في درس الرياضيات،وحينما كانت تلقي المحاضرة إحدى المعلمات ،
من المعلمات اللواتي يمتلكن جمالًا اكثرُ من الذكاء،لكن لا أخفي في إنها كانت لطيفه
من المعلمات اللواتي يمتلكن جمالًا اكثرُ من الذكاء،لكن لا أخفي في إنها كانت لطيفه
وعند محاولتها لحلِ سؤالٍ ما،فشلت مراتٌ عديده،حتى انتهى المطافُ بها في أن تستسلم وتلقي اللوم على المنهج في إن هذا السؤال خاطئ
بادرتُ فجأة ورفعت يدي،
كانت المرة الاولى التي ترفع يدٌّ واحده في ذلك الوقت،
إستغربت مني فاستئذنتها لحل السؤال،
وافقت على ذلك بغرابه،
وحيث إنني كنتُ انا أيضًا مُستغرِبًا،لكنني أمسكتُ بالطبشور وباشرت في حلِ السؤال
كانت المرة الاولى التي ترفع يدٌّ واحده في ذلك الوقت،
إستغربت مني فاستئذنتها لحل السؤال،
وافقت على ذلك بغرابه،
وحيث إنني كنتُ انا أيضًا مُستغرِبًا،لكنني أمسكتُ بالطبشور وباشرت في حلِ السؤال
صفق الجميعُ بحرارة،حتى إن الخبر انتشر حينها،
وكانت علامات الفخر تجول في محيى الاقرباء،رغم إن الأمر حتى لو إنه كان يترك أثرًا بداخلي،لكنهُ أثرٌّ بسيط،
وكانت علامات الفخر تجول في محيى الاقرباء،رغم إن الأمر حتى لو إنه كان يترك أثرًا بداخلي،لكنهُ أثرٌّ بسيط،
بعد مدة كان لدينا إمتحان للرياضيات،
وكان أحد الاسئله هو ذلك السؤال نفسه،قمت بحلِ جميع الأسئلة عداه،حاولت معه مرارًا وتكرارًا، لكنني لم أفلح أبدًا
وكان أحد الاسئله هو ذلك السؤال نفسه،قمت بحلِ جميع الأسئلة عداه،حاولت معه مرارًا وتكرارًا، لكنني لم أفلح أبدًا
وكانت نتيجتي صادمة،لإن سؤالٌّ كامل،لمثابِرٌّ يحلم في أن يكون له إسمٌّ مُستقبلًا،ان يحضى بهكذا نتيجه
نعم نجحت حينها في المرةِ الاولى،ولكنني فشلت في الثانيه،
الاولى حينما عجز الجميع عن حله،
والثانيه حينما استطاع الجميع حله عداي.
الاولى حينما عجز الجميع عن حله،
والثانيه حينما استطاع الجميع حله عداي.
في بدايتي مع المتوسطه، كان يتعمد بعض المدرسيين إبكائي عن طريق وضع درجات يتمناها الكثيرُ عداي،
وحينما أبكي يظيفوا درجاتٌ لي ويقولوا هذا هو استحقاقك،لكن نحبُ تلك الدموع!
وحينما أبكي يظيفوا درجاتٌ لي ويقولوا هذا هو استحقاقك،لكن نحبُ تلك الدموع!
لكن أحدهم كانت تلمعُ عيناه، والآن أدركتُ بإنهُ كان محتاجًا لمن يواسيه، ولستُ مُستحقرًا له،
بل مُتشكرًا جدًا،
رغم إن دموعي كانت تخرجُ من مرارةٌ عُظمى،إلا إنها كانت تواسي ما هو اكبر من ذلك،
بل مُتشكرًا جدًا،
رغم إن دموعي كانت تخرجُ من مرارةٌ عُظمى،إلا إنها كانت تواسي ما هو اكبر من ذلك،
تواسي شخصًا قد فقد الكثير خلال عام،
فُقدانٌ لو كُنت كونًا لأحتضنتهُ وذُلِلت من أجله،
ولكن لا أحد سيبادر بغير الشفقة
فُقدانٌ لو كُنت كونًا لأحتضنتهُ وذُلِلت من أجله،
ولكن لا أحد سيبادر بغير الشفقة
عمومًا،كبرت،
لدرجةٍ ما مُتمسكٌ بكينونة التفكير ،
في لمعان الأسم،
في أن أكون ناجحًا كما كنت دائمًا،
ولكن قدر القلب أن يكون لهُ نصيبٌ في وجودي،
نصيبٌ آخر،
وشاءت الصدف في أن التقي بكتابٌ يتكلم عن داخلي لا عن ما يمكن للانسان اكتشافه في الخارج الماديّ
لدرجةٍ ما مُتمسكٌ بكينونة التفكير ،
في لمعان الأسم،
في أن أكون ناجحًا كما كنت دائمًا،
ولكن قدر القلب أن يكون لهُ نصيبٌ في وجودي،
نصيبٌ آخر،
وشاءت الصدف في أن التقي بكتابٌ يتكلم عن داخلي لا عن ما يمكن للانسان اكتشافه في الخارج الماديّ
أصبحت لا تهمني النتيجه،ولا يرقُّ لي خاطِرٌ حتى إنني حصلت في كثير من الاختبارات بدرجة الصفر،إلا إنني عملت منها مادة كوميدية