والدتي التي فقدت امها في سنٍّ مُبكِر،في كُل يوم اسمعها تقول وهي نائمة،(اوه بويه) بينما تحدثنا في الصباح عن والدتها التي زارتها في الحلم…
قد يُمكِنُك النجاة،لكنني لا يُمكِنُني ذلك،فأنا البحر بِكُلِ غرقاه…
وارجع واكرر ،تنگص رگابنا ومانتنزال عن العراق، يخلص عمرنا ونبقى نصرخ بأسمه، لحد ما نكسر خشم شكو ذيل ولوگي ولحد ما تصير اصواتنا ترچيه بآذانهم الخايسه،لا نمل ولا نخلص ،ولا نوگف،
وانتوا ابقوا حاربونا ،بس راح تتعبون لان جاي تحاربون قضية حقة ماجاي تحاربون بس ارواح
وانتوا ابقوا حاربونا ،بس راح تتعبون لان جاي تحاربون قضية حقة ماجاي تحاربون بس ارواح
وگال دستويفسكي البداية للجميع والنهايات للصادقين وخل نشوف منو الصادق بينا
وشي ثاني ما اتشرف بأي مقتدائي ولا مرجعي ولا ولائي ولا لوگي ولا مطبلچي ولا مروجچي ولا راح اطيقه ولا احترمه ولا اتشرف اشبهه بحذائي ، واي شخص من هالفئه فاحسن شي لا يباوعلي بأي مكان لان راح استحقره واشهر بيه واهتف ضده
تبًا بحجم تأريخكم المُدججُ بالخيانة
بحجم ضمائِرُكم التي منذ كان العالمُ نُطفةٌ
في قيدِ الصيانة
تبًا لِفُرسِكم وعروبتكم ومُدعّوا الديانة
ماذا جنينا مِنكُم غير القتل
والدم والذُلِّ والمهانة؟
وماذا لدينا عليكم سوى صرخاتٌ تُشتِتُ كواتِمكم ما فيها من رصانة
تسرقوا الأرض مِنا وتسبوا الأوطان أمام عيونِنا
وتنادوا بإسم الرب
أما إن واحِدكم قد وِلد مِن نُطفةِ الرعانة
تبًا يا أشباه المراحيض وأبناء الإعلامُ العاتم
أتقتلوا رجُلًا ينادي بإسم الُحرية وهو صائم
وتُفطِروا على جهلكم يا أبناء عُهر الكاتم
فتبًا لحين ما يستتبُ ما هو قائم
بغداد ليست سبيتُكم
وغزة لا تُحييكم
ودمشق وبيروت لا شرف لهما في أن تكون
من أهليكم
هذهِ ديارنا وما نحنُ مُنجيكُم
حتى وإن شحة أقدارُنا،
وإن امطر رصاصكم
فكُلِ رصاصةٌ في جبينِ ثائِرٍ ستعود دمًا يُغطيكُم
وكُل صدى الصواريخَ
وكل انقاض منازلنا
ستعود وبها نرميكم
يا أبناء الماكِره
سنمحِقكم ونفنيكم
فمُنذُ ولادة التأريخ لنا مجدنا
وكما كان سنكون ،
ويذكُرنا وينسيكم،
فما أنتم سوى حشراتٌ تغرز أنفها وتمص دمَنا
وكما يقتُلها الطِفل،
أطفالنا ستمحيكم،
فيا جُبناء الحروبِ من مِنا سَيُنجيكم؟
اليوم صدى صرخاتنا يعود،
اليومَ تغدوا ضمائرنا في خلود
اليوم يا اولاد الرذيلة سيُريبكم
مافينا من صمود،
من أنتم؟
هامِشٌ أو بعض هامش،أو أقل
هامشٌ أضاع الطريق ووهما للعنوانِ وصل
ولم يجد سوى النبذ والإستياء
والتأريخُ يُدوننا مُذكرتٌ وبكم لا يستهلّ ،
فتبًا إن كانت تبتباتي الى آذانكم تصل..
بحجم ضمائِرُكم التي منذ كان العالمُ نُطفةٌ
في قيدِ الصيانة
تبًا لِفُرسِكم وعروبتكم ومُدعّوا الديانة
ماذا جنينا مِنكُم غير القتل
والدم والذُلِّ والمهانة؟
وماذا لدينا عليكم سوى صرخاتٌ تُشتِتُ كواتِمكم ما فيها من رصانة
تسرقوا الأرض مِنا وتسبوا الأوطان أمام عيونِنا
وتنادوا بإسم الرب
أما إن واحِدكم قد وِلد مِن نُطفةِ الرعانة
تبًا يا أشباه المراحيض وأبناء الإعلامُ العاتم
أتقتلوا رجُلًا ينادي بإسم الُحرية وهو صائم
وتُفطِروا على جهلكم يا أبناء عُهر الكاتم
فتبًا لحين ما يستتبُ ما هو قائم
بغداد ليست سبيتُكم
وغزة لا تُحييكم
ودمشق وبيروت لا شرف لهما في أن تكون
من أهليكم
هذهِ ديارنا وما نحنُ مُنجيكُم
حتى وإن شحة أقدارُنا،
وإن امطر رصاصكم
فكُلِ رصاصةٌ في جبينِ ثائِرٍ ستعود دمًا يُغطيكُم
وكُل صدى الصواريخَ
وكل انقاض منازلنا
ستعود وبها نرميكم
يا أبناء الماكِره
سنمحِقكم ونفنيكم
فمُنذُ ولادة التأريخ لنا مجدنا
وكما كان سنكون ،
ويذكُرنا وينسيكم،
فما أنتم سوى حشراتٌ تغرز أنفها وتمص دمَنا
وكما يقتُلها الطِفل،
أطفالنا ستمحيكم،
فيا جُبناء الحروبِ من مِنا سَيُنجيكم؟
اليوم صدى صرخاتنا يعود،
اليومَ تغدوا ضمائرنا في خلود
اليوم يا اولاد الرذيلة سيُريبكم
مافينا من صمود،
من أنتم؟
هامِشٌ أو بعض هامش،أو أقل
هامشٌ أضاع الطريق ووهما للعنوانِ وصل
ولم يجد سوى النبذ والإستياء
والتأريخُ يُدوننا مُذكرتٌ وبكم لا يستهلّ ،
فتبًا إن كانت تبتباتي الى آذانكم تصل..
ذكرى -End
تبًا بحجم تأريخكم المُدججُ بالخيانة بحجم ضمائِرُكم التي منذ كان العالمُ نُطفةٌ في قيدِ الصيانة تبًا لِفُرسِكم وعروبتكم ومُدعّوا الديانة ماذا جنينا مِنكُم غير القتل والدم والذُلِّ والمهانة؟ وماذا لدينا عليكم سوى صرخاتٌ تُشتِتُ كواتِمكم ما فيها من رصانة تسرقوا…
إن إنفجار المشاعر يُدجج المكانِ بالكلمات
قبل ان تنشر على احداث فلسطين،انشر عن بغداد،
قبل ان تقول حاكموا اسرائيل حاكم فاسديك،
قبل ان تهجم على الطاغي الجندي الاسرائيلي اهجم على المليشيات،
قبل ان تقول فلسطين قضيتنا دافع عن قضيتك،
قبل ان تبحث عن ترند غزة ترند بغداد ينتظر تغريدتك،
قبل ان تتشجع بندائاتك من اجل القدس تشجع قليلًا من أجلِ العراق،
فالاقرب اولى بالمعروف،
والعراق مشتت ،مبعثر،ومسبي ،
اجتهد لان يكون اقوى ومن ثم سنساهم في فلسطين ليس فقط ان نبكي ونكتب،
فلم يحرر صلاح الدين القدس وبغداد منكوبه،
ولم يعبر الحدود وبلادة مُحتله،
ولم يبحث عن العدل من اجل الفلسطينيين وابناء وطنه اذلاء،
واخيرًا جميعنا مع فلسطين وجميعنا نحترق، لكن لنا قضيتنا الموازيه ايضًا،
قبل ان تقول حاكموا اسرائيل حاكم فاسديك،
قبل ان تهجم على الطاغي الجندي الاسرائيلي اهجم على المليشيات،
قبل ان تقول فلسطين قضيتنا دافع عن قضيتك،
قبل ان تبحث عن ترند غزة ترند بغداد ينتظر تغريدتك،
قبل ان تتشجع بندائاتك من اجل القدس تشجع قليلًا من أجلِ العراق،
فالاقرب اولى بالمعروف،
والعراق مشتت ،مبعثر،ومسبي ،
اجتهد لان يكون اقوى ومن ثم سنساهم في فلسطين ليس فقط ان نبكي ونكتب،
فلم يحرر صلاح الدين القدس وبغداد منكوبه،
ولم يعبر الحدود وبلادة مُحتله،
ولم يبحث عن العدل من اجل الفلسطينيين وابناء وطنه اذلاء،
واخيرًا جميعنا مع فلسطين وجميعنا نحترق، لكن لنا قضيتنا الموازيه ايضًا،
من أجل شهداء القضايا الحقه ايها الرب،
من أجلِ الحريات،
من اجل ثقتنا فيك،
حرِك ساكِنًا
من أجلِ الحريات،
من اجل ثقتنا فيك،
حرِك ساكِنًا
صخبٌ في زنزانتي،
أنا ًبِكُلِ مُطلق الصمت اسمعُ هذا الصخب العجيب،
أينبغي أن اكون في حبسٍ إنفرادي؟
حتما لا،
أو ربما نعم،
ينبغي ذلك،
فلا يُمكِنُني تسمية ما أعيشه سوى سِجنٌ إنفرادي ،يُشاركني فيه الجميع،
إلا إن لا أحدٌ يسمع ذلك سواي،
من الداخل او من الخارج،
مِن بينِ أثداءِ الماضي،
أو من عهر الحاضر،
او من غدًا بغوايتهُ المجهوله،
هُناك صخبٌ،
مُتيقِناً بهذا،
الحواسُ قد تخدع، ولكنه الحدس أيضًا يُميتُ الشك في عدم وجودِه،
صخبٌ يجعلني أشتاق للعزلة حينما كانت هادئة،
للشوارِعُ في آخرِ يوماً سُرتها بكاملِ وحدتي،
للكتب قبل ان ينسابُ لها الضجيج،
لكينونتي الصامته،
ولِجُدراني قبل أن يصبحُ لها فم،
لوسادتي قبل ان تفيضُ الدموع في بالوعتِها،
ينحسِرُ كُل شيء عدا الصخب المُدمى في أرجائي،
للحياةِ لونٌ آخر،
لا يشبه مزيج الألوان،
كان لونًا أسودًا او شديد البياض،
لكنها تخلت عن لونها بعد أن اكتشف البشرُ ذلك،
وتفردت بعيدًا بلونٍ عجيب، لا يمكن رؤيته،
وإن كُل ما يُمكِنُنا هو الإحساس به،
سماعه،
إلتماسه،
والغوص بلا إدراكِ في مساماتِه،
هذا فقط ما يُبرر ضياعنا الدائم،
وإن لحياتي تفرُدًا آخر في لونها،
لونٌ تخلى عن ماهيته،
شفافٌ أو داكِنٌ جِدًا،
وأنا مُتعبٌ عن التوقع،
تعبتٌ من صمِّ آذاني،
من أغماضِ عيناي بقوة،
من بصيرتي التي تُقيدُني بالاستمرار،
مُتعبٌ من رؤية الألوان التي لا تتناسبُ جميعًا مع مدى بصري،
من الصدى الذي يجبر أذني المشمئزة من الاستماع،
ما عساي أن أقول؟
ومن سيسمع هذا الصوت الخافتُ الوقتي في حفلة الضجيج الأبدية..
أنا ًبِكُلِ مُطلق الصمت اسمعُ هذا الصخب العجيب،
أينبغي أن اكون في حبسٍ إنفرادي؟
حتما لا،
أو ربما نعم،
ينبغي ذلك،
فلا يُمكِنُني تسمية ما أعيشه سوى سِجنٌ إنفرادي ،يُشاركني فيه الجميع،
إلا إن لا أحدٌ يسمع ذلك سواي،
من الداخل او من الخارج،
مِن بينِ أثداءِ الماضي،
أو من عهر الحاضر،
او من غدًا بغوايتهُ المجهوله،
هُناك صخبٌ،
مُتيقِناً بهذا،
الحواسُ قد تخدع، ولكنه الحدس أيضًا يُميتُ الشك في عدم وجودِه،
صخبٌ يجعلني أشتاق للعزلة حينما كانت هادئة،
للشوارِعُ في آخرِ يوماً سُرتها بكاملِ وحدتي،
للكتب قبل ان ينسابُ لها الضجيج،
لكينونتي الصامته،
ولِجُدراني قبل أن يصبحُ لها فم،
لوسادتي قبل ان تفيضُ الدموع في بالوعتِها،
ينحسِرُ كُل شيء عدا الصخب المُدمى في أرجائي،
للحياةِ لونٌ آخر،
لا يشبه مزيج الألوان،
كان لونًا أسودًا او شديد البياض،
لكنها تخلت عن لونها بعد أن اكتشف البشرُ ذلك،
وتفردت بعيدًا بلونٍ عجيب، لا يمكن رؤيته،
وإن كُل ما يُمكِنُنا هو الإحساس به،
سماعه،
إلتماسه،
والغوص بلا إدراكِ في مساماتِه،
هذا فقط ما يُبرر ضياعنا الدائم،
وإن لحياتي تفرُدًا آخر في لونها،
لونٌ تخلى عن ماهيته،
شفافٌ أو داكِنٌ جِدًا،
وأنا مُتعبٌ عن التوقع،
تعبتٌ من صمِّ آذاني،
من أغماضِ عيناي بقوة،
من بصيرتي التي تُقيدُني بالاستمرار،
مُتعبٌ من رؤية الألوان التي لا تتناسبُ جميعًا مع مدى بصري،
من الصدى الذي يجبر أذني المشمئزة من الاستماع،
ما عساي أن أقول؟
ومن سيسمع هذا الصوت الخافتُ الوقتي في حفلة الضجيج الأبدية..
يا اخي بس فهمو احنه وي القضيه الفلسطينيه،ومستحيل احد بشري عنده ذرة اخلاق وضمير يتواطئ مع اسر١—ئيل ضد القدس بس يا اخي شبابنا دتموت دتموووت، البارحه المليشيات خلت الولد طشار ع الجسور قبل كم يوم مات ايهاب والحبل يجر بشبابنا،قمعنا وحشي اكثر من اسر١ئيل اهتموا بقضيتنا احنه مانريد نعيش حتى ننسى فلسطين نريد نعيش حتى نصير اقوى ضد الصه١ينه ضد الضلم والوحشية،
عدنا مغيبين اكثر من الفلسطينيين،عدنا شهداء عجزت الرياضيات عن حسابهم عدنا وعدنا دكافي خلنشيل قضيتنا خلنرفعها من انقاضها خلي نكون مؤسسه قويه تساهم مو بس تنزل تصريحات بايخه
عدنا مغيبين اكثر من الفلسطينيين،عدنا شهداء عجزت الرياضيات عن حسابهم عدنا وعدنا دكافي خلنشيل قضيتنا خلنرفعها من انقاضها خلي نكون مؤسسه قويه تساهم مو بس تنزل تصريحات بايخه
وهنا اني مجاي اگول لتنشرون ع فلسطين بس لتبقوا تنتقدوا بالي مدينشر واحنه ماكلين وحل رسمي،بعد مصار ٢٤ ساعه لانقطاع النت حتى يقمعون الشباب