الى أين؟
في الطُرِق العرجاء قد تجد ما تسند عليه ظهرك،
في طرق العثرات ستشعر بإنك تسقط،
لكن طريقك كان معبدًا بإحترافيةٍ مُتعِبه
في الطُرِق العرجاء قد تجد ما تسند عليه ظهرك،
في طرق العثرات ستشعر بإنك تسقط،
لكن طريقك كان معبدًا بإحترافيةٍ مُتعِبه
وأنا من بين الجميع أسير نحوي ،
نحو ذلك الشبح الضبابي المميت،
نحو سراب أحلامي،
ولا أجِدُني دائمًا…
نحو ذلك الشبح الضبابي المميت،
نحو سراب أحلامي،
ولا أجِدُني دائمًا…
الى حمام مدينتنا،
والأطفال الذين يحملون الأكياس السوداء على السطوح حالمين بإن يسرقوا حمامة من السماء،
أعتذِرُ منكم لإنني أحتري الليل في كل الوقت،
أعتذرُ عن حلمكم في جعل الوقتِ كلهُ صباح،
فلو كان بيدي لسرقت الليل من اوقاتكم ودسستهُ في الوقت الذي تشرقُ بهِ شمسي،
الى طفلات محلتنا اللواتي يرسمنّ على التراب الخطوط ليسطفنّ في مرحٍ من أجلِ اللعب والمتعه،
أعتذرُ لإن العمر سيمضي الى الكُبر،ويصبح الرسم مُتعِبٌ واللعبُ عيبًا،
فلو كان بيدي،لسرقت أيام الكُبر، وتركتكنّ أطفالًا عند مُقتبلِ العصر،ودسست تلك الأيام في عُمري الزائد عن الحاجة،
الى أخي الذي مات في اولِ أسابيعُه،
قبل ان نتعرف على بعض،
شُكرًا لك،لإنك تركت لي أخوةٌ أُخرى،
وجعلتني أشتهي الظلام،
لم أزر قبرك وأنا حيّ يا اخي إنك منسيٌّ كما فعلت الحياة معك،ولكن تجمعنا أخوةٌ أبديةٌ أُخرى،
فبسببك صار لي بالأحياءِ إقتباس الأخوة،
وبالموتى تربطني علاقة أخوة الموت،
والموتُ صباحٌ آخرٌ في الظلام..
والأطفال الذين يحملون الأكياس السوداء على السطوح حالمين بإن يسرقوا حمامة من السماء،
أعتذِرُ منكم لإنني أحتري الليل في كل الوقت،
أعتذرُ عن حلمكم في جعل الوقتِ كلهُ صباح،
فلو كان بيدي لسرقت الليل من اوقاتكم ودسستهُ في الوقت الذي تشرقُ بهِ شمسي،
الى طفلات محلتنا اللواتي يرسمنّ على التراب الخطوط ليسطفنّ في مرحٍ من أجلِ اللعب والمتعه،
أعتذرُ لإن العمر سيمضي الى الكُبر،ويصبح الرسم مُتعِبٌ واللعبُ عيبًا،
فلو كان بيدي،لسرقت أيام الكُبر، وتركتكنّ أطفالًا عند مُقتبلِ العصر،ودسست تلك الأيام في عُمري الزائد عن الحاجة،
الى أخي الذي مات في اولِ أسابيعُه،
قبل ان نتعرف على بعض،
شُكرًا لك،لإنك تركت لي أخوةٌ أُخرى،
وجعلتني أشتهي الظلام،
لم أزر قبرك وأنا حيّ يا اخي إنك منسيٌّ كما فعلت الحياة معك،ولكن تجمعنا أخوةٌ أبديةٌ أُخرى،
فبسببك صار لي بالأحياءِ إقتباس الأخوة،
وبالموتى تربطني علاقة أخوة الموت،
والموتُ صباحٌ آخرٌ في الظلام..
تعيد صياغة نظراتك فيما بعد،
ليصبح ما كان يلفتك باهتاً،
وما كان يُغريك مُقرفًا،
وتلك الاشياء التي كانت تحمل النبوة في عينيك،
تتجرد من رسالتها لتتبع سُبل الشياطين وتخذُلك..
ليصبح ما كان يلفتك باهتاً،
وما كان يُغريك مُقرفًا،
وتلك الاشياء التي كانت تحمل النبوة في عينيك،
تتجرد من رسالتها لتتبع سُبل الشياطين وتخذُلك..
وتكتشفُ إنك مُجرد عابر أنت الذي توقفت لسنوات،وخبأت التفاصيل في وجدانك…