ذكرى -End
عزيز عسكر من يكول : على الدنيا ورد واحساس اطشركم… -هنا كلش انصفكم
ومن يگول:
عمري الراح مذبوح بجناسيكم…
-هنا كلش انصفني
عمري الراح مذبوح بجناسيكم…
-هنا كلش انصفني
انا اليندل بنات الليل
وانا اليندل بيوت الله
انا اليسكر واليصلي
واحب كل الخلگ والله
-عزيز
وانا اليندل بيوت الله
انا اليسكر واليصلي
واحب كل الخلگ والله
-عزيز
من درينا العمر ضايع
ما لحگنا بدرب اخر
وقررنا نعيش اموات
حسافه هيج ضيعنا عُمر الفات..
ما لحگنا بدرب اخر
وقررنا نعيش اموات
حسافه هيج ضيعنا عُمر الفات..
سأموت
في وجه بواكير الصباح
قبل ان يوقظ الندى الاشجار
قبل ان ينتهي الشاعر من اتمام قصيدتهُ
وقبل أن يستيقظ المُتقاعِدُ لقهوتهِ وجريدتهُ
سأموت
قبل أن تشعر والدتي بذلك
قبل أن يهتم الرب لأمري
قبل ان أفقد صبري
سأموت
لكي اقول بعدها
قد كان في العُمرِ وقتٌ آخر،
قبل أن تتدفئ يداي الملكومتين توًا
وقبل أن يلاحظ أحد أثر الانياب
على سبابتاي ليسألُني عن إنكساري
فأكابِرُ
فيلحُ
فأُجيبُ سهوًا
سأموت
قبل أن يخبرُكِ قلبُكِ بإن هناك من يموتُ لإجلكِ
قبل أن يصِلُكِ الحنين
قبل أن يجوع في بطنِ قلبي حُبكِ والجنين
سأموت
سأركب المركب وحدي
سأودعُ الزوايا على عجلٍ
سأُقبلُ وجه رسائِلُكِ
وأترُكُ قطرةٌ من الدمِ على صوركِ
وأموت
لا أُريد الموت
من يشعر بالحياةٍ توًا
سيكرهُ الحُزن،والأغاني المُعتقةُ بالدموع
سيكرهُ ريح سگائرهِ،و ايقاع الآهاتِ من فمهِ
ويكرهُ المقابرُ ودور العزاءِ والاكتافُ التي تحمل التابوت
ولكنني حزينٌ وسأموت،
كيف سأغادرُ السفح؟
النجمةٌ أبعدُ من القِمةُ مِثلُكِ
القبرُ ظرفٌ وملكُ الموتُ ينسى مِثلُكِ
الروحُ غاليةٌ ،غاليةٌ جِدًا مِثلُكِ
ولكنني تنازلتُ عن كل ذلك وأمسكتُ بكِ
كُنت أود اللقاء ،و ودني الفراقُ مِثلُكِ،
مِثلُكِ تمامًا
سأموتُ
في وجه بواكير الصباح
قبل ان يوقظ الندى الاشجار
قبل ان ينتهي الشاعر من اتمام قصيدتهُ
وقبل أن يستيقظ المُتقاعِدُ لقهوتهِ وجريدتهُ
سأموت
قبل أن تشعر والدتي بذلك
قبل أن يهتم الرب لأمري
قبل ان أفقد صبري
سأموت
لكي اقول بعدها
قد كان في العُمرِ وقتٌ آخر،
قبل أن تتدفئ يداي الملكومتين توًا
وقبل أن يلاحظ أحد أثر الانياب
على سبابتاي ليسألُني عن إنكساري
فأكابِرُ
فيلحُ
فأُجيبُ سهوًا
سأموت
قبل أن يخبرُكِ قلبُكِ بإن هناك من يموتُ لإجلكِ
قبل أن يصِلُكِ الحنين
قبل أن يجوع في بطنِ قلبي حُبكِ والجنين
سأموت
سأركب المركب وحدي
سأودعُ الزوايا على عجلٍ
سأُقبلُ وجه رسائِلُكِ
وأترُكُ قطرةٌ من الدمِ على صوركِ
وأموت
لا أُريد الموت
من يشعر بالحياةٍ توًا
سيكرهُ الحُزن،والأغاني المُعتقةُ بالدموع
سيكرهُ ريح سگائرهِ،و ايقاع الآهاتِ من فمهِ
ويكرهُ المقابرُ ودور العزاءِ والاكتافُ التي تحمل التابوت
ولكنني حزينٌ وسأموت،
كيف سأغادرُ السفح؟
النجمةٌ أبعدُ من القِمةُ مِثلُكِ
القبرُ ظرفٌ وملكُ الموتُ ينسى مِثلُكِ
الروحُ غاليةٌ ،غاليةٌ جِدًا مِثلُكِ
ولكنني تنازلتُ عن كل ذلك وأمسكتُ بكِ
كُنت أود اللقاء ،و ودني الفراقُ مِثلُكِ،
مِثلُكِ تمامًا
سأموتُ
القلبُ يغلي والافكار تستعرُ
والليل يكبرُ والأهاتِ تنتشرُ
وانت وحدُك في فلاتِ الجوى
غرِقًا،لا مُنجي لك وما كُنت تقتدرُ
والليل يكبرُ والأهاتِ تنتشرُ
وانت وحدُك في فلاتِ الجوى
غرِقًا،لا مُنجي لك وما كُنت تقتدرُ