ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
Forwarded from 𝑠𝑘𝑦.
ما طاب في حسن النوايا امرؤٌ
الا وكان في ذم العابرين خطيئة

ما بح سرٌ في القلوب وافصح
في الحب يخسر من احب حقيقة

- احمد فلاح .
آهٌ ياطين الإرتباكُ في تكويني
أن تختار ،رباه كم اشتاق لذلك
يا گلبي الترف ماريد الجروح تزود
بس بگلب التعزهم انت ما مريود
تصفنلها وانك فاگد شگد
Forwarded from ً
واحد ينشر قناتي يمعودين
Forwarded from 
يا كَريمٍ بالجِفا ليتك بَخيل..
Forwarded from ً
( آنة غادِيلك تِتَنّ )
لا يُمكِنُ للقلبِ رؤية الحُب إلا مِمَّن يُحِب،
ولهذا يحترق الكثير في محاولاتِ إثباتِ حُبِهم من دون ان يلفتوا نظره..
هذا الوجعُ في روحِك مُخيف
الملامِحُ الهادئه تنوب عن الهدوء الذي انتمي اليه،
لذلك كلما تواجد صخبٌ في مُحيطي،أكتفي بالنظر اليكِ…
قد صارت الايام دود يا الله،دود يأكل ماتبقى من عمر الروح
چنك مو هذاك النعرفك
مستخسرين فينا
المراسيل فينا
إنني أتنازلُ بِما تبقى من العُمرِ يا الله
كانت المشكله في إننا نمتلِكُ الحُب لا من نحب،
نمتلك التضحية،لا من يُضحى من أجله..
معشر مُشققي الصدور،
أيُها القوم النائح الموشح بالسواد،
مُبذري الدموع،
المُختنِقون خلف كلمات الحُسينيات ،
إنزعوا الحُسين الضعيفُ من جِلدكم،
وأزرعوا حُسينُ الفِكرةُ في القلوب،
يا معشر الأذلال ،الخائفون،
المضلومون والمنهوبه كرامتهم،
دعوا الحُسين قليلًا،
أو مثلوه احسن تمثيلًا،
أيُها الأذلاء في طُرق الحُسين الثورية،
نحو المراقد التي مثلت أصحاب الفكر الحُر،
الذين حاربوا الضلم غير مُبالين بقلتهم،
الذين استشهدوا من اجلِ مبدأ الإنسان،
مالكم تنوحوا عليهم؟
لم يخرجوا من أجل ان يُبكى عليهم،
بل من اجلِ زرع الفكرة،
أتُخيبوا ظنهم وتدعوا حُبهم؟
الحُسين لا يحيى في اللطم والصراخ داخل مرقده،
بل يحيى ويعيش في كُل صرخةِ حقٍ ضد الضالم،
ويموت ،يموت كثيرًا في دموع الأذلاء الذين لم يعرفوا الحُسين سوى بُكاء،ولا شيء غير
Forwarded from ً
يـا عـطـرًا بـذاكـرتـي .
أن تحب بوعي،ذاك يعني إنك لست مُستعدًا للتضحية دائمًا،
تمشين فتتبعكِ الشمُس،
تمضين بعيدًا،آخِذة كُل الصباحاتِ معِك
Forwarded from ذكرى -End (• 𓆩 𝗞3𝗞𝗬 . منفى)
متى تفِزُ من تحت الغبارُ صرختكم
وتمسحُ عن جبينُ الحقِ ذِلتكُم
كم مات مِنكُم مغدورًا ومُحترِقًا
وكانت رتابة مُسمى الدين حِجتكم
متى مِن سُباتِها ترقُد ضمائِركُم
ومتى بإسمِ الحُبِ تُرقى شعائركم
ومتى أفعالِكُم تغدوا زاهيةً
ومتى من الترهيبِ تخلوا منابِركُم؟