احبكِ بحجم الاطلاقات النارية المههدره قبل قليل,,
بقدر الفوضى في مدينتي,,
بقدر فرحة المرشح الفائز,
بعدد المنافقين الذين ظهروا بوجوه جديده الان,,
بحجم الطمأنينه الموجوده في وجهك الليلة.,
بحجم ملائكية عينيك,,
بحجم كل هذا احبك فهل تشعرين,,!
بقدر الفوضى في مدينتي,,
بقدر فرحة المرشح الفائز,
بعدد المنافقين الذين ظهروا بوجوه جديده الان,,
بحجم الطمأنينه الموجوده في وجهك الليلة.,
بحجم ملائكية عينيك,,
بحجم كل هذا احبك فهل تشعرين,,!
الاطلاقات الناريه المهدرة لقبل ساعة الى الان ,كافيه لإن تعيش المشردين في ارصفة مدينتي,,كن واعياً في إحتفالك,,,
ذكرى -End
العاهرة اذا سمعت عن الحرية خلعت ردائها,,
العراقي اذا سمع عن الاحتفال أخرج سلاحه,,,
ذكرى -End
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي,,💔 -واستسلمت لرياح اليأس راياتي,
للتو بدأت أشعر بها💔
ستقرأين بعد قليل ,,
عزيزتي :للحظة ما غصت فيكِ,كنت انظر الى السماء ,وكانت هناك نجمه لامعه تختبئ بين الغيوم لتظهر من جديد,,لم اكن مهتماً بالطرب ولا بالضوضاء,,كان بداخلي كل شيء هادئ وينظر اليكِ بنهم,,لفتره قليلة فقط ,تلاشت الغيوم وصار هناك جيوش من النجم,,لكن انتي فقط من كنتي لامعه,انتي فقط من كنتي تشديني للنظر اليكِ..كانت بالقرب منكِ نجمه لكنها كانت طفيفة الظوء ولم تشدني حتى,,كنت أغمض عيناي واتمناكِ وابتسم,,كنت أراكِ في السماء على الرغم من انكِ كنتي على بعد مترات ,,قررت ان اراكِ عن كثب ,قطعت المترات القليله لأراكِ تجلسين وهناك شخص ما بالقرب منكِ ,تعجبت حيال التشبيه,,كنتي ايضاً الامعه من بين العشرات ,لا بل من بين الكل,,او ربما لم تكوني كذلك لكن قلبي لايرى سواكِ,,الهيئه ذاتها !قبل سنتين والان ,لم تختلفي حتى,تصفيفك للشعر ,وخصلة الشعر التي تحب الاقتراب من عينيكِ,طريقة وقوفك وجلوسك.,إبتسامتك وشفتيكِ,,أنتِ نفسكِ بدون تغييرات,,بوجه الاطمأنانيه التي تبعث بداخلي السلام,! أنتِ جميله لدرجة إن الجمال يغار منكِ..!أحبك يا معذبتي ,ويا ملهمتي,
ويا,,,,وجعي
عزيزتي :للحظة ما غصت فيكِ,كنت انظر الى السماء ,وكانت هناك نجمه لامعه تختبئ بين الغيوم لتظهر من جديد,,لم اكن مهتماً بالطرب ولا بالضوضاء,,كان بداخلي كل شيء هادئ وينظر اليكِ بنهم,,لفتره قليلة فقط ,تلاشت الغيوم وصار هناك جيوش من النجم,,لكن انتي فقط من كنتي لامعه,انتي فقط من كنتي تشديني للنظر اليكِ..كانت بالقرب منكِ نجمه لكنها كانت طفيفة الظوء ولم تشدني حتى,,كنت أغمض عيناي واتمناكِ وابتسم,,كنت أراكِ في السماء على الرغم من انكِ كنتي على بعد مترات ,,قررت ان اراكِ عن كثب ,قطعت المترات القليله لأراكِ تجلسين وهناك شخص ما بالقرب منكِ ,تعجبت حيال التشبيه,,كنتي ايضاً الامعه من بين العشرات ,لا بل من بين الكل,,او ربما لم تكوني كذلك لكن قلبي لايرى سواكِ,,الهيئه ذاتها !قبل سنتين والان ,لم تختلفي حتى,تصفيفك للشعر ,وخصلة الشعر التي تحب الاقتراب من عينيكِ,طريقة وقوفك وجلوسك.,إبتسامتك وشفتيكِ,,أنتِ نفسكِ بدون تغييرات,,بوجه الاطمأنانيه التي تبعث بداخلي السلام,! أنتِ جميله لدرجة إن الجمال يغار منكِ..!أحبك يا معذبتي ,ويا ملهمتي,
ويا,,,,وجعي
ذكرى -End
ستقرأين بعد قليل ,, عزيزتي :للحظة ما غصت فيكِ,كنت انظر الى السماء ,وكانت هناك نجمه لامعه تختبئ بين الغيوم لتظهر من جديد,,لم اكن مهتماً بالطرب ولا بالضوضاء,,كان بداخلي كل شيء هادئ وينظر اليكِ بنهم,,لفتره قليلة فقط ,تلاشت الغيوم وصار هناك جيوش من النجم,,لكن…
كيف يمكن أن تكوني بهذه الرقةه وتحطميني؟
سألجأ إلى النوم,أتركي لي رسالة ,ملحقة بأسمك لإقرأها في الصباح,إجعليه يكون صباح خير حقيقي,إفعليها وإنهي ألامي,,
_أحيي الفرحه داخلي,,! إحييني💔
_أحيي الفرحه داخلي,,! إحييني💔