مرات أفكر،
واني غبي من افكر طبعًا،
بس أگول لو هي هاي ليلتي الأخيرة؟
منو راح يحزن عليه،وتطلع بقائمتي عدة وجوه اتوقعهم راح يحزنون،وبهاي اللحظة تجيني فكرة حقيرة،فكرة اروح انهي علاقتي بيهم واصير سيء حتى يكرهوني،لإن يوجعني هالتصور،انوا اموت ويبچون عليه،ويكون عدهم كلام يتمنون يگولوه الي ،واصير بمحطة ممكن تنزل دموعهم،
صح اكون انتقلت لمكان آخر وعالم ثاني ممكن مريح وممكن يكون مرعب،بس ماعرف ليش اخاف احزِنهم حتى بهالشي،...
واني غبي من افكر طبعًا،
بس أگول لو هي هاي ليلتي الأخيرة؟
منو راح يحزن عليه،وتطلع بقائمتي عدة وجوه اتوقعهم راح يحزنون،وبهاي اللحظة تجيني فكرة حقيرة،فكرة اروح انهي علاقتي بيهم واصير سيء حتى يكرهوني،لإن يوجعني هالتصور،انوا اموت ويبچون عليه،ويكون عدهم كلام يتمنون يگولوه الي ،واصير بمحطة ممكن تنزل دموعهم،
صح اكون انتقلت لمكان آخر وعالم ثاني ممكن مريح وممكن يكون مرعب،بس ماعرف ليش اخاف احزِنهم حتى بهالشي،...
لا يُمكِنُني أن أصِف حالتي،
هاكُم ورقة،
إكتبوا عليها بُركان،
إكتبوا حرائق،
إكتبوا عليها كُل مُرادِفات النيرانِ ،
الآن؛
هاكُم مَشعَلًا،
إحرقوا الورقة،
أرأيتُم كم فَرِق الأمر،
الآن وفروا عليكُم السؤال،
وخُذوا رماد الورقةِ معكُم...
هاكُم ورقة،
إكتبوا عليها بُركان،
إكتبوا حرائق،
إكتبوا عليها كُل مُرادِفات النيرانِ ،
الآن؛
هاكُم مَشعَلًا،
إحرقوا الورقة،
أرأيتُم كم فَرِق الأمر،
الآن وفروا عليكُم السؤال،
وخُذوا رماد الورقةِ معكُم...
إترُكني على القارِعة وإمضي وحيدًا
ستلقى في الطريق من يصبح عزيزًا
إترُكني جسدًا أبكمُ شُلّ ما قد يقول
إترُكني وهُناك معهم همك سيزول
إترُكني فما عُدتُ أطيقُ مرارة الخمول
وما عُدت تُطيقُ ما فيَّ مِن ذبول
إترُكني فما ليَّ شيءٌ غيرَ حِلمٌ بَتول
ستلقى في الطريق من يصبح عزيزًا
إترُكني جسدًا أبكمُ شُلّ ما قد يقول
إترُكني وهُناك معهم همك سيزول
إترُكني فما عُدتُ أطيقُ مرارة الخمول
وما عُدت تُطيقُ ما فيَّ مِن ذبول
إترُكني فما ليَّ شيءٌ غيرَ حِلمٌ بَتول
عُذريٌّ حلمي في جوى العُهرِ يخفُق
ليس قلبًا بل لا حرف لهُ لكي ينطق
يُحاوِلُ الهرب ومخالِبُ الذئابِ تخدشهُ
وعلى صفدِ الأبواب يصيحُ حُرًا
وعبثًا يطرُق...
ليس قلبًا بل لا حرف لهُ لكي ينطق
يُحاوِلُ الهرب ومخالِبُ الذئابِ تخدشهُ
وعلى صفدِ الأبواب يصيحُ حُرًا
وعبثًا يطرُق...
أيُها الحُزنُ الباكي على جُرف العراق
مابِك تُبكي الشبابُ حينما تشتاق؟
مالكَ تسرِقُ الضحكات مِن أفواهِنا
أيُها الحِزنُ مالك غيرنا مِن رفاق؟
مابِك تُبكي الشبابُ حينما تشتاق؟
مالكَ تسرِقُ الضحكات مِن أفواهِنا
أيُها الحِزنُ مالك غيرنا مِن رفاق؟
Forwarded from • مقهى سريالية (• 𝑯 𝑨 𝑵 𝑹 𝑶)
" لا تصدق كل ما تسمعه
و صدق بٍنصف ما تراه! "
- من فيلم " قبور أليزا "
و صدق بٍنصف ما تراه! "
- من فيلم " قبور أليزا "
بلا ساعي،أبعثُ الرسائل لِتقِف في طابورٍ طويل أمام منزلكِ،حتى يُجيء الصباح فيأتي عامِلُ النظافة ليجمعُها بأفأفةٍ وملل ويُرميها في أكياس القمامة..
يتلفتُ كثيرًا،هُناك من يُناديه،يستطيعُ سماعِ إسمهُ يجيء من المدى،ولكن من اين ؟
هذا مالا يعلمه...
هذا مالا يعلمه...
محتاج بوت تنزيل من اليوتيوب يدعم تنزيل الفيديوات الطويلة،الي تتجاوز ١٥ دقيقة
سابقًا كان يُحدد مساءًا ما إن كان يومه مرحًا او لا،الآن هو يعبر الأيام ويتخطاها كأنما لم يعيشها أبدًا...
ذكرى -End
Audio
قريبًا سأُعيد أمانة التُراب ،واطلق العصفور من صدري...
أنكبُ على جسدي ،
بكامِل احزاني وأفكاري المُثقلة،
أنكبُ عليه بأيامي وسنيني القاتله،
فيحمِلُني جسدي بِسرٌ أجهله،
أيا أيُها الجسد النحيل متى تتقيأني
وتُرميني على المقصلة؟
أما صار وجودي عليك مُعضِلة؟
أتوسلُك تعبًا،ياجسدي
وأو هناك من لهُ جسدًا يتوسله؟
أتوسلُك ياجسدي خُذني الى التابوت
وعلى روحي أقفله،
وعِش حُرًا...
بكامِل احزاني وأفكاري المُثقلة،
أنكبُ عليه بأيامي وسنيني القاتله،
فيحمِلُني جسدي بِسرٌ أجهله،
أيا أيُها الجسد النحيل متى تتقيأني
وتُرميني على المقصلة؟
أما صار وجودي عليك مُعضِلة؟
أتوسلُك تعبًا،ياجسدي
وأو هناك من لهُ جسدًا يتوسله؟
أتوسلُك ياجسدي خُذني الى التابوت
وعلى روحي أقفله،
وعِش حُرًا...
شعور الماتعرف شتريد ولا تكدر تنام،شكد مقرف،
لا انت حزنان لا فرحان لا تكدر تفكر ولا تكدر تبطل تفكير،هيج كاعد بمكان كله جماد،حتى انت بيه جماد،الفرق بس انت متعب اكثر حتى من تحفيات امك القديمه كلش
لا انت حزنان لا فرحان لا تكدر تفكر ولا تكدر تبطل تفكير،هيج كاعد بمكان كله جماد،حتى انت بيه جماد،الفرق بس انت متعب اكثر حتى من تحفيات امك القديمه كلش