هل تسير وانت نائم؟
-لا أنا السائِرُ النائم عما حولي،
أتحلم؟
-انا كابوس الحلم،أنا الواقع،
أما زلت تمضي؟
-يؤسفُني إنني وصلت منذُ زمنٌ بعيد،انتهى الطريقُ ولم أنتهي.
أين تجِدُ نفسَك؟
-هناك عند البداية،لكنها انتهت،وهناك عند النهاية،لكنها ايضًا قد انتهت.
من أنت؟
-أنا ظلي حينما تُطفأ الأنوار
-لا أنا السائِرُ النائم عما حولي،
أتحلم؟
-انا كابوس الحلم،أنا الواقع،
أما زلت تمضي؟
-يؤسفُني إنني وصلت منذُ زمنٌ بعيد،انتهى الطريقُ ولم أنتهي.
أين تجِدُ نفسَك؟
-هناك عند البداية،لكنها انتهت،وهناك عند النهاية،لكنها ايضًا قد انتهت.
من أنت؟
-أنا ظلي حينما تُطفأ الأنوار
نسيت ال ( ما أريدك ) ...
وآشتهيتك بوس .
صبغ دمي بياض الله ...
وبرد كَلبي وكَلت ياريت .
رحت ما أدري بيّه ...
ورهمت ...
وفكَيت باب البيت .
نسيت وسنبلت روحي ...
على العتبه اِلك جكليت .
أعاين لك تجيني وجيت .
ومن آتذكّرت ...
سديت باب البيت
-عبد الكريم القصاب
وآشتهيتك بوس .
صبغ دمي بياض الله ...
وبرد كَلبي وكَلت ياريت .
رحت ما أدري بيّه ...
ورهمت ...
وفكَيت باب البيت .
نسيت وسنبلت روحي ...
على العتبه اِلك جكليت .
أعاين لك تجيني وجيت .
ومن آتذكّرت ...
سديت باب البيت
-عبد الكريم القصاب
ذكرى -End
مسافرين - Msafren – روائع الكبير كاظم الكاطع || زعلان بس يا زعل || بصوت الرائع محمد…
هي شراكة نِفس..
هالقصيده ابد لا تنسوها
هالقصيده ابد لا تنسوها
في ذلك اليوم،الذي سنكون هناك متواجدين،لكننا ليس نحن،
حينما ترونا،ولا نعيركم انتباه، نعم
سنكون متواجدين،لكن ليس في حياتكم
حينما ترونا،ولا نعيركم انتباه، نعم
سنكون متواجدين،لكن ليس في حياتكم
تتوهم،
إن هذا الخيال الذي تظنه جزيلًا
هو رخو وهزيل،
يحلق بك في مدى الهاويه ،
آهُ لو تنتبه،
إنك مُجددًا تسقُط
إن هذا الخيال الذي تظنه جزيلًا
هو رخو وهزيل،
يحلق بك في مدى الهاويه ،
آهُ لو تنتبه،
إنك مُجددًا تسقُط
في العشرين ،ينتهي التجديد في حياتك،
كان عليك أن تموت في العشرين،أن لا تتكرر،أن لا يتواجد في عمرك يومًا مُستنسخ،
أن لا تمضي عمرك مُتذكرًا فقط
كان عليك أن تموت في العشرين،أن لا تتكرر،أن لا يتواجد في عمرك يومًا مُستنسخ،
أن لا تمضي عمرك مُتذكرًا فقط
رباه،إني مضيت،
واتكلت عليك،فكن عوني في ذلك،
وزدني من القوه والصبر،ما يكفيني للعبور،
رباه ثم لا أحد غيرك،
ولا معينٌ سِواك….
واتكلت عليك،فكن عوني في ذلك،
وزدني من القوه والصبر،ما يكفيني للعبور،
رباه ثم لا أحد غيرك،
ولا معينٌ سِواك….