فقلتُ إن مُتُّ إنتبهتُ،
-درويش
الناس نيام فإذا ماتوا إنتبهوا
- علي بن أبي طالب(ع)
-درويش
الناس نيام فإذا ماتوا إنتبهوا
- علي بن أبي طالب(ع)
Forwarded from باب الشرجي النسخة الآصلية (Hassan hamed)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قد كنت طفلًا
يرسمُ المجتمع لي الخريطة
من وضع الحدود
لماذا الحدود؟
لماذا نتوقف عند خطٌ على الورقة؟
لنبكي مبادئٌ قد وضعت فينا!
ولماذا كبرنا؟
أما كان بمقدور الزمان ان يعيدنا الى قرانا؟
حينما نمثل لعبة الحرب لا خضوها؟
حينما نلعب الختيلة لا أن نضيع؟
أكبر لتتعلم هكذا يقول المجتمع،
وأنا أُريد أن أصغر،
أن أسافر كحبة رملٍ صحرواية لا تشتاق الى الوطن،
أتشتاق حبة رملٍ الى الوطن؟
لست أدري،
من يدري؟
أريد ان اكون مثلها لكي أدري،
ماكان ذلك ذنب المجتمع،
قد كنت سائلًا منويًا يطمح في وظيفة الحياة
كنت أجهل بإن الممرات تصبح ضيقةٍ حينما اكبر
جهلت بإن عضوًا قد يعذبني حنينًا
والآخر يتمنى لو عاد الى الوراء قليلًا
وأن أكبر ليصير الحلم أن أعود جنينًا
قد كان عقلي جاهلًا أعيدوني صغيرًا
طفلًا أو لا شيء
أقبل أن أكون محظِ عدمٍ لا منفى،
طينٌ مترسبٌ في البحرِ لا مرسى،
فقد أثقلت السفن عاتق الميناء
وليس لي غايةٌ في الكُبر بعد
وليس لي ترحالٌ آخر،
ولست أدري كيف أنجو
يرسمُ المجتمع لي الخريطة
من وضع الحدود
لماذا الحدود؟
لماذا نتوقف عند خطٌ على الورقة؟
لنبكي مبادئٌ قد وضعت فينا!
ولماذا كبرنا؟
أما كان بمقدور الزمان ان يعيدنا الى قرانا؟
حينما نمثل لعبة الحرب لا خضوها؟
حينما نلعب الختيلة لا أن نضيع؟
أكبر لتتعلم هكذا يقول المجتمع،
وأنا أُريد أن أصغر،
أن أسافر كحبة رملٍ صحرواية لا تشتاق الى الوطن،
أتشتاق حبة رملٍ الى الوطن؟
لست أدري،
من يدري؟
أريد ان اكون مثلها لكي أدري،
ماكان ذلك ذنب المجتمع،
قد كنت سائلًا منويًا يطمح في وظيفة الحياة
كنت أجهل بإن الممرات تصبح ضيقةٍ حينما اكبر
جهلت بإن عضوًا قد يعذبني حنينًا
والآخر يتمنى لو عاد الى الوراء قليلًا
وأن أكبر ليصير الحلم أن أعود جنينًا
قد كان عقلي جاهلًا أعيدوني صغيرًا
طفلًا أو لا شيء
أقبل أن أكون محظِ عدمٍ لا منفى،
طينٌ مترسبٌ في البحرِ لا مرسى،
فقد أثقلت السفن عاتق الميناء
وليس لي غايةٌ في الكُبر بعد
وليس لي ترحالٌ آخر،
ولست أدري كيف أنجو
الى أين؟
في الطُرِق العرجاء قد تجد ما تسند عليه ظهرك،
في طرق العثرات ستشعر بإنك تسقط،
لكن طريقك كان معبدًا بإحترافيةٍ مُتعِبه
في الطُرِق العرجاء قد تجد ما تسند عليه ظهرك،
في طرق العثرات ستشعر بإنك تسقط،
لكن طريقك كان معبدًا بإحترافيةٍ مُتعِبه