جنّـه عيون محد كَبل الآخر نام || الشاعر عمار سالم
جنه اعيون محد كبل الأخر نام☹💔
كان يطفوا دائِمًا،ولولا الجاذبية لكان قد اختفى مُنذُ زمنٍ بعيد...
هُناك شُرخٌ كبير،تتسرب منهُ الصباحات بينما يلتئم كُلما جاء الليل ليعبر مِن خلاله
إنني مُتعبٌ ومُرهق،وهذا الطريقُ لا تلوحُ لي نهايتهُ وكأنها هي الأُخرى مستمرةٌ بالسير
Forwarded from جُذاذ
لم أنم طويلًا أمس، ليس لأن الأرق لا يفارقني كأن ألفة بيننا، فقط كنت أرتب أمور البارحة. كانت كثيرة عليّ. كان عليّ أن أتنفس كل النهار وأن أسير، دون توقف، بين الغرف. صدقوني كانت الغرف كثيرة. كنتٌ مُرهقًا وكان عليّ أن أنجو بأي ثمن من الأبواب التي تفضي إلى غرف فارغة.
- بسام حجار.
- بسام حجار.
ولا أدري،كيفَ حسبتني مُجرد عابرٍ وأنا الوحيد الذي ميزَّ تغيير عطرك من بين الجموع...
يضرب الجدار برأسِه ويصرخ كان من المفترض أن تكونَ بابًا ،بعد ان اختفى طيفها وراءِ الجدار
اذا اكو واحد مصاب بكورونا،يلگه طريقه يحتفضلي بفد جزئية من الفايروس ببالكنتور بگلاص بقوري لقبل الامتحانات
إنني أعجبُ من الأشخاص الذين يؤمنون بما أقول في الوقتِ الذي أكادُ بهِ فُقدانِ ماهيتي من أثرِ الشكوك
...
ثلاثِ نُقاط يُمكِنُها التعبيرُ عن صمتي،
عن ماهيتي المفقودة وقِلة الحيلة في البوح
عن إستسلامي للرضوخِ والإنصياع،
عن تدفقُ الجوى بداخلي،
ثلاث نقاط تبوح بالكثير ،
بما لم أقله بعد،بما قُلتهُ مسبقًا وبسيل ثرثرتي الآن،
هي ليست سوى نُقاطٍ ثلاث،
هي إختصارٌ لغويٌ لم يُخبِرُنا به سيبويه،لإنه على الأرجحِ كان كامنٌ خلفها يخاف ان يخونه التعبير فتركها للمجاز،
يُمكِنُني إخباركُم بمعناها الدقيق،ذاك إن كُنت جالِسًا في غُرفتِك،مُنتظِرًا حيلولة المساء حتى تبكي تحت فِراشك من غير ان يزعج احدٌ حِزنك،
أو إن كُنت بين الجموع لكِنك غارِقٌ في حيرةٍ يلوح لها همُك،
أو إن كُنت على الرصيف تُلقي التحية على المارة وتتوسلهم عن حالك أن لا يسألوا أو يجلس أحدٌ قُربَك،
أو كُنت مُستسلِماً،مُنتظِرًا في المحطة رِحلتُكَ التي تُفكِر إن كانت عبر حبلًا أو شفرةِ حِلاقة،أو رصاصة،
أو إن الكون أتعب فِكرك،وكنت تحتضِر على السدية و الشكوك تحت الوسادة،
أو أن تسِل المجانين باحِثًا عن حكمةٍ لكي يعطوك،
في كُلِ الرحلات لم تكُن أنت،بل كانت ثلاثِ نُقاط،
١٠-٣
ثلاثِ نُقاط يُمكِنُها التعبيرُ عن صمتي،
عن ماهيتي المفقودة وقِلة الحيلة في البوح
عن إستسلامي للرضوخِ والإنصياع،
عن تدفقُ الجوى بداخلي،
ثلاث نقاط تبوح بالكثير ،
بما لم أقله بعد،بما قُلتهُ مسبقًا وبسيل ثرثرتي الآن،
هي ليست سوى نُقاطٍ ثلاث،
هي إختصارٌ لغويٌ لم يُخبِرُنا به سيبويه،لإنه على الأرجحِ كان كامنٌ خلفها يخاف ان يخونه التعبير فتركها للمجاز،
يُمكِنُني إخباركُم بمعناها الدقيق،ذاك إن كُنت جالِسًا في غُرفتِك،مُنتظِرًا حيلولة المساء حتى تبكي تحت فِراشك من غير ان يزعج احدٌ حِزنك،
أو إن كُنت بين الجموع لكِنك غارِقٌ في حيرةٍ يلوح لها همُك،
أو إن كُنت على الرصيف تُلقي التحية على المارة وتتوسلهم عن حالك أن لا يسألوا أو يجلس أحدٌ قُربَك،
أو كُنت مُستسلِماً،مُنتظِرًا في المحطة رِحلتُكَ التي تُفكِر إن كانت عبر حبلًا أو شفرةِ حِلاقة،أو رصاصة،
أو إن الكون أتعب فِكرك،وكنت تحتضِر على السدية و الشكوك تحت الوسادة،
أو أن تسِل المجانين باحِثًا عن حكمةٍ لكي يعطوك،
في كُلِ الرحلات لم تكُن أنت،بل كانت ثلاثِ نُقاط،
١٠-٣
إنني لا أحسِبُ الأيام التي تمرُ ولا اتذكرُك فيها،أستقطِعها من عُمري،وأرميها للضواري السائبة بلا إعتزازٍ مُطلق...