ذكرى -End
لقد بكيتُ كثيراً ، أكثر مما يجب أكثر من كمية الدموع المخصصة لحياتي والآن عليّ أن أبتسم - عدنان الصائغ
عليّ أن أبتسم،ليس فرحًا،بل لإنني لا أمتلِكُ دمعًا للحزن'
البعض لا يهتم لفقدانِ الاصدقاء،
يعوض فراغه برفقةٍ جديدة،،
يشربُ من مياه العلاقات العابرة حتى يعتاده،
ويمضي لا مبالياً بما فقد،
والبعضُ يبقى يرتوي من علاقاتٍ محدده لسني طويله،
للحد الذي تعتاد تربته على طعم هذا الماء،
وحينما يفقد احدهم،
تجف مساحة العمق الذي وصل اليها،
لا تستيغ تربته جميع العلاقات الثانيه،
لا يمكنه ان يتحاشى فقدانه،
ولا يمكنه مقاومة شوقه،
يتلظى وتذبل تلك الاجزاء بداخله لتترك مساحات الوجع تنمو بلا مقاومة،
وأنا،
حينما أفقدُ صديقًا،
اقتطع الجزء الذي وصل اليه وازرعهُ مجددًا وارويه بدموع الذكريات،
اعيدُ احياء التفاصيل لوحدي ،
اكرر. اللحظات بلا مللٍ،وأبتسم في كُلِ مرة بنفس طعم اللحظة الاولى،
ارقص احيانًا واتغنى ،
اخرج واجوب الاماكن القديمه،
اتحدث كالمخبول مع اطيافه،
واصِلُ قمة الضحك،
واقفزُ من هناك،
حين لحظة ادراك الفراق،
الى قاع الدمع،
لأملئ هذا القاع مجددًا بالدموع'
يعوض فراغه برفقةٍ جديدة،،
يشربُ من مياه العلاقات العابرة حتى يعتاده،
ويمضي لا مبالياً بما فقد،
والبعضُ يبقى يرتوي من علاقاتٍ محدده لسني طويله،
للحد الذي تعتاد تربته على طعم هذا الماء،
وحينما يفقد احدهم،
تجف مساحة العمق الذي وصل اليها،
لا تستيغ تربته جميع العلاقات الثانيه،
لا يمكنه ان يتحاشى فقدانه،
ولا يمكنه مقاومة شوقه،
يتلظى وتذبل تلك الاجزاء بداخله لتترك مساحات الوجع تنمو بلا مقاومة،
وأنا،
حينما أفقدُ صديقًا،
اقتطع الجزء الذي وصل اليه وازرعهُ مجددًا وارويه بدموع الذكريات،
اعيدُ احياء التفاصيل لوحدي ،
اكرر. اللحظات بلا مللٍ،وأبتسم في كُلِ مرة بنفس طعم اللحظة الاولى،
ارقص احيانًا واتغنى ،
اخرج واجوب الاماكن القديمه،
اتحدث كالمخبول مع اطيافه،
واصِلُ قمة الضحك،
واقفزُ من هناك،
حين لحظة ادراك الفراق،
الى قاع الدمع،
لأملئ هذا القاع مجددًا بالدموع'
اذكر جيدًا ذلك الطعم اللذيذ حينما قفز صوت ضحكتُكِ من منزلكم الى منزلنا،كيف انتبه جميع الحقراء واستممعوا باستحقار لإن في قانونهم صوتكِ قلة حياء،وكيف طار قلبي مع صداكِ وحلق نحو السماء'
شيءٌ ما لا ينتهي حينما تنتهي جميع الاشياء،
شيءٌ يعتاشُ على الماضي،لكنهُ يأكُل الحاضر ايضًا'
شيءٌ يعتاشُ على الماضي،لكنهُ يأكُل الحاضر ايضًا'
يقول القلب الذي قد صار ضحيةٌ الآن:
أنت أيها العقل الفضفاض،
يا انانية الانسان وكبريائه،
أين كنت ذائِبٌ حينما سرنا الى هذا السديم الجهنمي؟
أنت أيها العقل الفضفاض،
يا انانية الانسان وكبريائه،
أين كنت ذائِبٌ حينما سرنا الى هذا السديم الجهنمي؟
اين دورك في الارشاد؟
وإنما قد صرتُ قلبًا أحمل عاطفتي للحياة،
واواجهُ ابوابها بصدق الشعور،
اين كنت حينما التقينا على الضفاف؟
وإنما قد صرتُ قلبًا أحمل عاطفتي للحياة،
واواجهُ ابوابها بصدق الشعور،
اين كنت حينما التقينا على الضفاف؟
اين كنت؟
حينما التقى القلبان؟
او ربما قلبٌ وجسدٍ ولِه،
اين كنت حينما اجتمعت الاحضان،؟
واين كُنت عند اولى القُبلِ؟
حينما التقى القلبان؟
او ربما قلبٌ وجسدٍ ولِه،
اين كنت حينما اجتمعت الاحضان،؟
واين كُنت عند اولى القُبلِ؟
اين كانت تحذيراتك؟
اين كانت تنبيهاتك؟
من يُقتل،
فلا جدوى من تحذيره،
اما الان تُحذرني؟
بعدما قُتِلنا في مُقتبلِ العشق
اين كانت تنبيهاتك؟
من يُقتل،
فلا جدوى من تحذيره،
اما الان تُحذرني؟
بعدما قُتِلنا في مُقتبلِ العشق