ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Channel name was changed to «ذكرى -End»
لكن نمطية الايام تكتمل في ذات الجو فقط حينما يكون الطقس حزين
أنا لستُ لي
سأموت
في وجه بواكير الصباح
قبل ان يوقظ الندى الاشجار
قبل ان ينتهي الشاعر من اتمام قصيدتهُ
وقبل أن يستيقظ المُتقاعِدُ لقهوتهِ وجريدتهُ
سأموت
قبل أن تشعر والدتي بذلك
قبل أن يهتم الرب لأمري
قبل ان أفقد صبري
سأموت
لكي اقول بعدها
قد كان في العُمرِ وقتٌ آخر،
قبل أن تتدفئ يداي الملكومتين توًا
وقبل أن يلاحظ أحد أثر الانياب
على سبابتاي ليسألُني عن إنكساري
فأكابِرُ
فيلحُ
فأُجيبُ سهوًا
سأموت
قبل أن يخبرُكِ قلبُكِ بإن هناك من يموتُ لإجلكِ
قبل أن يصِلُكِ الحنين
قبل أن يجوع في بطنِ قلبي حُبكِ والجنين
سأموت
سأركب المركب وحدي
سأودعُ الزوايا على عجلٍ
سأُقبلُ وجه رسائِلُكِ
وأترُكُ قطرةٌ من الدمِ على صوركِ
وأموت
لا أُريد الموت
من يشعر بالحياةٍ توًا
سيكرهُ الحُزن،والأغاني المُعتقةُ بالدموع
سيكرهُ ريح سگائرهِ،و ايقاع الآهاتِ من فمهِ
ويكرهُ المقابرُ ودور العزاءِ والاكتافُ التي تحمل التابوت
ولكنني حزينٌ وسأموت،
كيف سأغادرُ السفح؟
النجمةٌ أبعدُ من القِمةُ مِثلُكِ
القبرُ ظرفٌ وملكُ الموتُ ينسى مِثلُكِ
الروحُ غاليةٌ ،غاليةٌ جِدًا مِثلُكِ
ولكنني تنازلتُ عن كل ذلك وأمسكتُ بكِ
كُنت أود اللقاء ،و ودني الفراقُ مِثلُكِ،
مِثلُكِ تمامًا
سأموتُ
القلبُ يغلي والافكار تستعرُ
والليل يكبرُ والأهاتِ تنتشرُ
وانت وحدُك في فلاتِ الجوى
غرِقًا،لا مُنجي لك وما كُنت تقتدرُ
الحمدلله على حزن القلب،وقلة الحيلة،واستنزاف الطاقه، وشدة الحنين
اللهم ما ترى فيه خيرًا إن كان شديد اللطافه أو مؤذي حد الموت
ذكرى -End pinned an audio file
ذات يوم لن تشعر بإختفاء شيءٌ من حياتِك عند نهاية المساء،
حينها تكون قد إختفيت
ذكرى -End pinned «سأموت في وجه بواكير الصباح قبل ان يوقظ الندى الاشجار قبل ان ينتهي الشاعر من اتمام قصيدتهُ وقبل أن يستيقظ المُتقاعِدُ لقهوتهِ وجريدتهُ سأموت قبل أن تشعر والدتي بذلك قبل أن يهتم الرب لأمري قبل ان أفقد صبري سأموت لكي اقول بعدها قد كان في العُمرِ وقتٌ آخر، قبل…»
ذكرى -End pinned «القلبُ يغلي والافكار تستعرُ والليل يكبرُ والأهاتِ تنتشرُ وانت وحدُك في فلاتِ الجوى غرِقًا،لا مُنجي لك وما كُنت تقتدرُ»
جانت النيه نسمعها سويه هسه..
لم يبحث أحدٌ عن سببِ سكوتِه الدائم
كما إنهُ لم يكن يمتلك الوقت الكافي لسؤال نفسِه لما كل هذا الصمت،لم يكن منشغلًا بشيءٍ أبدًا،عدا إنهُ صامِتٌ طول الوقت،الوقت الذي لا يمتلِكُه…
من سرق مِنا السُبات،كان عليه أن يوفِرُ لنا أرقٌ آمِن
شهوةٍ لإن يبتلعني الحائط
ألا تكون حزينًا ليس بالضرورة إنك سعيد
-هو عمري.
ما ضاع في الأمسِ مني
ما فقدته قبل لحظة
طريق طفولتي
اثار اقدامي نحو البساتين
عند مقتبل الظهيرة
قطراتُ العرق على الطريق
هو عمري
الذي هطل حينها قطرةً فقطرة
أيذكُر الطريق كلماتي؟
هل مازال صداي ينمو
على الطين الغافي في ظِل الاشجار؟
ماذا عن شجرة المشمش التي قُطعِت
بعد ان احتطبوها وصارت رماد الآن
أيذكُر رمادها ثُقلي وأنا أتسلقها؟
أمات حِس الرماد؟
لماذا أشعُر إذن؟
لماذا لا تفارقني من تلك الليالي لقطة؟
أقول قد نُسيت
لإنني تركتُ ذكرياتي في أحضانِ الجماد
لكن أيُها الخلان
يا ضحكات الطفولةِ
وأحاديثُ الأماسي العتيقه
يا من تشاركنا مصروفنا عند الدكاكين
لنشتري بها ذخيرةٌ تدعمٌ ضحكات المساكين
ألا يمركم طيفي لحظةٌ بين لحظات السُهاد؟
أقول لم أنسى
لإن ما ضاع مني
هو عُمري
و عند الهرم قبل أن أسقُط
قبل أن تنفذُ ذخيرتنا
لإودع الغدِ الآتي
هل سيقبِلُ أحدكم أُقاسِمُ معهُ آخر الضحكات؟
مازلتُ أمتلكِ رقصةٌ أخيرة
رقصةٌ لا يُناسِبُها إيقاع الحياة
رقصةٌ نحو الأبديةِ المنفية
رقصةُ الخلودِ والنجاة
لكن الكون مُنشغِلٌ
وتلك الرقصةُ تحتاجُ الى آخر
وأنا لطالما كُنتُ آخِرُ المشاركين
وأول الوحيدين،
فأخبروني هل سأرقصها لوحدي،؟
أم هُناك من سيتنازل عن وقته
لِنُضّيعُ العُمر معًا،
ويصبحُ ذلك الأخير
هو عُمري…
بينما كان الجميع يظنه نائم كان هو يلتهم الاشباح التي كانت تطاردهُ دفعةٌ واحده،و يتقيئ الكون