الحمدلله الي قدرنا نحافظ على صفائنا ونقاوتنا،
بنص مستنقع الاندفاعات والانجرافات بقينا ثابتين،
الحمدلله لإنا كبحنا شهوات النفس بالوقت الي بيه المجتمع مرتمي بوحل الرذيلة والتشويه،
الحمدلله لإنا ما نحجي بمثاليه واحنه عكس الكلمات الي نحجيها،
ولإنا ما نحجي عن احد واحنه مليانين بنفس العيوب بس الله ساتر عليهن،
الحمدلله لان الي يرمينا دائمًا ويتهجم علينا هو كل الوقت كان بنص الوحل ممتلئ بالجيفه والنتانه ويبدر منه الاشمئزاز والقيح،
الحمدلله على الرغم من كون هذا المكان غير آمن وغير مناسب لإمثالنا الا إنّا قاومنا وبقينا بيه بنظافتنا،
الحمدلله على بقايا الاخلاق الي متشبثين بيها
وعلى السوء الي نقدر نكونه بس مبتعدين عنه
وعلى ابتعادنا عن الاذيه ورجم الاخرين مهما كانت سيئاتهم،
الحمدلله على هاي القوه الي خلقناها بطريقة ما وانصقلت ويانه،
على الخجل الي صار بعيون الكائنات صفه رجعية وبدائية بس حافظنا عليه وعشنا بإطاره،
الحمدلله على اللحظه الي قرا براسنا الوسواس واندفعت بيها النفس،بس تشبثنا بخيوط المبدأ وبقينا مثل ما نحن،
الحمدلله ع هاي الفضيلة دائمًا وأبدًا
بنص مستنقع الاندفاعات والانجرافات بقينا ثابتين،
الحمدلله لإنا كبحنا شهوات النفس بالوقت الي بيه المجتمع مرتمي بوحل الرذيلة والتشويه،
الحمدلله لإنا ما نحجي بمثاليه واحنه عكس الكلمات الي نحجيها،
ولإنا ما نحجي عن احد واحنه مليانين بنفس العيوب بس الله ساتر عليهن،
الحمدلله لان الي يرمينا دائمًا ويتهجم علينا هو كل الوقت كان بنص الوحل ممتلئ بالجيفه والنتانه ويبدر منه الاشمئزاز والقيح،
الحمدلله على الرغم من كون هذا المكان غير آمن وغير مناسب لإمثالنا الا إنّا قاومنا وبقينا بيه بنظافتنا،
الحمدلله على بقايا الاخلاق الي متشبثين بيها
وعلى السوء الي نقدر نكونه بس مبتعدين عنه
وعلى ابتعادنا عن الاذيه ورجم الاخرين مهما كانت سيئاتهم،
الحمدلله على هاي القوه الي خلقناها بطريقة ما وانصقلت ويانه،
على الخجل الي صار بعيون الكائنات صفه رجعية وبدائية بس حافظنا عليه وعشنا بإطاره،
الحمدلله على اللحظه الي قرا براسنا الوسواس واندفعت بيها النفس،بس تشبثنا بخيوط المبدأ وبقينا مثل ما نحن،
الحمدلله ع هاي الفضيلة دائمًا وأبدًا
علمتُ مُتأخِرًا حقيقة في نفسي،
علمتُ لو إنني كُنت أمتلِكُ أمسٌ واحد،
لأفنيتُ عُمري في تذكرُه،
ولكنني أمتلِكُ عُمرًا،
تُرا ماذا سأفني لأجلِه؟
علمتُ لو إنني كُنت أمتلِكُ أمسٌ واحد،
لأفنيتُ عُمري في تذكرُه،
ولكنني أمتلِكُ عُمرًا،
تُرا ماذا سأفني لأجلِه؟
لكن ماتركته ببرود كان كبيرًا وحارًا جِدًا،
لكن في هذهِ الحياة عليك أن تتعلم أن تضع قلبك على النار دون ان يلحظ احدٌ أثر الاحتراق على ملامحك
لكن في هذهِ الحياة عليك أن تتعلم أن تضع قلبك على النار دون ان يلحظ احدٌ أثر الاحتراق على ملامحك
كتب فرانز كافكا الى "ميلينا" :
تتوهمين ، فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين .. أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ.
هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟
أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي.
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى, ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟
لا أريدُ تعاستكِ يا "ميلينا" ..أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب !
فردت عليه "ميلينا" : " و إنْ كنتَ مجرّد جثّة في العالم .. فأنا أحبّك
تتوهمين ، فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين .. أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ.
هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟
أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي.
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى, ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟
لا أريدُ تعاستكِ يا "ميلينا" ..أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب !
فردت عليه "ميلينا" : " و إنْ كنتَ مجرّد جثّة في العالم .. فأنا أحبّك
سأقول وداعًا،
رغم إن وداعًا وحدها لا تكفي
لا تستطيع مجابهة الحنين
وداعًا لحظةُ اليوم
أمام كُل تلك السنين
من قال وداعًا ،تُرى مضى؟
أتحمَل قلبهُ برد المساء الحار؟
هل وجد نفسهُ في وسط الشاطئ تَعِبًا
وكلا الجُرفين نار؟
من قال وداعًا لم يمضي
فوداعًا ليس محلًا للفرار،
وأنا أيضًا سأقول عبثًا وداعًا،
سأحمي كبريائي دقيقةً
سأمنحني كرامة الرأي
رغم إني سأُكسر عند اول الدمع
قبل النشيج
قبل أن يستيقظ من أقول لهُ ذلك
قبل أن يسمع قلبي كلمتي
التي نوى العقل قولها
سأقولها لكُلِ شيء عدا الامر الذي أعنيه
سأقولها لنبض القلب ،حيٌّ،لكن سأُرثيه
رغم إن وداعًا وحدها لا تكفي
لا تستطيع مجابهة الحنين
وداعًا لحظةُ اليوم
أمام كُل تلك السنين
من قال وداعًا ،تُرى مضى؟
أتحمَل قلبهُ برد المساء الحار؟
هل وجد نفسهُ في وسط الشاطئ تَعِبًا
وكلا الجُرفين نار؟
من قال وداعًا لم يمضي
فوداعًا ليس محلًا للفرار،
وأنا أيضًا سأقول عبثًا وداعًا،
سأحمي كبريائي دقيقةً
سأمنحني كرامة الرأي
رغم إني سأُكسر عند اول الدمع
قبل النشيج
قبل أن يستيقظ من أقول لهُ ذلك
قبل أن يسمع قلبي كلمتي
التي نوى العقل قولها
سأقولها لكُلِ شيء عدا الامر الذي أعنيه
سأقولها لنبض القلب ،حيٌّ،لكن سأُرثيه
اتكترت والصوت غافي
وصبحي ميت
وليلي يتشلبه على الرفوف
تكترت بعدك نظر
ودنيا ضلمه
وعيون عميه وماتشوف
انه گلبي چان ميت
شنبت بگاعي وردتك
وضليت اتوازه على الزلوف
شمال ليلي يجيب وهمك
يخوط بيه بفكر چادر
مضيع اللحظه السعيده
ويخيط بيه طواري خوف
والله هو لو غير شخصك
چان من الاول اعوف
ولا عشت اكل بعمري
وانهضم بنار غيره وچويات هم
ولا عشت لحظات السعاده
بچفوف متورمه بندم
والله هو لو غيرك انت
مارضيت صرحي ينهدم
ولا عفت بيباني مفتحه
بليل بارد منتظره من عطرك تشم
ولا عفت وادم يعزوني
يلچم فراگي گلبهم
واه من اكعد اعدهم
مايغيب منهم اسم
وصبحي ميت
وليلي يتشلبه على الرفوف
تكترت بعدك نظر
ودنيا ضلمه
وعيون عميه وماتشوف
انه گلبي چان ميت
شنبت بگاعي وردتك
وضليت اتوازه على الزلوف
شمال ليلي يجيب وهمك
يخوط بيه بفكر چادر
مضيع اللحظه السعيده
ويخيط بيه طواري خوف
والله هو لو غير شخصك
چان من الاول اعوف
ولا عشت اكل بعمري
وانهضم بنار غيره وچويات هم
ولا عشت لحظات السعاده
بچفوف متورمه بندم
والله هو لو غيرك انت
مارضيت صرحي ينهدم
ولا عفت بيباني مفتحه
بليل بارد منتظره من عطرك تشم
ولا عفت وادم يعزوني
يلچم فراگي گلبهم
واه من اكعد اعدهم
مايغيب منهم اسم
يولد الإنسان رمادًا،
يطلق شحرجته الأولى
ويحرر صرخاته بلا إدراك
يمضي مرتبكًا مابين الريح والإرادة
يزرعُ على وهمِ مساحاته
مشاعرًا موسميه،
يتغنى ويعيشُ من أجلها
يكبر قلقًا
ويحاطُ بعقباتٍ تكبرُه عمرًا وقوة
تتهششُ المساحات،
وتذبل المشاعر،
وتتبدل المواسم،
وتنهدم أغانيه،
يطلق شحرجتهُ الأخيره،
ويصرُخ مدركًا،
يحرقُ بقاياه قبل الموت،
من أجلِ أن يعود
الإنسانُ رمادًا
يطلق شحرجته الأولى
ويحرر صرخاته بلا إدراك
يمضي مرتبكًا مابين الريح والإرادة
يزرعُ على وهمِ مساحاته
مشاعرًا موسميه،
يتغنى ويعيشُ من أجلها
يكبر قلقًا
ويحاطُ بعقباتٍ تكبرُه عمرًا وقوة
تتهششُ المساحات،
وتذبل المشاعر،
وتتبدل المواسم،
وتنهدم أغانيه،
يطلق شحرجتهُ الأخيره،
ويصرُخ مدركًا،
يحرقُ بقاياه قبل الموت،
من أجلِ أن يعود
الإنسانُ رمادًا
هناك من يولدُ حزينًا،
وهناك من يمر بتجربةٍ تجعل منهُ شخصُ حزين،
هُناك فرقٌ دائمًا،
بين من ولِد وبين من مر وسيمضي،
بين من ألِف رهبة الخوف
وأعتاد مضغ الدموع
وانتشاء الألم المرير
وبين من جاء مُستجدًا الى ذلك
وسيمضي مستاءًا من تلك المشاعر،
بين من يجد في الحزن ضآلتهُ المسكينه
وبين من لا يعني له الحزنُ شيءً،
هُناك من سيعود الى طبيعتهِ ليموت فيها،
وهُناك من سيموت حزينًا
وهناك من يمر بتجربةٍ تجعل منهُ شخصُ حزين،
هُناك فرقٌ دائمًا،
بين من ولِد وبين من مر وسيمضي،
بين من ألِف رهبة الخوف
وأعتاد مضغ الدموع
وانتشاء الألم المرير
وبين من جاء مُستجدًا الى ذلك
وسيمضي مستاءًا من تلك المشاعر،
بين من يجد في الحزن ضآلتهُ المسكينه
وبين من لا يعني له الحزنُ شيءً،
هُناك من سيعود الى طبيعتهِ ليموت فيها،
وهُناك من سيموت حزينًا