لا يُمكِنُ للقلبِ رؤية الحُب إلا مِمَّن يُحِب،
ولهذا يحترق الكثير في محاولاتِ إثباتِ حُبِهم من دون ان يلفتوا نظره..
ولهذا يحترق الكثير في محاولاتِ إثباتِ حُبِهم من دون ان يلفتوا نظره..
الملامِحُ الهادئه تنوب عن الهدوء الذي انتمي اليه،
لذلك كلما تواجد صخبٌ في مُحيطي،أكتفي بالنظر اليكِ…
لذلك كلما تواجد صخبٌ في مُحيطي،أكتفي بالنظر اليكِ…
كانت المشكله في إننا نمتلِكُ الحُب لا من نحب،
نمتلك التضحية،لا من يُضحى من أجله..
نمتلك التضحية،لا من يُضحى من أجله..
معشر مُشققي الصدور،
أيُها القوم النائح الموشح بالسواد،
مُبذري الدموع،
المُختنِقون خلف كلمات الحُسينيات ،
إنزعوا الحُسين الضعيفُ من جِلدكم،
وأزرعوا حُسينُ الفِكرةُ في القلوب،
يا معشر الأذلال ،الخائفون،
المضلومون والمنهوبه كرامتهم،
دعوا الحُسين قليلًا،
أو مثلوه احسن تمثيلًا،
أيُها الأذلاء في طُرق الحُسين الثورية،
نحو المراقد التي مثلت أصحاب الفكر الحُر،
الذين حاربوا الضلم غير مُبالين بقلتهم،
الذين استشهدوا من اجلِ مبدأ الإنسان،
مالكم تنوحوا عليهم؟
لم يخرجوا من أجل ان يُبكى عليهم،
بل من اجلِ زرع الفكرة،
أتُخيبوا ظنهم وتدعوا حُبهم؟
الحُسين لا يحيى في اللطم والصراخ داخل مرقده،
بل يحيى ويعيش في كُل صرخةِ حقٍ ضد الضالم،
ويموت ،يموت كثيرًا في دموع الأذلاء الذين لم يعرفوا الحُسين سوى بُكاء،ولا شيء غير
أيُها القوم النائح الموشح بالسواد،
مُبذري الدموع،
المُختنِقون خلف كلمات الحُسينيات ،
إنزعوا الحُسين الضعيفُ من جِلدكم،
وأزرعوا حُسينُ الفِكرةُ في القلوب،
يا معشر الأذلال ،الخائفون،
المضلومون والمنهوبه كرامتهم،
دعوا الحُسين قليلًا،
أو مثلوه احسن تمثيلًا،
أيُها الأذلاء في طُرق الحُسين الثورية،
نحو المراقد التي مثلت أصحاب الفكر الحُر،
الذين حاربوا الضلم غير مُبالين بقلتهم،
الذين استشهدوا من اجلِ مبدأ الإنسان،
مالكم تنوحوا عليهم؟
لم يخرجوا من أجل ان يُبكى عليهم،
بل من اجلِ زرع الفكرة،
أتُخيبوا ظنهم وتدعوا حُبهم؟
الحُسين لا يحيى في اللطم والصراخ داخل مرقده،
بل يحيى ويعيش في كُل صرخةِ حقٍ ضد الضالم،
ويموت ،يموت كثيرًا في دموع الأذلاء الذين لم يعرفوا الحُسين سوى بُكاء،ولا شيء غير
Forwarded from ذكرى -End (• 𓆩 𝗞3𝗞𝗬 . منفى)
متى تفِزُ من تحت الغبارُ صرختكم
وتمسحُ عن جبينُ الحقِ ذِلتكُم
كم مات مِنكُم مغدورًا ومُحترِقًا
وكانت رتابة مُسمى الدين حِجتكم
متى مِن سُباتِها ترقُد ضمائِركُم
ومتى بإسمِ الحُبِ تُرقى شعائركم
ومتى أفعالِكُم تغدوا زاهيةً
ومتى من الترهيبِ تخلوا منابِركُم؟
وتمسحُ عن جبينُ الحقِ ذِلتكُم
كم مات مِنكُم مغدورًا ومُحترِقًا
وكانت رتابة مُسمى الدين حِجتكم
متى مِن سُباتِها ترقُد ضمائِركُم
ومتى بإسمِ الحُبِ تُرقى شعائركم
ومتى أفعالِكُم تغدوا زاهيةً
ومتى من الترهيبِ تخلوا منابِركُم؟