يعم الله يديملنا لامبالاتنا بحيث واكع بازرب فتره ومحصور بالامتحانات ومحدر من چهفه ودافكر اسوي بيج ميمز التهي بيه🫡
إن الذي أُنهِك حد الرمق الاخير،من فقد لمسة التوقع،توقف حدسهُ عن المباغته،وتبخرت ذكرياتُه،لن ينتظر من الغد أن يكون أفضل،
ولن يهِمُهُ كيف سيكون'
ولن يهِمُهُ كيف سيكون'
يأخُذ الأمرُ وقتًا طويلًا حتى يقتنع الفاقد بإن الأمر إنتهى،و وقتًا أطول حتى يشعُر المفقود بأهميته،وبين القناعةِ والشعور تنتهي قُصصٌ كانت ستُكتبُ بِروحِ الجنة لكن جسد الحياة باغتها'
الغد يُكرر الاشياء،لكن الاشياء ليست نفسها،هي ليست بطعمها الاول الذي ذقناه للوهلة الاولى'
إن جميع الأعمال الشاقه،بل وأصعبها على الإطلاق لا تُرهِق الجسد بقدرِ ما تُرهِقُه الروح،'
احيانًا لا تعود الى الصفر،بل الى ما هو ادنى من ذلك،ويكلفك الامر عمرًا لتعود صفرًا'
على موعد لفراق اعز الاشخاص بحياتي،
ربي يتمملهم حياتهم على افضل حال،
ويارب مايشوفون مكروه،
وطرقهم تكون بحجم حبي الهم،شاسعه وطيبة🤍
ربي يتمملهم حياتهم على افضل حال،
ويارب مايشوفون مكروه،
وطرقهم تكون بحجم حبي الهم،شاسعه وطيبة🤍
Forwarded from ودّ القيس
"ما حَلُمت - يومًا -
بتركِ أثرٍ على الماء.
خضتُ هذا البحر، لا ذاهبا
في أثرِ الزرقة، بل حانيًا
على وحشةِ الملحِ والحجر.
موجةً إِثْرَ أخرى
أنْحَلُّ في خَدَرٍ طفيف.
هكذا، أموت، بالطريقةِ الأكثرِ وداعةً.
دون جَلَبَةٍ أو مقاومة.
كأنّ نعاسًا، أو تعبًا خفيفًا
يأخذني إلى السرير."
بتركِ أثرٍ على الماء.
خضتُ هذا البحر، لا ذاهبا
في أثرِ الزرقة، بل حانيًا
على وحشةِ الملحِ والحجر.
موجةً إِثْرَ أخرى
أنْحَلُّ في خَدَرٍ طفيف.
هكذا، أموت، بالطريقةِ الأكثرِ وداعةً.
دون جَلَبَةٍ أو مقاومة.
كأنّ نعاسًا، أو تعبًا خفيفًا
يأخذني إلى السرير."
واهس جكاره جنت انعشگ دخان
لو ما احترگ ما يوصل لشفتي
علمتني المرايه تعكس المكشوف
على وجه مرايتي صورَّك وجثتي
على جرف النهر ضميتك بملگاي
ماضنيتك تروح وي النهر تجري
انه اندل مكانك ماتبعد هواي
شارع،وچم دهر من الجفى يذري
گايلك گبل محد وصل ملگاه
بس انت والدخان النمتو بصدري
وگايلي احبك لو جثه صرت بالكون
چا وين الاحبك شنهو ماتدري؟
اضلمت الدنيا وعفت كل الناس
واحترگ احساسي وانفتح گبري
چا هي الاحبك مو چلمة التنگال
اذا هي بس حچي الوادم تهذري
امر بذكرياتك وأكعد هناك
ويمر الوكت وانه بنفس قهري
بليل الموادع هم اجاك النوم؟
هم نعست عيونك هم نمت بدري؟
شو اني بوداعك مراهن الليل
لو تغفي عيوني انطي كل عمري
چنت ما تفتهمني من اخاف عليك
حسبالك الوادم مثلي تشوفك
وهو ما بيهم يحترگ لو تنذم بطاريك
ولا واحد هِذه بجيت طيوفك
ولا واحد يذكرك باحضان المخدات
واليلگه منك احلى يروح ويعوفك
ومابيهم نظيف ما دنس الروح
وبس انت الوحيد اللامس چفوفك
ومحد بيك يهم لو ماتنام الليل
ومحد يرتبك لو لحظه يشوفك
بس انه غرگت بثورة النظرات
غيري على المتاع يغني بجروفك
لو ما احترگ ما يوصل لشفتي
علمتني المرايه تعكس المكشوف
على وجه مرايتي صورَّك وجثتي
على جرف النهر ضميتك بملگاي
ماضنيتك تروح وي النهر تجري
انه اندل مكانك ماتبعد هواي
شارع،وچم دهر من الجفى يذري
گايلك گبل محد وصل ملگاه
بس انت والدخان النمتو بصدري
وگايلي احبك لو جثه صرت بالكون
چا وين الاحبك شنهو ماتدري؟
اضلمت الدنيا وعفت كل الناس
واحترگ احساسي وانفتح گبري
چا هي الاحبك مو چلمة التنگال
اذا هي بس حچي الوادم تهذري
امر بذكرياتك وأكعد هناك
ويمر الوكت وانه بنفس قهري
بليل الموادع هم اجاك النوم؟
هم نعست عيونك هم نمت بدري؟
شو اني بوداعك مراهن الليل
لو تغفي عيوني انطي كل عمري
چنت ما تفتهمني من اخاف عليك
حسبالك الوادم مثلي تشوفك
وهو ما بيهم يحترگ لو تنذم بطاريك
ولا واحد هِذه بجيت طيوفك
ولا واحد يذكرك باحضان المخدات
واليلگه منك احلى يروح ويعوفك
ومابيهم نظيف ما دنس الروح
وبس انت الوحيد اللامس چفوفك
ومحد بيك يهم لو ماتنام الليل
ومحد يرتبك لو لحظه يشوفك
بس انه غرگت بثورة النظرات
غيري على المتاع يغني بجروفك