ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
فقلتُ إن مُتُّ إنتبهتُ،
-درويش
الناس نيام فإذا ماتوا إنتبهوا
- علي بن أبي طالب(ع)
واسمي وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت
لي..
-درويش
وأما أنا وقد امتلأتُ بكل اسباب الرحيل،فلستُ لي…
-درويش
الأرق….
Forwarded from باب الشرجي النسخة الآصلية (Hassan hamed)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنها القضية التي خلدت الحسين،ستخلدكم
بعض القراراتِ هي من تتخذنا…
حين ضاع ضيعني
-درويش
كانت القصائد ترسم لي حدودي لا الدين،
قد كنت طفلًا
يرسمُ المجتمع لي الخريطة
من وضع الحدود
لماذا الحدود؟
لماذا نتوقف عند خطٌ على الورقة؟
لنبكي مبادئٌ قد وضعت فينا!
ولماذا كبرنا؟
أما كان بمقدور الزمان ان يعيدنا الى قرانا؟
حينما نمثل لعبة الحرب لا خضوها؟
حينما نلعب الختيلة لا أن نضيع؟
أكبر لتتعلم هكذا يقول المجتمع،
وأنا أُريد أن أصغر،
أن أسافر كحبة رملٍ صحرواية لا تشتاق الى الوطن،
أتشتاق حبة رملٍ الى الوطن؟
لست أدري،
من يدري؟
أريد ان اكون مثلها لكي أدري،
ماكان ذلك ذنب المجتمع،
قد كنت سائلًا منويًا يطمح في وظيفة الحياة
كنت أجهل بإن الممرات تصبح ضيقةٍ حينما اكبر
جهلت بإن عضوًا قد يعذبني حنينًا
والآخر يتمنى لو عاد الى الوراء قليلًا
وأن أكبر ليصير الحلم أن أعود جنينًا
قد كان عقلي جاهلًا أعيدوني صغيرًا
طفلًا أو لا شيء
أقبل أن أكون محظِ عدمٍ لا منفى،
طينٌ مترسبٌ في البحرِ لا مرسى،
فقد أثقلت السفن عاتق الميناء
وليس لي غايةٌ في الكُبر بعد
وليس لي ترحالٌ آخر،
ولست أدري كيف أنجو
ولكن ذلك الليل كان اكبر من ان ينتهي عند الظهيرة!
Forwarded from سعد روّاش
أنا
رنين أجراس
ضائعة في الضباب

لوركا
———————————
لكنك تمضي مُثقلًا بنفسك
تمضي وحيدًا مهما كثر الآخرون
من الآخرون؟
أقوامًا يحيطون بك تعرفهم لكنك لا تنتمي اليهم
لذلك يغدوا الطريق خاليًا رغم زخامه
الطريق؟
هل كان هذا طريقًا يقود الى شيء،؟
الى أين؟
في الطُرِق العرجاء قد تجد ما تسند عليه ظهرك،
في طرق العثرات ستشعر بإنك تسقط،
لكن طريقك كان معبدًا بإحترافيةٍ مُتعِبه
هناك مايدفعك من الخلف للمسير نحو اللاشيء