يمشي خاويًا بجانب الحائط،الإثنان لا يعرفوا سببًا شخصيًا لوجودهم…
كان يشعر بإن الرب قد خلقهُ مِروحه،ليس لهُ غاية سوى إنهُ يدور حول نفس النقطه،
وتلك النقطة كانت الموت
وتلك النقطة كانت الموت
ويتوق لإن تعود الاشباح على سقف الغرفة ليوقظها ويخبرها ببرائه إنهُ خائف
لا شأن لهُ بذلك،ودائمًا ما يصمت بتحاذق امام النقاشات الثرثاره وحتى المثرية
يريد ان يكبر،
ان يشيخ بسرعه،
ان يشعر بالتجاعيد بداخله،
ان يغري القبر،
ان يمر سريعًا عبر الايام والساعات،
ان يشيخ بسرعه،
ان يشعر بالتجاعيد بداخله،
ان يغري القبر،
ان يمر سريعًا عبر الايام والساعات،
يتمنى احيانًا ان يوضع في غرفةٍ مُنعزله عن الكون ولا شيء فيها،
بتاتًا لا شيء فيها
بتاتًا لا شيء فيها