انني سعيدٌ مِن أجلِك وحزينٌ من أجلي،
سعيدٌ لإنك تمكنت من إجتيازي، وحزينٌ لإنني سأبدأُ بإجتيازك…
سعيدٌ لإنك تمكنت من إجتيازي، وحزينٌ لإنني سأبدأُ بإجتيازك…
إنها أيام يخافُ فيها المرء من النظر الى نفسهِ في المرآة فيشعُر إنهُ يودِعُها
إن من تقلقهم طمأنينة العصافير على الأغصان،لن يطمأنوا حتى يبعثروا شكل راحتِك
Forwarded from نـَوبة (• 𓆩 𝗞3𝗞𝗬 . منفى)
عزائي الوحيد مع هذا أنك قد استغرقت في نوم هادئ، على الرغم من أنك كنت غاضبة جدا بالأمس، إلا أنك على الرغم من هذا كله، قد استغرقت في النوم.
و الآن عندما يتجاوزني النوم، و يمر في الليل دون أن يحفل بي،
فإنني أعرف عندئذ وجهته. و أرضاها، و فوق هذا، فمن الغباء أن يثور عليه المرء، فالنوم أكثر (المخلوقات ) براءة،و الرجل الذي يهجره النوم، هو أكثر الرجال ذنوبًا.
-فرانز كافكا
و الآن عندما يتجاوزني النوم، و يمر في الليل دون أن يحفل بي،
فإنني أعرف عندئذ وجهته. و أرضاها، و فوق هذا، فمن الغباء أن يثور عليه المرء، فالنوم أكثر (المخلوقات ) براءة،و الرجل الذي يهجره النوم، هو أكثر الرجال ذنوبًا.
-فرانز كافكا
الآن أنا بحاجة للكتابة،
ليس لشيءٍ أبدًا،
لا ينتابني أي شعور،
على العكس انا اطفوا الآن في جُزرِ عدم الإكتراث،
لكنني بحاجة لان أصف ما لاأشعُر به،
هذا الشي العميق الذي لا يجعلني احزن أو أُبدي ريبتي تجاه أي امر،
كان من الأسهل ان اصِف اعماق الشعور،
ما يهز وتيرة احاسيسي،
ما ترق له عيناي،
ما أمر به ويبتلع مني ايام وليال،
ذاك سهلٌ جدًا رغم مرارته وبشاعته،
لكن هنا،
في وصفِ اللا اكتراث،
حينما تبدوا الامور غير مهمه،
ان تتمدد في أي اتجاه حتى بتلك الشاكله التي تذكر انك كنت تكرهها،
او تسير مع فراغك في الشوارع،
ان ترى الحزن لكن لا يمكنه لمسك،
مرحلةٌ خطيره تهدد الوصف ولا يمكن لأي إيحاءٍ إغراء حروفك،
مهمةٍ شاقة حينما لا تجد العضو او المكان الذي يمدك بالالهام،
انت وحيدٌ وجاف،
لست صبارًا،انت بريءٌ جِدًا،
لست وردة،لإنهُ حتى لو تم قطفك لن تذبل او ينتهي امرك،
ليس لديك عروق ولا حتى مسامات تشكل لك خطرًا،
إنك بلا كُلِ شيء وكُل ما يُمكِنك ان تفكر فيه حينما تفكر في نفسك،لا يخطر لك سوى الفراغ،ولكنك الان ابعدُ منه بكثير
ليس لشيءٍ أبدًا،
لا ينتابني أي شعور،
على العكس انا اطفوا الآن في جُزرِ عدم الإكتراث،
لكنني بحاجة لان أصف ما لاأشعُر به،
هذا الشي العميق الذي لا يجعلني احزن أو أُبدي ريبتي تجاه أي امر،
كان من الأسهل ان اصِف اعماق الشعور،
ما يهز وتيرة احاسيسي،
ما ترق له عيناي،
ما أمر به ويبتلع مني ايام وليال،
ذاك سهلٌ جدًا رغم مرارته وبشاعته،
لكن هنا،
في وصفِ اللا اكتراث،
حينما تبدوا الامور غير مهمه،
ان تتمدد في أي اتجاه حتى بتلك الشاكله التي تذكر انك كنت تكرهها،
او تسير مع فراغك في الشوارع،
ان ترى الحزن لكن لا يمكنه لمسك،
مرحلةٌ خطيره تهدد الوصف ولا يمكن لأي إيحاءٍ إغراء حروفك،
مهمةٍ شاقة حينما لا تجد العضو او المكان الذي يمدك بالالهام،
انت وحيدٌ وجاف،
لست صبارًا،انت بريءٌ جِدًا،
لست وردة،لإنهُ حتى لو تم قطفك لن تذبل او ينتهي امرك،
ليس لديك عروق ولا حتى مسامات تشكل لك خطرًا،
إنك بلا كُلِ شيء وكُل ما يُمكِنك ان تفكر فيه حينما تفكر في نفسك،لا يخطر لك سوى الفراغ،ولكنك الان ابعدُ منه بكثير