ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
عامٌ على مجزرة جسر الزيتون،
الرحمة والخلود للشهداء الذين سالت دمائهم من أجل هذا الوطن،الشفاء للجرحى ،
الصبر لأهليهم،
والعزاء لنا نحن المحملين بالدموعِ والأماني…
الفاتحة على ارواح الأبرار أصدقائي
كان يمضي من دون أن يعرف إن كان أحمقًا أم ناضج،
كان يراه البعض ساميًا،بينما في قرارةِ نفسه لا تغادره فكرة إنه مجرد قذارة تزيد من تلوث الكون
بينما كان يؤمن بإن النسيان لا وجود له،
كان يتخذ من الإجتياز إيمانٌ مُطلق،حتى دخلت في حياته
البعض لم يدرس علم النفس،
يظنه الكثير ثرثارًا مُزينٌ بالسفاهة،
لكن حينما يكون صديقًا لك،
يشافي متاعبك ، وبطريقةٌ ما
يحلق في روحك الخاوية الى سماء الطمأنينة،
إنهُ ملاكٌ تلاحِقهُ لعنة الشيطان
الآن ،يمكنك أن تكون أنت،بلا تكلفه،ولا إختباء
رباه ومن سواك يمكنني التعري أمامهُ من زيفي؟
ومن سواك سينصت لي بلا ملل؟
ومن سواك سيكفلني حينما أجدني وحيدًا؟
ومن سواك سأعود إليهِ مُضطرًا ؟
ومن سواك سيستقبلني مهمومًا؟
ومن سواك يحبُ رؤيتي مسرورًا؟
ومن سواك سيكرمني وينصحني ويدلني ويأويني؟
ومن سواك بكل هذا الجلال والعزِ والملكوت،سيسمعني في جميع الأوقات والحالات؟
ومن سواك أهجرهُ ويحِبُ أن أتقرب إليه،
رباهُ بخيبتي،وإنكساراتي،وفرحي وحُزني وقِلة حيلتي وطبيعتي وهجراني وعصبيتي،
ورغم حماقتي وسذاجتي،
أحُبكَ
وأشهد ألا إله غيرُك،
و ألا قادرٌ مِثلُك،
وإنني مهما ظننتُ نفسي قويًا ،صلِبًا فإنني عبدٌ ذليلٌ لكَ
يا من سرقت القلب مالك سائلا
إنك في هواي عصفورًا مدللا
لو أباح الشيخ الكلام في ما بيننا
فهل سيفتي الشيخ بالسرق محللا
بعد امتحان باجر عرفت ان اهم شي الاخلاق للانسان
كانت ملامحهُ تكشف كُل شيء،
كان صمتهُ يتكلم،
لقد خمدت نيران روحه،
وعلم أخيراً بإن بروده تجاه الأشياء، هو تعبيرٌ للرمادِ الذي صاره
هو انت تفتح ع هيج منظر بس شتسوي غير تكول صباح الخير
كان ينبغي ان يستمر ذلك الحلم أكثر،
ولا فرق إن كنت على سريرك أو في القبر
هذا المطر يشبهكِ تمامًا،
يسقطُ فينثر الخير،
وتسقطين علي فتنتشي روحي
شيبنا شوف الشعر لونه شعمل بينه
وستعرف بعد رحيل العمر
انك كنت تطارد خيط دخان
-نزار قباني
هُراء
هُراء
وهواسٌ يرنو في الارجاء
والألوان البيضِ قد نامت
واستيقظت الوانٌ سوداء
والعمر الذابِلُ قد نضِجَ
وصارت تمغضهُ الأشلاء
أقتل في روحِك آمالِك
فالقلبُ صحراءٌ جرداء
غدًا ستمشي كُل العُمرِ
وستجِدُ نفسُك ذات وراء
هُراء
هُراء
خيالُك ودجٌ منفوخٌ
ينفجِرُ عليك كل مساء
في الصبح تمضي مُبتسِمًا
وتعود مساءًا مُستاء
عليك أن تمسك لهفاتك
لا تحرِقُ أرضًا خضراء
لا تحضِنُ روحًا بازِغةً
جمرًا لا تعبثُ بالماء
يا ولدي قَدر رِسالتُكَ
أن تُكمِل سير البؤساء
ان تمشي للموت مُبتهِجًا
تارِكًا خلفُكَ كلمة هُراء
ارفعوا هذا العلم،
نحن لا نمتلك الارض،
لقد سرقوها،
نحن لا نمتلك الحريه،
لقد سبونا،
إرفعوا العلم ،
هم يمتلكوا هذه الارض عنوةً عنا،
بيدهم الوطن،
بيدهم نحن،
لكن العلم بأيدينا،
ومهما حاولوا ،
سيبقوا أقزَم مِن أن يصلوه،
إرفعوه،
اجعلوا الوطن يستشعر كرامته،
اجعلوا اراوحكم تنتشي بقليلٍ من الحُريه.
وأنت أيها الوطن،
أُشكك في أمرِك كثيرًا،
وإنني أحِبُ جُلَ ما أشُك فيه