اتكترت والصوت غافي
وصبحي ميت
وليلي يتشلبه على الرفوف
تكترت بعدك نظر
ودنيا ضلمه
وعيون عميه وماتشوف
انه گلبي چان ميت
شنبت بگاعي وردتك
وضليت اتوازه على الزلوف
شمال ليلي يجيب وهمك
يخوط بيه بفكر چادر
مضيع اللحظه السعيده
ويخيط بيه طواري خوف
والله هو لو غير شخصك
چان من الاول اعوف
ولا عشت اكل بعمري
وانهضم بنار غيره وچويات هم
ولا عشت لحظات السعاده
بچفوف متورمه بندم
والله هو لو غيرك انت
مارضيت صرحي ينهدم
ولا عفت بيباني مفتحه
بليل بارد منتظره من عطرك تشم
ولا عفت وادم يعزوني
يلچم فراگي گلبهم
واه من اكعد اعدهم
مايغيب منهم اسم
وصبحي ميت
وليلي يتشلبه على الرفوف
تكترت بعدك نظر
ودنيا ضلمه
وعيون عميه وماتشوف
انه گلبي چان ميت
شنبت بگاعي وردتك
وضليت اتوازه على الزلوف
شمال ليلي يجيب وهمك
يخوط بيه بفكر چادر
مضيع اللحظه السعيده
ويخيط بيه طواري خوف
والله هو لو غير شخصك
چان من الاول اعوف
ولا عشت اكل بعمري
وانهضم بنار غيره وچويات هم
ولا عشت لحظات السعاده
بچفوف متورمه بندم
والله هو لو غيرك انت
مارضيت صرحي ينهدم
ولا عفت بيباني مفتحه
بليل بارد منتظره من عطرك تشم
ولا عفت وادم يعزوني
يلچم فراگي گلبهم
واه من اكعد اعدهم
مايغيب منهم اسم
يولد الإنسان رمادًا،
يطلق شحرجته الأولى
ويحرر صرخاته بلا إدراك
يمضي مرتبكًا مابين الريح والإرادة
يزرعُ على وهمِ مساحاته
مشاعرًا موسميه،
يتغنى ويعيشُ من أجلها
يكبر قلقًا
ويحاطُ بعقباتٍ تكبرُه عمرًا وقوة
تتهششُ المساحات،
وتذبل المشاعر،
وتتبدل المواسم،
وتنهدم أغانيه،
يطلق شحرجتهُ الأخيره،
ويصرُخ مدركًا،
يحرقُ بقاياه قبل الموت،
من أجلِ أن يعود
الإنسانُ رمادًا
يطلق شحرجته الأولى
ويحرر صرخاته بلا إدراك
يمضي مرتبكًا مابين الريح والإرادة
يزرعُ على وهمِ مساحاته
مشاعرًا موسميه،
يتغنى ويعيشُ من أجلها
يكبر قلقًا
ويحاطُ بعقباتٍ تكبرُه عمرًا وقوة
تتهششُ المساحات،
وتذبل المشاعر،
وتتبدل المواسم،
وتنهدم أغانيه،
يطلق شحرجتهُ الأخيره،
ويصرُخ مدركًا،
يحرقُ بقاياه قبل الموت،
من أجلِ أن يعود
الإنسانُ رمادًا
هناك من يولدُ حزينًا،
وهناك من يمر بتجربةٍ تجعل منهُ شخصُ حزين،
هُناك فرقٌ دائمًا،
بين من ولِد وبين من مر وسيمضي،
بين من ألِف رهبة الخوف
وأعتاد مضغ الدموع
وانتشاء الألم المرير
وبين من جاء مُستجدًا الى ذلك
وسيمضي مستاءًا من تلك المشاعر،
بين من يجد في الحزن ضآلتهُ المسكينه
وبين من لا يعني له الحزنُ شيءً،
هُناك من سيعود الى طبيعتهِ ليموت فيها،
وهُناك من سيموت حزينًا
وهناك من يمر بتجربةٍ تجعل منهُ شخصُ حزين،
هُناك فرقٌ دائمًا،
بين من ولِد وبين من مر وسيمضي،
بين من ألِف رهبة الخوف
وأعتاد مضغ الدموع
وانتشاء الألم المرير
وبين من جاء مُستجدًا الى ذلك
وسيمضي مستاءًا من تلك المشاعر،
بين من يجد في الحزن ضآلتهُ المسكينه
وبين من لا يعني له الحزنُ شيءً،
هُناك من سيعود الى طبيعتهِ ليموت فيها،
وهُناك من سيموت حزينًا
Forwarded from ذكرى -End
هل تسير وانت نائم؟
-لا أنا السائِرُ النائم عما حولي،
أتحلم؟
-انا كابوس الحلم،أنا الواقع،
أما زلت تمضي؟
-يؤسفُني إنني وصلت منذُ زمنٌ بعيد،انتهى الطريقُ ولم أنتهي.
أين تجِدُ نفسَك؟
-هناك عند البداية،لكنها انتهت،وهناك عند النهاية،لكنها ايضًا قد انتهت.
من أنت؟
-أنا ظلي حينما تُطفأ الأنوار
-لا أنا السائِرُ النائم عما حولي،
أتحلم؟
-انا كابوس الحلم،أنا الواقع،
أما زلت تمضي؟
-يؤسفُني إنني وصلت منذُ زمنٌ بعيد،انتهى الطريقُ ولم أنتهي.
أين تجِدُ نفسَك؟
-هناك عند البداية،لكنها انتهت،وهناك عند النهاية،لكنها ايضًا قد انتهت.
من أنت؟
-أنا ظلي حينما تُطفأ الأنوار
كانت دائمًا جميع القرارات بيدي،
لو وددت المضي،سأمضي،
لو أردت النسيان،نسيت،
وحدهُ الموت لم يكن قراري،
ووحدهُ جُلَّ ما أُريد…
لو وددت المضي،سأمضي،
لو أردت النسيان،نسيت،
وحدهُ الموت لم يكن قراري،
ووحدهُ جُلَّ ما أُريد…
على الرغم من كونكم تستحقوا أن نتألم لإجلكم الى هذا المدى المجهول،
لكن تُرى
أنستحقُ نحن هذا الألم؟
لكن تُرى
أنستحقُ نحن هذا الألم؟
على الرغم من كونها وسيلتي الوحيدة،
لكنني أدركتُ بإنها لن تُغير شيء،
ليس بوسعها أن تخمد النيران
أو تواسي المأساة،
ليس بمقدورها أن تفعل شيء،
كلماتٌ سوداء لا أكثر،
وحروفٌ يابسة تُرمى على حريق النص،
ويترآى لي أحيانًا بإن الرصاص الذي أطلقهُ على جدران الكتابه،
تعود كالصدى لتُرديني مقتولاً أثر اللامبالاة ،
هي سوادٌ في مدى الليلُ القاتم،
لن تُغير شيءً على الإطلاق،
قد تصيب مشاعر أحدهم وتبوح نيابةٍ عنه،
لكن بالنسبة لي فقد بَطِلَ مفعولها،
ولهذا،
سأحتري الصمت بعد الآن،
أمام جميع اللحظات العصيبة التي تستدعي الرضوخ لها ،
سأبتلعُ الصراخ حتى لا تزعج الحروف عيون المارين اليها بلا تعثر،
سأسكُت،
والسكوت علامةٌ فارِقة ،
والصمت آخر الوسائل،وأرحم الحلول
لكنني أدركتُ بإنها لن تُغير شيء،
ليس بوسعها أن تخمد النيران
أو تواسي المأساة،
ليس بمقدورها أن تفعل شيء،
كلماتٌ سوداء لا أكثر،
وحروفٌ يابسة تُرمى على حريق النص،
ويترآى لي أحيانًا بإن الرصاص الذي أطلقهُ على جدران الكتابه،
تعود كالصدى لتُرديني مقتولاً أثر اللامبالاة ،
هي سوادٌ في مدى الليلُ القاتم،
لن تُغير شيءً على الإطلاق،
قد تصيب مشاعر أحدهم وتبوح نيابةٍ عنه،
لكن بالنسبة لي فقد بَطِلَ مفعولها،
ولهذا،
سأحتري الصمت بعد الآن،
أمام جميع اللحظات العصيبة التي تستدعي الرضوخ لها ،
سأبتلعُ الصراخ حتى لا تزعج الحروف عيون المارين اليها بلا تعثر،
سأسكُت،
والسكوت علامةٌ فارِقة ،
والصمت آخر الوسائل،وأرحم الحلول