ذكرى -End
34 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
خارج الاطار،دير بالك تتزوج،دير بالك تكون اسره،ديربالك تقع بفخ الحب وتتخيل نفسك الفارس الذي يمتطي فرسه المجنح بين الغيوم وتوگع بيها،
عيش حياتك لحد متثق بالكامل من قدرتك ومسؤوليتك ع ادارة منزل وعلى تربية طفل وعلى تهيئة جو صافي لمجتمع مصغر،
والا ديربالللك،
اذا كنت تبحث عن الجنس فقط فعمي المجتمع مكتظ بعهره،اما اذا عن تكوين اسره فلازم تربي نفسك بالكامل وتتهيئ لكل الظروف
أُحِبُكِ،
هذهِ المره ليست تعبيرًا عن الشعور،بل هي نداء استغاثه'
أُحِبُكِ،
بطريقةٍ أُخرى،
طريقةٌ لا يفهمها سوى الحُبِ وحدُه،
طريقٌ لا تتناسب مع ايقاعاتِ الحياة،
تخرجُ عن نصِ الواقع وتنسلُ من مسامات الخيال،
طريقةٌ سحرية موجِعة ،
تجعلني اقفُ على خطٍ لا يسعُ سوى قدمٍ واحدة بين نارٍ ونعيم،
اراكِ كالهاربات من الحروبِ يُناجِن ملك السلام،
واراني كالحروب لكنني بدون أسلحه وكُل ما اتركهُ خلفي محض حطام،
بطريقةٍ ما لا يُمكن كشفها،طريقةٌ لا تسعُ أوصافِ المجاز ادراكِها،وتنقطعُ سبل التعبير في الوصول اليها،
كلماتٌ مخنوقة واخرى تجهشُ بالحنين،
تارةٌ أضعف واخرى اصيرُ بالضعف أقوى،
ومن يُحِب بتلك الطريقة لا يمكنه أن يكون اكثر من ضعيف،
هشٌ بين مكائد الدنيا،
بتلك الطريقة
بذلك الضعف الابدي المرير،
بذلك الكبرياء الذي يعتلي صهوة الفراق ،
بتلك الطريقة التي تظهر فيها إنك تجاوزت كل شيء،بينما أنت في منتصف الحرائق تناجي اللا شيء وتتيقن بإنك لن تموت ولن تُنقذ،
بتلك الطريقة التي تنظر من خلف قضبان الخيبة على احلامٌ تمزقها الأيام،
بتلك الريبة من غدٍ يبتعدُ فيكِ أكثر،
وبذلك الوهم الذي يحافظ على هشاشته ليُبقي حرب الانتظار مستمره،
بالطريقة التي جعلت من كل الأمور المألوفه امرًا كاذبًا،
بذلك الجُبن،
بحجم الملل من لقياي،
بحجمِ هذهِ الهاوية،
وبحجمِ بُعد القاع الذي صار منجاتي الوحيده،
أُحِبُكِ بحجم نداءات الاستغاثه التي ادارت الكرامة طريقها،
وبحجمِ إستبداد الانانيه،
بحجمِ حجمُكِ ذات حلم أُحِبُكِ،
بحجم نزوح النصوص عن استرسالها،
بحجمِ الآن ،
بحجمِ اللاغد،
بحجمِ اللاماضي،
بحجمِ داخلي الذي يكبُرني بآلافِ السنين وعشرات الجبال،
بحجمِ العمق الذي قطعتيه بداخلي،
بحجمِ لحظة ادراكي بإنكِ خرجتِ عن السيطرة وصار بإمكانكِ التلاعُب بالاوتار كيف شئتي،
بحجم كل ثانيةٍ عشتُها معكِ،
أُحِبُكِ و غدًا وأنتِ أبعد،
وبعد عشرات السنين وأنتِ أبعدُ أكثر،
وبحجمِ اقصى نُقطةٌ سيقطعها البُعدِ
أُحِبُكِ'
لقد بكيتُ كثيراً ، أكثر مما يجب
‏أكثر من كمية الدموع المخصصة لحياتي
‏والآن
‏عليّ أن أبتسم

‏- عدنان الصائغ
البعض لا يهتم لفقدانِ الاصدقاء،
يعوض فراغه برفقةٍ جديدة،،
يشربُ من مياه العلاقات العابرة حتى يعتاده،
ويمضي لا مبالياً بما فقد،
والبعضُ يبقى يرتوي من علاقاتٍ محدده لسني طويله،
للحد الذي تعتاد تربته على طعم هذا الماء،
وحينما يفقد احدهم،
تجف مساحة العمق الذي وصل اليها،
لا تستيغ تربته جميع العلاقات الثانيه،
لا يمكنه ان يتحاشى فقدانه،
ولا يمكنه مقاومة شوقه،
يتلظى وتذبل تلك الاجزاء بداخله لتترك مساحات الوجع تنمو بلا مقاومة،
وأنا،
حينما أفقدُ صديقًا،
اقتطع الجزء الذي وصل اليه وازرعهُ مجددًا وارويه بدموع الذكريات،
اعيدُ احياء التفاصيل لوحدي ،
اكرر. اللحظات بلا مللٍ،وأبتسم في كُلِ مرة بنفس طعم اللحظة الاولى،
ارقص احيانًا واتغنى ،
اخرج واجوب الاماكن القديمه،
اتحدث كالمخبول مع اطيافه،
واصِلُ قمة الضحك،
واقفزُ من هناك،
حين لحظة ادراك الفراق،
الى قاع الدمع،
لأملئ هذا القاع مجددًا بالدموع'
أمضي الآن،حامِلًا تعب كُل تلك السنين،مُبتلعًا كُل الأيام التي عِشتها'
اذكر جيدًا ذلك الطعم اللذيذ حينما قفز صوت ضحكتُكِ من منزلكم الى منزلنا،كيف انتبه جميع الحقراء واستممعوا باستحقار لإن في قانونهم صوتكِ قلة حياء،وكيف طار قلبي مع صداكِ وحلق نحو السماء'
شيءٌ ما لا ينتهي حينما تنتهي جميع الاشياء،
شيءٌ يعتاشُ على الماضي،لكنهُ يأكُل الحاضر ايضًا'
دُسيني في ذكراكِ،
فإنني أرضى حتى لو كنت لديكِ سراب
————————————
لا يخفت النور أبدًا،
هو يختفي فجأة لوحده
كما يومِضُ فجأةٌ عند البداية،
اقفُ مسعورًا بين إدراكٍ وامتعاض
من توقع ذلك؟
من خرج عن مألوفهُ منكم لوهله؟
يقول القلب الذي قد صار ضحيةٌ الآن:
أنت أيها العقل الفضفاض،
يا انانية الانسان وكبريائه،
أين كنت ذائِبٌ حينما سرنا الى هذا السديم الجهنمي؟
اين دورك في الارشاد؟
وإنما قد صرتُ قلبًا أحمل عاطفتي للحياة،
واواجهُ ابوابها بصدق الشعور،
اين كنت حينما التقينا على الضفاف؟
واين كنت حين حاولنا الانتحار على الضفاف؟