
مجاميع من الافكار والاحداث والتواريخ الي تبدو بعد فتره طويله واضحه،
لكن بكل حين،
الاشياء باحيانها،
بلحظة ولوجها ماتكون ابدًا واضحه،
مو لان الوقت يكشف،
لا لان بكل وقت اكو محرك خفي،
امر ما مخفي،
يخيط احداث واساليب غير محسوسه،
ممكن ندركها بعد حين،
او ممكن ماندركها ،
وبالحالتين،
مجبورين نتعايش وي كل لحظه بالي يتناسب وي هاي اللحظه،
الغد والامس،احداث ماممكن التلاعب بيها،
وتصبحون ع خير'
ورثائي في ذلك،
ان اضحك بنصف الجموع،
حتى يقولوا قد ضحِكَ البُكاء من شدة الحزن'
ان اضحك بنصف الجموع،
حتى يقولوا قد ضحِكَ البُكاء من شدة الحزن'
لإن الكلام مُتاحٌ للجميع،
لكن السكوت للقادرين فقط،
فكُن قادِرًا لأبدية السكوت،
وان تحتم عليك الكلام،فاصرخ
لكن السكوت للقادرين فقط،
فكُن قادِرًا لأبدية السكوت،
وان تحتم عليك الكلام،فاصرخ
في يومٍ ما،سيُبحِر فيك قاربٌ لوحدِه،
ستكون منتهيًا،
لا قدرة لك حتى على الايماء،
ستعجزُ حتى عن ادارة القارب،وحتى عن اختيار الوجهة،
لكن هذا القارب تحديدًا،سيتجهُ بك الى رحمة الرب،لِتُعيد صياغة عُمرِكَ من جديد'
ستكون منتهيًا،
لا قدرة لك حتى على الايماء،
ستعجزُ حتى عن ادارة القارب،وحتى عن اختيار الوجهة،
لكن هذا القارب تحديدًا،سيتجهُ بك الى رحمة الرب،لِتُعيد صياغة عُمرِكَ من جديد'
ولِدتُ مُبكِرًا،
في فوهةٍ تجأشُ بالنيران،
اقطعُ المسافات العمياء،
لا نصر لي،
في كُلِ خطوةٍ أفقدُ جزءًا،
هكذا اصِلُ الى حتفي،
ان استمر،
ان اخطوا لاتقلص اكثر،
ان اتحول الى رمادٍ عند آخِر الخُطى،
ان لا تتبقى مِني ذرة وجودٍ عند نهاية آخِرِ مسافة'
في فوهةٍ تجأشُ بالنيران،
اقطعُ المسافات العمياء،
لا نصر لي،
في كُلِ خطوةٍ أفقدُ جزءًا،
هكذا اصِلُ الى حتفي،
ان استمر،
ان اخطوا لاتقلص اكثر،
ان اتحول الى رمادٍ عند آخِر الخُطى،
ان لا تتبقى مِني ذرة وجودٍ عند نهاية آخِرِ مسافة'
أقول للصمت بداخلي الذي يشبهُ الجثث المتجمده،إجعل من الصقيعُ ديمومة وجودِك، واجمع من الذكريات النار التي تقيك من شغف التجربة'
في زاويةٍ معطوبة|
من عادات الموت عند الهنود
خُلِقت مسيرتي،
من الرمادِ تحديدًا،
أُبحِر في المحيطات
واتطاير في الصحراء،
لا يمكن تحديد اتجاهٌ لي،
ولا مُرساةٍ أتوقف فيها،
متجولٍ دائم،
وكما الرماد،
لا يمكنني ادراك ماهيتي،
ولا وضع خريطةٌ لي،
رحالٌ بين ابديةٍ وفناء،
لكنني الرماد كما قلت،
الامران سيان عندي،
لانني لا امتلكُ معنى للحياة،
من عادات الموت عند الهنود
خُلِقت مسيرتي،
من الرمادِ تحديدًا،
أُبحِر في المحيطات
واتطاير في الصحراء،
لا يمكن تحديد اتجاهٌ لي،
ولا مُرساةٍ أتوقف فيها،
متجولٍ دائم،
وكما الرماد،
لا يمكنني ادراك ماهيتي،
ولا وضع خريطةٌ لي،
رحالٌ بين ابديةٍ وفناء،
لكنني الرماد كما قلت،
الامران سيان عندي،
لانني لا امتلكُ معنى للحياة،