ذكرى -End
32 subscribers
291 photos
71 videos
13 files
109 links
هنا كنت دائمًا،هنا ما كنت عليه،
هنا انا حيث لم يعرفني الجميع،
هنا انتهيت.
٤-١١
Download Telegram
من أجل شهداء القضايا الحقه ايها الرب،
من أجلِ الحريات،
من اجل ثقتنا فيك،
حرِك ساكِنًا
صخبٌ في زنزانتي،
أنا ًبِكُلِ مُطلق الصمت اسمعُ هذا الصخب العجيب،
أينبغي أن اكون في حبسٍ إنفرادي؟
حتما لا،
أو ربما نعم،
ينبغي ذلك،
فلا يُمكِنُني تسمية ما أعيشه سوى سِجنٌ إنفرادي ،يُشاركني فيه الجميع،
إلا إن لا أحدٌ يسمع ذلك سواي،
من الداخل او من الخارج،
مِن بينِ أثداءِ الماضي،
أو من عهر الحاضر،
او من غدًا بغوايتهُ المجهوله،
هُناك صخبٌ،
مُتيقِناً بهذا،
الحواسُ قد تخدع، ولكنه الحدس أيضًا يُميتُ الشك في عدم وجودِه،
صخبٌ يجعلني أشتاق للعزلة حينما كانت هادئة،
للشوارِعُ في آخرِ يوماً سُرتها بكاملِ وحدتي،
للكتب قبل ان ينسابُ لها الضجيج،
لكينونتي الصامته،
ولِجُدراني قبل أن يصبحُ لها فم،
لوسادتي قبل ان تفيضُ الدموع في بالوعتِها،
ينحسِرُ كُل شيء عدا الصخب المُدمى في أرجائي،
للحياةِ لونٌ آخر،
لا يشبه مزيج الألوان،
كان لونًا أسودًا او شديد البياض،
لكنها تخلت عن لونها بعد أن اكتشف البشرُ ذلك،
وتفردت بعيدًا بلونٍ عجيب، لا يمكن رؤيته،
وإن كُل ما يُمكِنُنا هو الإحساس به،
سماعه،
إلتماسه،
والغوص بلا إدراكِ في مساماتِه،
هذا فقط ما يُبرر ضياعنا الدائم،
وإن لحياتي تفرُدًا آخر في لونها،
لونٌ تخلى عن ماهيته،
شفافٌ أو داكِنٌ جِدًا،
وأنا مُتعبٌ عن التوقع،
تعبتٌ من صمِّ آذاني،
من أغماضِ عيناي بقوة،
من بصيرتي التي تُقيدُني بالاستمرار،
مُتعبٌ من رؤية الألوان التي لا تتناسبُ جميعًا مع مدى بصري،
من الصدى الذي يجبر أذني المشمئزة من الاستماع،
ما عساي أن أقول؟
ومن سيسمع هذا الصوت الخافتُ الوقتي في حفلة الضجيج الأبدية..
يا اخي بس فهمو احنه وي القضيه الفلسطينيه،ومستحيل احد بشري عنده ذرة اخلاق وضمير يتواطئ مع اسر١—ئيل ضد القدس بس يا اخي شبابنا دتموت دتموووت، البارحه المليشيات خلت الولد طشار ع الجسور قبل كم يوم مات ايهاب والحبل يجر بشبابنا،قمعنا وحشي اكثر من اسر١ئيل اهتموا بقضيتنا احنه مانريد نعيش حتى ننسى فلسطين نريد نعيش حتى نصير اقوى ضد الصه١ينه ضد الضلم والوحشية،
عدنا مغيبين اكثر من الفلسطينيين،عدنا شهداء عجزت الرياضيات عن حسابهم عدنا وعدنا دكافي خلنشيل قضيتنا خلنرفعها من انقاضها خلي نكون مؤسسه قويه تساهم مو بس تنزل تصريحات بايخه
وهنا اني مجاي اگول لتنشرون ع فلسطين بس لتبقوا تنتقدوا بالي مدينشر واحنه ماكلين وحل رسمي،بعد مصار ٢٤ ساعه لانقطاع النت حتى يقمعون الشباب
يتنصل من دمِ قضيتهِ ويلتحفُ قضايا الكون المدماة…
رباه هذا الكائِنُ يقتُلنا،أيعقل ان البصر قد أعماه؟
توجعني ملامحهم من اعرف بعد ماشوفهم💔
شسولفلكم؟
وشحجي وياكم؟
ومنين اختصرها وانتوا اشخاص بعمري ماراح أكدر اكتبكم بحروف،
احبكم بكل ثانيه اعيشها اني وانتوا ماتعيشوها
ليس حزنًا،
إنما هي طريقةٌ أخرى،
ومشاعر أبعد،
ليس دمعًا،
بل هي كلمات ،
تلك التي لم استطع قولها،
او التي جائت متأخره
وبقت تتنفس من عيناي
ذكرى -End
Photo
ملامحكم تشبه حچي روحي
انتوا الاربعين التشبه جروحي
هناك من يمسك بزمام الامور في الماضي،
يربط بنا حبالًا،
يجرنا اليه في كل مساء،
يُشغِلُنا بالذكريات،
ويجلس على الرصيف حامِلًا سيگارته،
ولاعِنًا وظيفتهُ الرثه..
وسيم يوسف هسه بكلاب هاوس،
يسأله فلسطيني يكله تغريداتك مو بوقتها،وماتتوقع كمية الشتم والسب الي تجيك،
يجاوبه يكله الفلسطينيين ٢٤ ساعه يسبوا باسرائيل واسرائيل تتفوق عليهم بكل لحظه،
-الحمدلله شبه نفسه بنفسه