Forwarded from مُـنذ ١٤٢١ (زينب حسين)
واتناسه الحچايه البذني محچيه
قيل عنهُ كان خياطٌ ماهر،لم يذهب إليه حزينٌ إلا وأخاط جُرحه،غير إن جَرحهُ كان من نارٍ أبديه…
الموسيقى تدفعُك للكتابه،الأغاني للبكاء،أما بالنسبةِ للشعر،فإنهُ يشعل غليونهُ،ويحرِقُك
گبل ما اروح،
عندي فرط احساس فضيع،
ما احب آذي احد،
وبنفس الوقت،اخاف اموت وذكري يكون طيب وشخص چنه مقربين من بعض ينجرح وهو يتذكرني،
عندي احساس مفرط،
انو يجي يوم واني بالگبر ويجيني واحد يحجي وياي و حتى لو جاوبته مايسمع،
اعتزل بصورة فضيعة عن الناس وهذا السبب احد اسباب عزلتي،
اشوف جرح الي يموت مايتخيط،
صحح ننشغل وتاخذنا مجريات التجارب بعيد عنه،بس لا بد نتذكره،ومن نذكره راح تكون حسرة وندامه بگلوبنا تچوينه وتحرگنه بدون ما احد يلاحظ،
هالشي يقلقني كلش،وياخذني بدوامات صفنة وتفكير ،صح اتمنى بعد الموت ما انسي،بس اتمنى بنفس الوكت ما ينبجي عليه،ما تلامس حرگة گلب بشر بسببي،،يمكن تشوفون الموضوع اوفر شويه،
بس كلت عندي فرط احساس متعبني.
عندي فرط احساس فضيع،
ما احب آذي احد،
وبنفس الوقت،اخاف اموت وذكري يكون طيب وشخص چنه مقربين من بعض ينجرح وهو يتذكرني،
عندي احساس مفرط،
انو يجي يوم واني بالگبر ويجيني واحد يحجي وياي و حتى لو جاوبته مايسمع،
اعتزل بصورة فضيعة عن الناس وهذا السبب احد اسباب عزلتي،
اشوف جرح الي يموت مايتخيط،
صحح ننشغل وتاخذنا مجريات التجارب بعيد عنه،بس لا بد نتذكره،ومن نذكره راح تكون حسرة وندامه بگلوبنا تچوينه وتحرگنه بدون ما احد يلاحظ،
هالشي يقلقني كلش،وياخذني بدوامات صفنة وتفكير ،صح اتمنى بعد الموت ما انسي،بس اتمنى بنفس الوكت ما ينبجي عليه،ما تلامس حرگة گلب بشر بسببي،،يمكن تشوفون الموضوع اوفر شويه،
بس كلت عندي فرط احساس متعبني.
لسنا مزاجيين ولا متصنعيين ايها الكون،غير إن ليلك طويلٌ جدًا،وذوقٌ واحِد لا يكفيه…
وفي النهاية لم نعش لحظات الحاضر،ولم يحقق لنا المستقبل شيءٌ مما تخيلناه،
أوزعني على الليل،أترك الثلث الأخير لقلبي،ليبكي قبل أن تتحمر عيون مدينتنا بسبب الشمس
على ما يبدوا إن الأمور قد تطورت مؤخرًا،فما عاد باستطاع الموسيقى و الصلوات السيطرة على شتات الليل
غريبًا على وحدتي
أُقبُل بلهفة مراهقةٍ شفاه عُزلتي
الى أين أنت مُسافِرٌ يا أنا الوحيد
خرائط الكونِ لا تُناسِبُ مقاسات مِزاجك الداكن
سفرُك بين خطوطِ التكوين ضياع
أيُكفيك قلبُك لتأكلهُ في هذا الطريق
أعلمُ إنهُ لا يكفي ولكنك تمتلكُ من الذكرياتِ
ما يكفي لتكون لك مِتاع،
يا أنت هكذا أُحدثُني،
أنا شخصٌ آخرُ هو أيضًا لا يُناسِبُني
أنا قيلولةٌ ما بين العصرِ والأنا
أنا رحلةٌ ما بين القهر واللا هنى
هُنا ،
تحديدًا على سطح المنزلِ،
أُراقِب أضواءٌ تُراقبُني،
وأتسائل،تُرى كيف للاضواءِ أن تراني؟
فأراقبني وإذ بي أنا الآخرُ أشتعل!
أمامي شجرةٌ من الصفصاف تداعب الريح وحدتِها،
فأعلمُ بإنني لست وحيدًا،
لا لست وحيد،
هُناك من يداعبني وأنا لا أشعر،
لستُ وحيدًا،
هُناك الله فوق الغيومِ يشتتُ وحدتي،
يُربِكُني،وينظر
أيا الله ،إنني لا أحترِمُ أمانتُك،
لا لشيء ،بل لإنني مُتعبُ،
ألا يُتعِبُك المشهدُ حينما يكون مُكرر؟
أيا الله خذ عني أمانتُك،
عُذراً،تغدوا مُتعبتٌ لكن،خُذها،وأعذُرْ
أُقبُل بلهفة مراهقةٍ شفاه عُزلتي
الى أين أنت مُسافِرٌ يا أنا الوحيد
خرائط الكونِ لا تُناسِبُ مقاسات مِزاجك الداكن
سفرُك بين خطوطِ التكوين ضياع
أيُكفيك قلبُك لتأكلهُ في هذا الطريق
أعلمُ إنهُ لا يكفي ولكنك تمتلكُ من الذكرياتِ
ما يكفي لتكون لك مِتاع،
يا أنت هكذا أُحدثُني،
أنا شخصٌ آخرُ هو أيضًا لا يُناسِبُني
أنا قيلولةٌ ما بين العصرِ والأنا
أنا رحلةٌ ما بين القهر واللا هنى
هُنا ،
تحديدًا على سطح المنزلِ،
أُراقِب أضواءٌ تُراقبُني،
وأتسائل،تُرى كيف للاضواءِ أن تراني؟
فأراقبني وإذ بي أنا الآخرُ أشتعل!
أمامي شجرةٌ من الصفصاف تداعب الريح وحدتِها،
فأعلمُ بإنني لست وحيدًا،
لا لست وحيد،
هُناك من يداعبني وأنا لا أشعر،
لستُ وحيدًا،
هُناك الله فوق الغيومِ يشتتُ وحدتي،
يُربِكُني،وينظر
أيا الله ،إنني لا أحترِمُ أمانتُك،
لا لشيء ،بل لإنني مُتعبُ،
ألا يُتعِبُك المشهدُ حينما يكون مُكرر؟
أيا الله خذ عني أمانتُك،
عُذراً،تغدوا مُتعبتٌ لكن،خُذها،وأعذُرْ
حتى من انجرح مادام همه بخير
انه بخير يعني وكلشي ما بيه
-ايهاب
انه بخير يعني وكلشي ما بيه
-ايهاب