ليلٌ تلو الآخر
أُردِدُ صلواتي
عبر صمتي الجارف،
لا عادات لي،
مُنشغِلٌ في مراقبة الفراغ،
ولا نية لي في الإكتشاف،
أكتُب أحيانًا لا لإنني أشعُر،إنما أُحاول إعادة بناء الكلمات حتى لا تبقى الحروف وحيدة،
لستُ مقيدًا،أنني طليقٌ حد الملل،
ليلٌ تلو الآخر
لا أحداث لي،
لا صوت
لا حركة،
أُداعب العالم بتحريك جفوني،
ينامُ العالم ،فأُغني للأرق ،ينامُ الأرق
فأصمُت من أجلِ نفسي ولا أنام،
ليلٌ تلو الآخر،
ارى الشرخُ يكبر
والطينُ يقِل،
اتسامحُ مع نفسي ولا أفكار لإنصُت لها،
لا شيء ،
تفانى الإشمئزازُ عن معاودتي،
ولا إغراء يدُب في هذا الكون ليلهمني،
ليلٌ بعد الأخر،
يزيد إيماني فيه بإن الحياة مُعضِلةٌ
والموتُ مُشكِلةٌ والعدم،
العدم لا باب إليه..
٤-تموز
أُردِدُ صلواتي
عبر صمتي الجارف،
لا عادات لي،
مُنشغِلٌ في مراقبة الفراغ،
ولا نية لي في الإكتشاف،
أكتُب أحيانًا لا لإنني أشعُر،إنما أُحاول إعادة بناء الكلمات حتى لا تبقى الحروف وحيدة،
لستُ مقيدًا،أنني طليقٌ حد الملل،
ليلٌ تلو الآخر
لا أحداث لي،
لا صوت
لا حركة،
أُداعب العالم بتحريك جفوني،
ينامُ العالم ،فأُغني للأرق ،ينامُ الأرق
فأصمُت من أجلِ نفسي ولا أنام،
ليلٌ تلو الآخر،
ارى الشرخُ يكبر
والطينُ يقِل،
اتسامحُ مع نفسي ولا أفكار لإنصُت لها،
لا شيء ،
تفانى الإشمئزازُ عن معاودتي،
ولا إغراء يدُب في هذا الكون ليلهمني،
ليلٌ بعد الأخر،
يزيد إيماني فيه بإن الحياة مُعضِلةٌ
والموتُ مُشكِلةٌ والعدم،
العدم لا باب إليه..
٤-تموز